2024-02-02

أخبار «الكان» إيــتـــو يــــورط الــكــامــيــرون مــــع الــفــيـــفـــا 

يواجه صامويل إيتو رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، اتهاما بمخالفة لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»

وذكرت مصادر أن ريغبورت سونغ مدرب الكاميرون سيرحل عن منصبه بعد الخروج من كأسا إفريقيا.

وأوضحت المصادر أن تعاقد سونغ ينتهي بنهاية فيفري الجاري، ويقال إن مدرب أسود الكاميرون يرفض فكرة تجديد التعاقد.

وكشفت أن صامويل إيتو لديه إصرارا على بقاء ريغبورت سونغ في منصبه، وتجديد تعاقده لمدة عامين.

ولفتت إلى أن إيتو طالب رئيس الجمهورية الكاميروني بول بيا، بالتدخل شخصيا لإقناع سونغ بتجديد التعاقد.

وذكرت الشبكة الفرنسية: «إنه طلب مفاجئ، خصوصا أن إيتو يعلم أن لوائح فيفا تمنع أي تدخل سياسي في قرارات اتحاد الكرة».

مدرب غينيا يتباهى ببطولة تاريخية فجرت الدموع    

لم تنتهِ منافسات كأس افريقيا بعد، لكنها باتت بطولة «تاريخية» لغينيا بعدما تجاوزت دوراً إقصائيا للمرة الأولى، في إنجاز جعل مدربها كابا دياوارا ينفجر بالبكاء.

وقال مهاجم آرسنال السابق: «بالنسبة إلي ولطاقم العمل، هذا أمر استثنائي حقا. إنه يتجاوز كرة القدم».

وقال بحماس «قد يتساءل الناس لماذا يبكي فيما أنه دور ثمن النهائي وحسب، لكنها كانت حقًا لحظة الحقيقة بالنسبة إلينا». وتابع تحت أنظار فريقه الفني: «لذلك، لم أستطع حبس دموعي. كنا نبكي بشدة».

ومنذ بداية القرن الحالي، خرجت غينيا من دور المجموعات في ست نسخ مختلفة، وتأهلت للدور الثاني في ثلاث مناسبات بما في ذلك عام 2006 عندما سجل دياوارا هدفاً افتتاحياً في الهزيمة أمام السنغال 2-3.

إشارات تقرب رومان سايس من الاعتزال دوليا    

قدمت كأس أمم إفريقيا 2023 إشارات واضحة على أنها النسخة الأخيرة لرومان سايس، قائد المنتخب المغربي، رغم تأكيده برغبته اللعب لما بعد 39 عاما.

وتضمنت هذه الإشارات كثرة إصابات العميد سايس (34 عاما) التي لازمته منذ كأس العالم 2022، والتي كانت سببا في ابتعاده عن مباراتي نصف النهائي أمام فرنسا، والترتيب أمام كرواتيا، وعادت لتلازمه وتبعده عن عدد من مباريات الأسود.

وتكررت الإصابات رفقة ناديه الشباب السعودي، حيث تأخر في اللحاق بتدريبات المنتخب المغربي الجماعية في النسخة الحالية للـ»كان»، قبل أن يعود للغياب عن مباراة زامبيا في دور المجموعات لذات السبب.

هفوات سايس، وتقدمه في العمر، وتحميله جزءا من مسؤولية هدف جنب أفريقيا الأول في مرمى منتخب بلاده، وحتى أمام الكونغو، يقرب سايس من مصير سلفه المهدي بن عطية، الذي كان قد اعتزل دوليا في أعقاب خروج مماثل للمغرب في نسخة 2019 أمام بنين.

ويضغط ثنائي الليغا شادي رياض لاعب ريال بيتيس، وعبد الكبير أبقار لاعب ديبورتيفو ألافيس، على سايس للتنحي وترك قيادة دفاع الأسود، في ظل تواجد المتألق نايف أكرد لاعب وست هام الإنقليزي.

إخفاق المغرب يعجل بفتح ملف إبراهيم دياز    

أكدت بعض المصادر أن إخفاق المنتخب المغربي في بلوغ الأهداف التي سطرها اتحاد الكرة مع المدرب وليد الركراكي، خلال كأس الأمم الافريقية الحالية، وكان أقصاها التتويج باللقب وأدناها بلوغ نصف النهائي، فرض على الطرفين معا خطة عاجلة.

وسيتم وضع الخطة العاجلة بعد مناقشة التقرير الذي سيعرضه الركراكي علي فوزي لقجع رئيس اتحاد الكرة، والإدارة الفنية للأسود، لتبرير الإخفاق والتحضير للمرحلة المقبلة، والتي ستكون على قدر هائل من الأهمية حيث أن المغرب هو مستضيف النسخة المقبلة للكان ومطالب بالتتويج باللقب بأي ثمن.

