الثنائي العياري في الاتجاهين خليل امتروكب وياسين ايصنع الحدثب
عندما يُشاهد لاعب منتخب السويد، ياسين العياري (22 عاماً)، لاعباً مثل خليل العياري (21 عاماً) احتياطياً في منتخب تونس ولا يحصد أية دقيقة في المقابلة الأولى للمنتخب في كأس العالم 2026، فمن الصعب أن يندم على قراره بتمثيل منتخب السويد على حساب المنتخب الوطني، فالتعامل مع اللاعبين الشبان في تونس يترك حسرة لدى الجماهير في المقام الأول بسبب عدم منحهم الفرصة التي يستحقونها.
فخليل العياري لازم بنك الاحتياط ووجوده في فريق مثل باريس سان جيرمان لم يضمن له أية مكاسب لحدّ الان في المنتخب الوطني، وبعد أن غاب عن كأس إفريقيا ولم يكن أساسياً في معظم المباريات الودية، وجد نفسه يراقب مقابلة تونس والسويد من دكة الاحتياط، في قرار قد يكون أربك باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي لم يكن يعتقد يوماً أن ينتدب لاعباً من البطولة التونسية ولا يكون أساسياً مع منتخب بلاده.
وفي الجهة الأخرى، كان ياسين العياري أساسياً متألقاً بهدف أول رفض الاحتفال به بما أن أصوله التونسية منعته من ذلك، وهدف ثان كسر بفضله الحاجز النفسي فاحتفل مثل أي لاعب يحرز ثنائية في كأس العالم وكل هدف أفضل من الثاني، ففرض نفسه نجماً في المباراة وصورته بعد الهدف الأول تمّ تداولها بشكل كبير للغاية بما أنه أول لاعب يسجل هدفاً مع المنتخب ولا يحتفل بالهدف.
وملف ياسين العياري، هو الوحيد الذي لا تلام عليه الجامعة التونسية لكرة القدم، فمثلما ذكرنا سابقاً، فإن اللاعب حسم موقفه سريعاً واختار منتخب السويد على حساب منتخب تونس أو المغرب بما أن والدته مغربية وقد كان صريحاً وواضحاً وحاسماً معلناً اختيار السويد.
زهيّر ورد
انتخابات النادي الصفاقسي من سيكون بطل الساعة اصفرب؟
تُغلق اليوم آجال الترشح لانتخابات رئاسة النادي الصفاقسي، حيث تأمل الجم…
