قائد المنتخب مرّ بجانب الحدث أداء متواضع للسخيري وقدوم خضيرة لم يخدمه
بالتوازي مع الأداء الدفاعي الباهت فإن مستوى لاعبي وسط الميدان كان بعيدا عن مستوى الآمال، ذلك أن مدرب المنتخب الوطني راهن على تجربة راني خضيرة الناشط في البطولة الألمانية، وعلى خبرة إلياس السخيري الذي يعتبر من العناصر المخضرمة ويملك رصيدا كبيرا من المباريات الدولية بما أنه شارك في معظم البطولات الدولية الأخيرة وكان حاضرا في مونديالي روسيا وقطر، غير أن مستوى السخيري كان بعيدا تماما عما قدّمه في السابق ولم يكن لاعب انتراخت فرانكفورت في أفضل حالاته، بل على العكس من ذلك فقد ظهر بمستوى متواضع ولم يقدر على مجاراة نسق لاعبي المنتخب السويدي ليساهم تبعا لذلك في خسارة معركة وسط الميدان ولم تظهر أي بوادر على وجود انسجام مع خضيرة، لتتأكد أن الإضافة المنتظرة من دعوة الأخير لم تحصل وأن السخيري لم يستفد من وجوده إلى جانبه.
لحظة الانهيار تأتي من قدم السخيري
قدّمت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول سيناريو مثاليا للمنتخب الوطني من أجل العودة في النتيجة بعد تسجيل هدف تذليل الفارق، ولهذا السبب ساد الاعتقاد بأن المنتخب التونسي قد يكون مؤهلا لتعديل النتيجة، لكن هفوة فردية وسوء تقدير من قبل قائد المنتخب كلّف المنتخب غاليا حيث أنه لم يحسن التعامل مع الكرة لينجح المنافس في إضافة هدف ثالث حسم المواجهة وأصاب المنتخب الوطني في امقتلب، والأكثر من ذلك أن السخيري لم ينجح بالمرة في توفير الدعم الكافي للخط الدفاعي الذي تحمل عبء المواجهة تماما مثلما حصل في الودية الأخيرة، ليكون السخيري أحد العناصر التي ساهمت في حصول هذه الهزيمة التاريخية والمذلة.
مراد البرهومي
بالتوازي مع حملة الدعم الجماهيري العكروت يخاطب رجال الأعمال .. والملف الخامس يقترب من الغلق
لا يكاد يمّر يوم دون أن تنجح لجنة فض النزاعات في تحفيز أنصار الن…



