اللموشي يروي قصته مع المنتخب ”حسرة” في الوقت الضائع
لعل أهم معطى يمكن استخلاصه من حوار صبري اللموشي مع موقع كامبو على منصة يوتيوب يوم الأربعاء، أنه أكد مجدداً بأنه لم يكن الرجل المناسب لتدريب المنتخب الوطني، بما أنه ناقض نفسه نسبياً واعترف ضمنياً أنه اتخذ قراراً غير مقتنع به وهو استبعاد الفرجاني ساسي من المشاركة في كأس العالم 2026، ورغم أن حضور الفرجاني لم يكن ليغير الكثير من المشاركة الفاشلة إلا أن غيابه أكد أن المدرب لم يكن يملك شخصية قوية وبالتالي أضاع على نفسه فرصة تلميع صورته بحواره الأول منذ وداع كأس العالم.
كما أن اللموشي، كذّب الرواية التي نقلتها صحيفة ليكيب الفرنسية مباشرة بعد تغييره، فقد كان واضحاً أنها تبنت موقفاً “سيريالياً” بحبكة درامية من خلال محاولة إخراج اللموشي في ثوب الضحية والجامعة التونسية في ثوب الجلاد، فالمدرب لم يتحدث عن تهديدات وغيرها من المعطيات التي ألمحت إليها الصحيفة الفرنسية والتي أساءت كثيرا إلى المنتخب الوطني لتعمق أزمته بعد أزمة النتائج الكارثية. وفي النهاية لم يكن الحوار مهماً بشكل كبير بما أن اللموشي عاد ليلعب على وتر الوطنية، حيث قال: “تلقد رأيت ما فعله جمال بلماضي مع الجزائر، ورأيت ما فعله وليد الركراكي مع المغرب، أردت أن أفعل الشيء نفسه مع تونس. في اعتقادي أن اللاعبين الذين يملكون جنسية مزدوجة يعتبرون مكسباً، ونظراً إلى عدد اللاعبين في تونس الذين يملكون جنسيات مزدوجة، فإن الاتحاد اختارني باعتبار أنني أملك جنسية مزدوجة، عندما نشاهد تشكيلة المغرب الأساسية، لا يوجد أي لاعب وُلد في المغرب، وهو ما يعتبر مصدر قوة في المغرب، وأعتقد أنه سيكون مصدر قوة لمنتخب تونس، عندما وقعت على العقد لم أتفاوض بشأن عديد النقاط “.
لا أحد تدخل في قراري
تحدث اللموشي عن كواليس إقالته والطريف أن صحيفة ليكيب اقتبست جانباً من الحوار حيث كتبت: “ذهبت إلى الفراش متأخرًا، واستيقظت باكرًا جدًا، فوجدت 27 مكالمة فائتة من زوجتي وأولادي وأصدقائي. طرق أعضاء الجهاز الفني بابي، وكانت تلك بداية النهاية. ذهبت إلى التدريب، وسألني بعض اللاعبين عما يجري، قائلين إننا بدأنا معًا وسننهي معًا. عدنا إلى الفندق، وبعد ساعتين، أخبرني نائب الرئيس (حسين جنيح) والرئيس (معز الناصري) أن الأمر انتهى.” مؤكداً إنه شعر بأن القرار اتُخذ “على مضض”، وكشف أيضاً أنه تلقى دعماً من مديره الرياضي (زياد الجزيري) قبل يومين من إقالته. وقال: “في اليوم السابق للمباراة في مونتيري بالسويد، جاؤوا ليخبرونا أنهم سعداء بالعمل الذي كنا نقوم به، وأننا كنا هناك للاستعداد لكأس الأمم الأفريقية. حتى عند عودتنا من الحصة التدريبية الأخيرة، قالوا لي إننا جميعاً معاً… لم نودعهم حتى”.
اللموشي أكد أن الجامعة لم تتدخل في اختياراته عبر غلق الباب أمام بعض اللاعبين أو دفعه إلى دعوة لاعبين أخرين وهو أمر في اعتقادنا لا يبدو سليماً وغير منطقي بالمرة ويتعارض مع ما قاله بشأن غياب الفرجاني ساسي عن كأس العالم فقد أشار إلى أنه اتخذ القرار بعد الضغط القوي المسلط.تتكما أن اللموشي لم يكن مقنعاً في حديثه عن سبب حضور ابنه التدريب بالزي الرسمي وقال: ”تلقد تضخمت الأمور بشكل مبالغ فيه. انتشر الخبر في جميع وسائل الإعلام، على التلفزيون والإذاعة. زعموا أن ابني لديه وظيفة وهمية. أتمنى لو أن الاتحاد التونسي لكرة القدم قد تحرك، لكنه لم يفعل شيئاً”، وقد نسى أن الجامعة تحركت عبر الناطق الرسمي الذي أكد أنهم يرفضون حضور ابن المدرب في التدريبات بما أنه لا يملك أية صفة.
وما يُحسب للموشي أنه لم يدافع عن نفسه من الفشل ولم يبرأ نفسه بل اعتبر أنه حاول وفشل في المهمة….
زهيّر ورد
هل يكون قلب الهجوم عراقياً؟
دخلت مساعي النادي الصفاقسي للتعاقد مع قلب هجوم يعوّض عمر بن علي ال…
