الشعباني يقود المنتخب الوطني الوزارة استعادت سلطة المبادرة
ما لم تحدث مفاجأة خلال الساعات الأخيرة، فإن معين الشعباني سيقود المنتخب الوطني في الفترة المقبلة، بعدما أعطى موافقته المبدئية على تولي المهمة. وفي الواقع فإن الشعباني بموافقته على مقابلة وزير الرياضة أعطى ضمنياً الموافقة على تولي المهمة بعدما رفض ذلك سابقاً في مناسبتين ولكن الأمور الآن أصبحت شبه رسمية وقد تكون الجامعة قد نشرت بياناً يوم أمس بشأن تعيين الشعباني.
ومن الواضح أن الاختيار على الشعباني كان من قبل الوزارة ولم يكن خيار المكتب الجامعي، لأن التوجه كان نحو التعاقد مع مدرب أجنبي ولكن في النهاية وبعد الانتقادات الأخيرة فإن الوزارة التي لم تكن تملك آلية من أجل حل المكتب الجامعي وكذلك لم تكن لديها خيارات كثيرة من أجل استبدال المكتب الحالي في ظل صعوبة إيجاد مجموعة جديدة تقود كرة القدم التونسية وبالتالي فضل الوزير الدخول في شراكة في القرار الرياضي مع الجامعة لتجنب المزيد من الأزمات التي واجهت المنتخب الوطني في الفترة الماضية.
وكان الشعباني خيار الوزارة منذ العام الماضي، حيث تمّ التواصل معه لقيادة المنتخب الوطني رفقة أنيس بوجلبان غير أنه اعتذر عن المهمة ولكن الوضع الان أصبح مختلفاً بشكل كامل باعتبار أن الجميع يعلم أن الفرصة قد لا تتكرر ورغم العروض الأجنبية التي يملكها الشعباني إلا أن الوزير أقنعه بلا شك بأهمية المرحلة وضرورة ن يكون مدرباً لنسور قرطاج، وبالتالي تغيرت المعطيات نحو الاتجاه الذي يرضي كل الأطراف ويقلص من حدة الضغوطات على المكتب الجامعي الذي كان على اصفيح ساخنب.
فريق بركان موافق
وافق نادي نهضة بركان المغربي على مقترح تسريح الشعباني، وهذه المهمة تكفل بها المكتب الجامعي الذي تواصل مع شخصيات فاعلة في المغرب وبالتالي لا يوجد إشكال بهذا الخصوص حيث يبدو أن النادي المغربي متفهم للموقف، ومن المفترض أن يكون قد أعلن أمس رسمياً عن قراره بتسريح الشعباني وعدم مطالبته بالبند التسريحيّ الذي تضمنه العقد مع الشعباني وكان عائقا كبيرا لحسم الاتفاق في عديد المناسبات.
والصورة الان واضحة: الشعباني موافق والمكتب الجامعي يرحب والوزارة تدعم الملف والجماهير لا تعارض الفكرة وهذا يعني أن كل الأطراف متفقة على أن الشعباني هو رجل المرحلة في انتظار المواعيد الرسمية التي ستكشف وجاهة القرار من عدمه باعتبار أن النتائج وحدها ستحكم على المدرب المرتقب للمنتخب الوطني والذي سيتسلم تركة ثقيلة بعد الفشل الرهيب في االمونديالب والذي أعاد الكرة التونسية سنوات الى الخلف.
ماذا تغير؟
السؤال المهم بهذا الخصوص يهم سبب تغير موقف الشعباني الذي كان رافضاً في وقت سابق تولي المهمة ولكنه الان تراجع وقبل قيادة المنتخب الوطني وهذا يعني ضمنياً أن هناك معطيات جديدة دخلت على الخط.
وقد يكون الشعباني قد عجز عن الحصول على عرض رياضي يتماشى مع طموحاته في لعب الأدوار الأولى مع فريق جديد، وهو أمر وارد بلا شك فالسويحلي الليبي لا يوفر ضمانات النجاح، كما أن الحسّ الوطني قد يكون له دور في الملف، بما أن الشعباني أدرك أن هناك مطالبة بتعيينه مدرباً من قبل الأطراف الفاعلة في كرة القدم التونسية وبالتالي استجاب للطلبات، كما أنه في النهاية سيدخل خانة تدريب المنتخبات وخلال فترة قصيرة قد يحصد تتويجات مهمة مع المنتخب الوطني تسهل عليه قيادة منتخبات أخرى، فالطموح الرياضي يدفع كل مدرب إلى العمل من أجل الوصول إلى أهداف جديدة في مسيرته.
زهيّر ورد
الكوكي شرع في مهامه حـسـم الـصـفـقـات أصبح وشيكاً
شرع النادي الصفاقسي، يوم الثلاثاء، في الإعداد للموسم الجديد بقيادة نبي…
