في مقابلة إبقاء الأمل تـــــــــعـــديــــلات فــــي الـــوســــط والــــهــجــوم
في مقابلة الحسم من المنتظر أن تعرف تشكيلة المنتخب الوطني الكثير من التعديلات وخاصة على مستوى الخطة التكتيكية المعتمدة، فلا يتوقع أن يواصل المنتخب اعتماد الرسم 3ـ5ـ2، الذي فضله المدرب صبري اللموشي في المقابلة الماضية أمام السويد وقاد المنتخب إلى هزيمة موجعة فرضت الكثير من التعديلات.
ومن المعروف أن المدرب هيرفاي رونار يفضل دائما الرسم 4ـ3ـ3 الذي اعتمده في عديد المحطات السابقة في مسيرته الاحترافية. والعدول عن الرسمي السابق لا يعني فشله، ولكن الإشكال هو أن التطبيق كان غير موفق بالمرة ويحتاج إلى نوعية من اللاعبين الذين يتماشون مع إنجاح هذا الرسم الصعب والذي طبقه عدد كبير من المدربين في السنوات الأخيرة ولكن في النهاية عدلوا عنه بسبب صعوبته وحاجته إلى توفير لاعبين بخصال مختلفة خاصة على الأطراف.
الرباعي الكلاسيكي
تابع المدرب مباريات المنتخب الوطني في الفترة الماضية وبناء عليها اختيار التشكيلة الأساسية ومن المؤكد أنه عاين المقابلة أمام المنتخب النمساوي ورصد كل الأخطاء التي وقعت وخاصة التنظيم الدفاعي الذي كان جيدا بنسبة عالية أمام منافس قوي، ولهذا فمن المفترض أن يستعيد المنتخب الوطني الرباعي الذي كان حاضراً ضد النمسا وقدم مستوى جيداً ونجح نسبيا في التعامل مع المنافس بشكل جيد خلال معظم فترات اللعب.
ويمكن للرباعي: فاليري والعابدي والطالبي والرقيق، النجاح في المهمة باعتبار أن لكل واحد القدرة على التعامل مع المباريات خاصة وأن الأخطاء التي ارتكبت في المباراة السابقة لم يرتكبها المدافعون بل كانت أساساً من حراس المرمى.
تركيبة جديدة
يُسيطر الغموض على تركيبة وسط الميدان في المقابلة ضد اليابان، بما أن الأداء في المقابلة الماضية لم يكن مقنعا وخاصة من جانب راني خضيرة الذي فشل في تقديم الإضافة.
وسيواصل إلياس السخيري وحنبعل المجبري، الظهور منذ البداية باعتبار أهمية كل لاعب منهما يعتبر لاعبا مؤثرا في المنتخب كما أن الحلول البديلة غير متوفرة نظراً لغياب التوازن في القائمة بشكل عام ومن المؤكد أن رونار لاحظ ضعف محمد الحاج محمود، ولن يعتمد عليه بلا شك بما أنه لا يستحق المشاركة.
والخيارات في الوسط، عديدة مثل إعادة إسماعيل الغربي ليلعب أساسياً وكذلك أنيس بن سليمان من خلال تعديل مركزه، كما أن المدرب قد يختار توجها هجومياً عبر الرسم 4ـ2ـ3ـ1 وبالتالي يمكنه في هذه الحالة الدفع بإلياس العاشوري وسيباستيان تونكتي منذ البداية وكل لاعب منهما يساعد في الواجب الدفاعي حتى يكون المنتخب قادراً على تطوير قدراته على مستوى التنشيط الهجومي بالأساس.
ويسيطر الغموض على تركيبة الهجوم فباستثناء فراس شواط الذي يبدو سيلعب أساسياً فإن عديد الخيارات تطرح في هذه المقابلة بما أن المدرب مجبر على القيام بالتعديلات والخطة التكتيكية ستحدد الأسماء التي ستكون حاضرة في المباراة.
ولن يكون المهم التشكيلة التي ستخوض المقابلة ولكن القدرة على تطبيق الخطة أمام منافس قوي وجيد والمرونة التكتيكية قد تساعد اللاعبين على حسن التعامل مع المباراة، ذلك أن المعركة ستكون تكتيكية بالأساس والمنتخب الذي سينتصر هو الذي سيحسن تطبيق الخطة خاصة في الدقائق الأخيرة التي تعتبر نقطة ضعف المنتخب الوطني في المشاركات الأخيرة في كأس العالم وتسببت في نتائج كارثية.
زهير ورد
المدرب الوحيد الذي هزم الأرجنتين يقود المنتخب الوحيد الذي هزم فرنسا
رونار االساحر الأبيضب الجديد: في مهمة إصلاح أخطاء اللموشي كان المدرب …
