سبعة لاعبين خارج الحسابات
.. العدد قابل للارتفاع
لم تتضح بعد الصورة كاملة بخصوص مستقبل النجم الساحلي الذي يعيش منذ نهاية الموسم المنقضي وضعية غامضة وصعبة للغاية خاصة بعد انسحاب الهيئة المديرة وحصول فراغ إداري مستمر منذ حوالي شهرين.
ومن أجل تجاوز فترة الشك والجمود الإداري بدأت بعض الأطراف في التحرك منذ فترة ليست بالقصيرة من أجل تذليل العقبات وتعبيد الطريق أمام هيئة تسييرية جديدة يمكنها العمل في ظروف مواتية نسبيا، والحديث هنا يهم جهود لجنة فض النزاعات التي نجحت في غلق سبع ملفات ووفرّت مبلغ يناهز مالي تجاوز 600 ألف دينار، في انتظار حسم كل الملفات وأبرزها مستحقات إيهاب المساكني المقدرة بأكثر من 300 ألف دينار، فضلا عن ذلك فقد سعت بعض الشخصيات المؤثرة لتقديم حلول عملية وتم اقتراح أمين الشرميطي لتولي مهمة قيادة النادي بشكل مؤقت، لكن لم يحصل أي تطور إلى حد اللحظة الأمر الذي يوحي بأن الأيام القليلة المقبلة ربما تكون صعبة وأكثر حساسية لتحديد المستقبل القريب للنجم الساحلي الذي يبدو اليوم بحاجة ماسة لوجود هيئة تبدأ سريعا التحضير للموسم الجديد.
والحاجة للإعداد للرهانات القادمة تفرضه تطورات الواقع الحالي حيث انتهت خلال الأيام الأخيرة عقود سبعة لاعبين لم يتم الجلوس إليهم من أجل تجديد عقودهم، وهؤلاء اللاعبين هم أمين بن عمر ونسيم هنيد وحسام دقدوق وفادي بن شوق ومخلص شوشان وسيدريك غبو وغفران النوالي، ولئن سيكون البعض منهم خارج الحسابات بشكل نهائي ورسمي ولن يتم تجديد عقودهم إلا أن البعض الآخر مازال قادرا على تقديم الإضافة ومساعدة الفريق في الاستحقاقات القادمة، لكن رغم ذلك مازال التفاوض معهم مؤجلا، بل على العكس من ذلك فإن عددا آخر من اللاعبين مرشح للمغادرة بما أنهم لم يحصلوا على مستحقاتهم لأكثر من ثلاثة أشهر، وبالتالي يحق لهم فسخ عقودهم من جانب واحد وتكبيد النادي عقوبات مالية من شأنها أن تزيد من عدد الشكاوى المرفوعة ضد النجم الساحلي.
مؤشرات جيدة.. ولكن
في سياق آخر بدأت بعض الأطراف الفاعلة تستشعر الخطر خاصة مع اقتراب انتهاء الآجال القانونية لحسم كل الملفات العاجلة، ولهذا السبب تكثفت في الساعات الأخيرة التحركات من أجل ضمان إنعاش خزينة النادي ببعض الأموال التي ستخصص أساسا لحسم الملفات المتبقية، والأهم من ذلك قطع أولى خطوات التحضير للموسم الجديد الذي يتوجب بالضرورة وقبل كل شيء تركيز هيئة تسييرية جديدة تقوم بمهمة مفاوضة بعض اللاعبين المنتهية عقودهم وتمكين عناصر الفريق من مستحقاتهم بما أنهم لم يتقاضوا رواتبهم طيلة الفترة الماضية، كما يتوجب التفكير جديا وبشكل عاجل في مسألة الإطار الفني إذ من الضروري التعاقد مع مدرب جديد يتولى سريعا الإعداد للموسم الجديد..
التحركات متواصلة
في سياق متصل من غير المستبعد أن يعرف الأسبوع القادم بعض التطورات الإيجابية في ظل التحركات المستمرة قصد إقناع بعض الوجوه الفاعلة بتولي مهمة تسيير النادي، وهذه التحركات يمكن أن تأتي بالجديد ويتم تجاوز مشكل الفراغ الإداري، لكن في كل الأحوال من المهم للغاية التأكيد على أن كريم العكروت رئيس لجنة فض النزاعات قد يلعب دورا هاما خلال الفترة المقبلة في صورة عدم التوصل لإيجاد البديل المناسب والمؤهل لتحمل المسؤولية.
مراد البرهومي

