2026-06-20

في‭ ‬مقابلة‭ ‬إبقاء‭ ‬الأمل تـــــــــعـــديــــلات‭ ‬فــــي‭ ‬الـــوســــط‭ ‬والــــهــجــوم

في‭ ‬مقابلة‭ ‬الحسم‭ ‬من‭ ‬المنتظر‭ ‬أن‭ ‬تعرف‭ ‬تشكيلة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التعديلات‭ ‬وخاصة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الخطة‭ ‬التكتيكية‭ ‬المعتمدة،‭ ‬فلا‭ ‬يتوقع‭ ‬أن‭ ‬يواصل‭ ‬المنتخب‭ ‬اعتماد‭ ‬الرسم‭ ‬3ـ5ـ2،‭ ‬الذي‭ ‬فضله‭ ‬المدرب‭ ‬صبري‭ ‬اللموشي‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭ ‬الماضية‭ ‬أمام‭ ‬السويد‭ ‬وقاد‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬هزيمة‭ ‬موجعة‭ ‬فرضت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التعديلات‭.‬

ومن‭ ‬المعروف‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬هيرفاي‭ ‬رونار‭ ‬يفضل‭ ‬دائما‭ ‬الرسم‭ ‬4ـ3ـ3‭ ‬الذي‭ ‬اعتمده‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المحطات‭ ‬السابقة‭ ‬في‭ ‬مسيرته‭ ‬الاحترافية‭. ‬والعدول‭ ‬عن‭ ‬الرسمي‭ ‬السابق‭ ‬لا‭ ‬يعني‭ ‬فشله،‭ ‬ولكن‭ ‬الإشكال‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬التطبيق‭ ‬كان‭ ‬غير‭ ‬موفق‭ ‬بالمرة‭ ‬ويحتاج‭ ‬إلى‭ ‬نوعية‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬يتماشون‭ ‬مع‭ ‬إنجاح‭ ‬هذا‭ ‬الرسم‭ ‬الصعب‭ ‬والذي‭ ‬طبقه‭ ‬عدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬المدربين‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬عدلوا‭ ‬عنه‭ ‬بسبب‭ ‬صعوبته‭ ‬وحاجته‭ ‬إلى‭ ‬توفير‭ ‬لاعبين‭ ‬بخصال‭ ‬مختلفة‭ ‬خاصة‭ ‬على‭ ‬الأطراف‭.‬

الرباعي‭ ‬الكلاسيكي

تابع‭ ‬المدرب‭ ‬مباريات‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬وبناء‭ ‬عليها‭ ‬اختيار‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬ومن‭ ‬المؤكد‭ ‬أنه‭ ‬عاين‭ ‬المقابلة‭ ‬أمام‭ ‬المنتخب‭ ‬النمساوي‭ ‬ورصد‭ ‬كل‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬وقعت‭ ‬وخاصة‭ ‬التنظيم‭ ‬الدفاعي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬جيدا‭ ‬بنسبة‭ ‬عالية‭ ‬أمام‭ ‬منافس‭ ‬قوي،‭ ‬ولهذا‭ ‬فمن‭ ‬المفترض‭ ‬أن‭ ‬يستعيد‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الرباعي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬حاضراً‭ ‬ضد‭ ‬النمسا‭ ‬وقدم‭ ‬مستوى‭ ‬جيداً‭ ‬ونجح‭ ‬نسبيا‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المنافس‭ ‬بشكل‭ ‬جيد‭ ‬خلال‭ ‬معظم‭ ‬فترات‭ ‬اللعب‭.‬

ويمكن‭ ‬للرباعي‭: ‬فاليري‭ ‬والعابدي‭ ‬والطالبي‭ ‬والرقيق،‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬المهمة‭ ‬باعتبار‭ ‬أن‭ ‬لكل‭ ‬واحد‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المباريات‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬ارتكبت‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬السابقة‭ ‬لم‭ ‬يرتكبها‭ ‬المدافعون‭ ‬بل‭ ‬كانت‭ ‬أساساً‭ ‬من‭ ‬حراس‭ ‬المرمى‭.‬

تركيبة‭ ‬جديدة

يُسيطر‭ ‬الغموض‭ ‬على‭ ‬تركيبة‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭ ‬ضد‭ ‬اليابان،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الأداء‭ ‬في‭ ‬المقابلة‭ ‬الماضية‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مقنعا‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬راني‭ ‬خضيرة‭ ‬الذي‭ ‬فشل‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭.‬

