رغم الوضع الضبابي مساع للإبقاء على بعض الكوادر
يعيش الاتحاد المنستيري على وقع فترة انتقالية صعبة ومفصلية في تاريخه، فبعد النجاحات الكبيرة التي حققها النادي منذ سنة 2020 عندما قاده الرئيس السابق أحمد البلي من التحول من فريق ينافس من أجل ضمان البقاء إلى فريق يتوّج بالألقاب ويشارك بانتظام في المسابقات الإفريقية، وهذا الرئيس رفع سقف الطموحات عاليا بعد أن أسسّ لمرحلة من الاستقرار المالي ووضع لبنة ناد قوي وقادر على تحقيق أفضل النتائج، غير أن الوضع تبدّل تدريجيا خاصة في ظل غياب معوّض جدي لديه الرغبة والقدرة على السير على خطاه، ليضطر النادي لمعايشة اعهد الهيئات التسييرية المؤقتةب، حيث قاد أمير الحيزم سابقا بشكل مؤقت قبل أن يخلفه صابر حرز الله، وهذا الثنائي نجح في الاستفادة من تراكم الخبرات واقتدى بسياسات البلي.
استقرار الرصيد البشري ضرورة ملحّة
أما اليوم وفي ظل الوضع الضبابي والمعقد الذي يعيشه الاتحاد، فإن بعض الأطراف المؤثرة التي استطاعت منذ فترة وجيزة تأسيس لجنة مستقلة لفض النزاعات، تضع من ضمن أولوياتها ضرورة الإسراع في تشكيل هيئة جديدة تسيّر مؤقتا الاتحاد المنستيري وتنطلق سريعا في التحضير للموسم الجديد.
وهذه التحضيرات ترتكز بشكل أساسي على اختيار مدرب جديد، وكذلك دراسة وضعية كل اللاعبين الموجودين حاليا على ذمة النادي، حيث من الواجب والضروري المحافظة على أبرز العناصر وخاصة لاعبي الخبرة الذين يشكّلون كوادر النادي.
فبعد التأكد من رحيل كل من فابريس زيغي ومالك الميلادي، بما أن هذا الثنائي اختار الرحيل نحو البطولة العراقية، فإن النجاح المستقبلي يمكن أن يتأسس عبر منح الثقة المطلقة للعناصر الشابة، وكذلك المحافظة على بعض الكوادر، ولئن يبدو استمرار الحارس المخضرم عبد السلام مستبعدا للغاية بعد انتهاء عقده، فإن لاعبين آخرين مثل فخر الدين بن يوسف ويوسف العبدلي يمكن أن يقدموا الإضافة وبالتالي مساعدة النادي على تحقيق نتائج أفضل في الموسم المقبل.
وتبعا لذلك بدأت بعض الأطراف المرشحة لتولي مهام صلب الهيئة التسييرية المؤقتة في دراسة عقود عدة لاعبين، والهدف من ذلك ضمان استمرار عدد من الركائز خاصة وأن فرضية خروج عدد آخر من العناصر البارزة على غرار رائد الشيخاوي ورائد بوشنيبة تظل واردة بشدة في ظل وجود اهتمام جدي من بعض الفرق الأخرى بالتعاقد معهما.
مراد البرهومي
لتعويض الصحراوي هل يقدر الدربالي على كسب التحدي؟
بدأت مرحلة ما بعد المدافع مروان الصحراوي داخل الملعب التونسي، فبعد أ…


