بعد الحلاوي وبن يوسف
العبدلي يتهيأ بدوره للخروج
من المؤكد أن الاتحاد المنستيري سيعرف خلال بداية الموسم الماضي مغادرة عدد هام من اللاعبين المهمين الذين ساهموا في المواسم الأخيرة في تحقيق بعض النتائج الإيجابية، ومن أبرزهم ثنائي محور الدفاع مالك الميلادي وفابريس زيغي الذي تألق بشكل كبير وخاصة في الموسم قبل الماضي عندما تمكن الفريق من إنهاء البطولة في المركز الثاني، فضلا عن الحارس المتألق عبد السلام الحلاوي الذي انتهى عقده موفى شهر جوان الماضي ولا توجد رغبة جدية في تجديد عقده خاصة في ظل تقدمه في السن ورغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة.
لكن خلال الساعات الماضية جاء الخبر اليقين بخصوص بعض الكوادر وأصحاب الخبرة الذين يتجهون بدورهم للمغادرة، حيث أعلن فخر الدين بن يوسف نهاية تجربته مع الاتحاد المنستيري بعد موسم واحد قدّم خلال الإضافة ونجح في بعض الأوقات لعب دور المنقذ، غير أن الظروف المحيطة بالفريق وكذلك بعض القرارات الخاطئة من قبل الإدارة السابقة التي لم تحسن اختيار الإطار الفني وإبرام صفقات ناجحة أدت إلى تراجع الأداء العام للفريق وتسببت في انخفاض تأثير بن يوسف الذي لم يبرز بشكل واضح خلال المباريات الأخيرة في الموسم الماضي، وعلى هذا الأساس اختار اللاعب الدولي السابق الخروج من الفريق بعد موسم واحد يمكن القول إنه كان ناجحا بالنسبة إليه رغم تقدمه النسبي في السن.
.. الدور على العبدلي
في سياق متصل قد يسير يوسف العبدلي على خطى هؤلاء المغادرين خاصة وأنه لم يوفق بشكل كبير في تقديم الإضافة الموسم الماضي بما أن الإصابات عاندته ولم يكن مؤهلا للتألق مثلما فعل في مواسم سابقة، والدليل على ذلك أنه لم يكن حاضرا ضمن حسابات المدربين الذين تداولوا على الفريق الموسم الماضي، وتبعا لذلك من المرجح بشدة ألا تتواصل تجربته مع الاتحاد المنستيري حيث يفترض أن يخوض تجربة جديدة بعيدا عن البطولة التونسية.
الحرش مطلوب ولكن
مثلما سبق وأشرنا فإن الظهير الدولي للمنتخب الأولمبي يوسف الحرش يوجد ضمن العناصر المرشحة للخروج تماما مثل رائد الشيخاوي، حيث توجد قناعة قوية بأن الانفتاح على العروض الجدية شرط أساسي لإنعاش خزينة النادي وتوفير مصادر تمويل جديدة، وبالتالي فإن خروج الحرش يبدو واردا بشدة لكنه مرتبط بالضرورة بوجود عرض يستجيب لمتطلبات النادي ويكون في مستوى الانتظارات، علما وأن الاتحاد المنستيري فوّت سابقا في الظهير الأيسر هشام بكار للنادي الصفاقسي لكنه استطاع بعد ذلك إيجاد البديل المناسب حيث برز فرات السلطاني الذي اختار بدوره الرحيل سريعا ليخلفه الحرش الذي تألق.
مراد البرهومي