وسيواصل‭ ‬إلياس‭ ‬السخيري‭ ‬وحنبعل‭ ‬المجبري،‭ ‬الظهور‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬باعتبار‭ ‬أهمية‭ ‬كل‭ ‬لاعب‭ ‬منهما‭ ‬يعتبر‭ ‬لاعبا‭ ‬مؤثرا‭ ‬في‭ ‬المنتخب‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الحلول‭ ‬البديلة‭ ‬غير‭ ‬متوفرة‭ ‬نظراً‭ ‬لغياب‭ ‬التوازن‭ ‬في‭ ‬القائمة‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬ومن‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬رونار‭ ‬لاحظ‭ ‬ضعف‭ ‬محمد‭ ‬الحاج‭ ‬محمود،‭ ‬ولن‭ ‬يعتمد‭ ‬عليه‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يستحق‭ ‬المشاركة‭.‬

والخيارات‭ ‬في‭ ‬الوسط،‭ ‬عديدة‭ ‬مثل‭ ‬إعادة‭ ‬إسماعيل‭ ‬الغربي‭ ‬ليلعب‭ ‬أساسياً‭ ‬وكذلك‭ ‬أنيس‭ ‬بن‭ ‬سليمان‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تعديل‭ ‬مركزه،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬قد‭ ‬يختار‭ ‬توجها‭ ‬هجومياً‭ ‬عبر‭ ‬الرسم‭ ‬4ـ2ـ3ـ1‭ ‬وبالتالي‭ ‬يمكنه‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬الدفع‭ ‬بإلياس‭ ‬العاشوري‭ ‬وسيباستيان‭ ‬تونكتي‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬وكل‭ ‬لاعب‭ ‬منهما‭ ‬يساعد‭ ‬في‭ ‬الواجب‭ ‬الدفاعي‭ ‬حتى‭ ‬يكون‭ ‬المنتخب‭ ‬قادراً‭ ‬على‭ ‬تطوير‭ ‬قدراته‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬التنشيط‭ ‬الهجومي‭ ‬بالأساس‭.‬

ويسيطر‭ ‬الغموض‭ ‬على‭ ‬تركيبة‭ ‬الهجوم‭ ‬فباستثناء‭ ‬فراس‭ ‬شواط‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬سيلعب‭ ‬أساسياً‭ ‬فإن‭ ‬عديد‭ ‬الخيارات‭ ‬تطرح‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المقابلة‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬المدرب‭ ‬مجبر‭ ‬على‭ ‬القيام‭ ‬بالتعديلات‭ ‬والخطة‭ ‬التكتيكية‭ ‬ستحدد‭ ‬الأسماء‭ ‬التي‭ ‬ستكون‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬المباراة‭.‬

ولن‭ ‬يكون‭ ‬المهم‭ ‬التشكيلة‭ ‬التي‭ ‬ستخوض‭ ‬المقابلة‭ ‬ولكن‭ ‬القدرة‭ ‬على‭ ‬تطبيق‭ ‬الخطة‭ ‬أمام‭ ‬منافس‭ ‬قوي‭ ‬وجيد‭ ‬والمرونة‭ ‬التكتيكية‭ ‬قد‭ ‬تساعد‭ ‬اللاعبين‭ ‬على‭ ‬حسن‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المباراة،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬المعركة‭ ‬ستكون‭ ‬تكتيكية‭ ‬بالأساس‭ ‬والمنتخب‭ ‬الذي‭ ‬سينتصر‭ ‬هو‭ ‬الذي‭ ‬سيحسن‭ ‬تطبيق‭ ‬الخطة‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬الدقائق‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬تعتبر‭ ‬نقطة‭ ‬ضعف‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬المشاركات‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬وتسببت‭ ‬في‭ ‬نتائج‭ ‬كارثية‭.‬

زهير‭ ‬ورد

‫شاهد أيضًا‬

المدرب‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬هزم‭ ‬الأرجنتين‭ ‬يقود‭ ‬المنتخب‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬هزم‭ ‬فرنسا

رونار‭ ‬االساحر‭ ‬الأبيضب‭ ‬الجديد‭: ‬في‭ ‬مهمة‭ ‬إصلاح‭ ‬أخطاء‭ ‬اللموشي‭ ‬كان‭ ‬المدرب‭ …