2026-07-08

المونديال يلعب في الكواليس.. سحر ميسي لا يمسّ وحسن يدفع الثمن

 

ستظل مباراة الأرجنتين ومصر محفورة في ذاكرة كل متابعي منافسات كأس العالم، حيث كان المنتخب المصري قريبا للغاية من تحقيق إنجاز تاريخي من خلال الإطاحة بحامل اللقب خارج البطولة والوصول لأول مرة في مسيرته إلى الدور ربع النهائي.

وبعد أن كان متقدما إلى حدود الدقيقة 80 بهدفين، قلب المنتخب الأرجنتيني الطاولة وسجل ثلاثة أهداف جعلته ينتزع بصعوبة بالغة ورقة التأهل في مباراة أثارت الكثير من الجدل وسجلت أعلى نسب المتابعة والاهتمام، ليس فقط بسبب هذا السيناريو “المجنون” الذي قلب كل المعطيات في الدقائق الأخيرة، بل بسبب القرارات التحكيمية التي أثارت الكثير من الجدل، وجعلت كل المصريين يصبون جام غضبهم على الطاقم التحكيمي الذي أدار المواجهة، حيث تم إلغاء هدف للمنتخب المصري، كما تم التغافل عن ضربة جزاء بعد عرقلة محمد صلاح في آخر الدقائق بيد أن الحكم الفرنسي أعلن عن استمرار اللعب ليسجل المنتخب الأرجنتيني هدفه الثالث، كما تم في الشوط الأول الإعلان عن ضربة جزاء للأرجنتين لكن ميسي أهدرها بعد تألق لافت للحارس المصري مصطفي شوبير.

لعبة الكواليس

مرة أخرى يتم الحديث بقوة عن وجود لعبة داخل أورقة الفيفا، فبعد حادثة إلغاء عقوبة على لاعب أمريكي بعد تدخل مباشر من رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، فإن البعض تحدث عن وجود “تعاطف” قوي وخاص للنجم ليونيل ميسي، بناء على ضغوطات كبيرة للغاية من قبل الشركات الراعية للبطولة التي تغنم عائدات ضخمة للغاية بسبب استمرار وجود نجوم في هذه البطولة وفي مقدمتهم ميسي الذي يجلب ملايين المتابعين عبر مختلف أرجاء العالم.

وبالتالي فإن البعض أشار إلى وجود ما يشبه “المؤامرة” خلف الكواليس ضد المنتخب المصري من أجل مساعدة ميسي على الاستمرار والذهاب بعيدا في هذه البطولة، لكن رغم ذلك فإن هذا اللاعب واصل نثر سحره ورغم إضاعته ضربة جزاء فإنه تألق بشكل لافت واستطاع قيادة منتخب للتأهل بفضل تمريراته الساحرة وهدفه الذي عدّل به النتيجة وجعل ينفرد بصدارة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف.

التعاطف ممنوع

في سياق متصل فإن أغلب المصريين تحدثوا عن وجود قرار خفي بإقصاء المنتخب المصري وعرقلته والسبب في ذلك التصريحات المدوية التي أطلقها مؤخرا حسام حسن مدرب المنتخب المصري، فهذا المدرب ألقى “خطبة” تاريخية دافع من خلالها على حقوق الشعب الفلسطيني في العيش الكريم واتهم الشعوب الراقية والمتقدمة بازدواجية المعايير الأخلاقية، وهو ما لم ينل إعجاب بعض الأطراف المؤثرة والفاعلة في كواليس الفيفا ليتم تبعا لذلك “معاقبة” حسن والمنتخب المصري بطريقة قاسية وفاضحة.

مراد

البرهومي

‫شاهد أيضًا‬

المنتخب الوطني يلاحقه النسيان.. ورئيس الجامعة ونائبه في كأس العالم يتمتعان

لا تبدو الصورة ناصعة أو تدعو للتفاؤل بخصوص مستقبل المنتخب الوطني التونسي، ففي الوقت الذي ت…