وقال مصدر قريب جدا من دائرة الأحداث: «هناك ملفات عاجلة لا تترك مجالا لالتقاط الأنفاس ولا للبكاء على اللبن المسكوب طويلا، منها أولمبياد باريس، واحتضان كأس الأمم الافريقية المقبلة، ومونديال 2030، وهو مخطط على الأمد البعيد نسبيا، وبالتالي سيتم التحضير من الآن لهذه الرهانات الكبيرة».

وتابع: «تراجع أداء عدد من اللاعبين سيعجل بنهاية مشوارهم مع الأسود، كما أن ضعف هجوم المنتخب المغربي يفرض مقاربة جديدة في الانفتاح على عناصر المنتخب الأولمبي وفتح ملف إبراهيم دياز لاعب ريال مدريد مجددا لأن الركراكي كان وما يزال مصرا على أن نجم الميرينغي هو الحل لمعضلة هجوم الأسود».

وختم: «اللاعب تواجد في مراكش مؤخرا وزار المغرب 3 مرات متتالية، وارتدى الزي المغربي وهو ما استنفر مدرب إسبانيا لويس لافوينتي، الذي  يلح على ضمه لتربص لاروخا المقبل، وخوض ودية أمام البرازيل بشهر مارس المقبل، كما أن اتحاد الكرة المغربي مصر على إغلاق ملف دياز في نفس المعسكر مع تفاؤل كبير بأن يمثل اللاعب الأسود».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‫شاهد أيضًا‬

حكام تونس يغيبون مجددا عن المونديال إصـلاحـات لم تـُـغـيـّر الـواقـع جاء الإعلان عن قائمة الحكام الذين سيديرون مباريات كأس العالم المرتقبة هذه الصائفة ليكون متماهيا مع الانتظارات بخصوص الحكام التونسيين الذين سيغيبون مجددا عن حضور أكبر تظاهرة كروية في العالم، ليكون بذلك هذا الغياب امتدادا لوضع صعب وسيء في الوقت ذاته يعكس وضعية قطاع التحكيم في بلادنا. الغياب ليس مفاجأة في حقيقة الأمر فإن هذا الغياب لم يكن مفاجئا بالمرة، بل إن وجود حكم تونسي ضمن هذه القائمة كان سيكون بمثابة المعجزة، والسبب في ذلك أن واقع قطاع التحكيم لم يتغير منذ سنوات طويلة، حيث يعرف هذا القطاع ترديا مستمرا، لم تقدر كل القرارات «الثورية» على تفاديه، فتونس التي أنجبت حكاما استطاعوا باقتدار وتميز إدارة مباريات قوية وتاريخية في بطولات ودورات دولية مثل كأس إفريقيا وكأس العالم، على غرار مراد الدعمي وناجي الجويني وعلي بن الناصر الذي مازال اسمه محفورا في الذاكرة رغم مرور 40 سنة على إداراته بعض المباريات في كأس العالم سنة 1986، باتت اليوم عاجزة تماما عن «إنجاب» حكم واحد مؤهل ليكون ضمن المرشحين لتمثيل القارة الإفريقية في المونديال. وهذا الأمر يبدو بمثابة المرآة العاكسة التي تعرّي الوضعية الراهنة التي بات يعيشها الحكم في بلادنا، في ظل سياسة التخوين والتشكيك والاتهامات المستمرة التي تطال الحكام باستمرار وانتظام. ولئن يربط البعض دخول الحكام في بلادنا إلى «قفص الاتهام» بسبب قراراتهم الخاطئة التي تغيّر في بعض الأحيان مسار المباريات وتؤثر بشكل كبير على نتائجها، إلاّ أن الحكام التونسيين «متورطون» بشكل مباشر أو غير مباشر في خدمة مصالح بعض الأندية والعمل على تسهيل الطريق أمامها للفوز بطرق «غير شرعية»، إلا أن الأزمة تبدو أعمق بذلك بكثير وأسباب تراجع قطاع التحكيم وهي مرتبطة بشكل وثيق بتبعات سياسات «فاشلة» وقرارات خاطئة على امتداد سنوات طويلة أدّت إلى «تعفّن» القطاع وجعله أحد أسباب تراجع مستوى كرة القدم التونسية بما أن الحكم في بلادنا ارتبط لدى السواد الأعظم بعجزه عن إدارة المباريات وتورطه في تغيير النتائج، لكن من المهم للغاية التأكيد على أن الفشل المستمر يبدو في كل الأحوال مرتبطا بغياب التكوين والإحاطة والعجز التام عن دعم الحكام بطريقة سليمة وصحيحة، ففي ظل الواقع المالي الهش الذي يعيشه الحكام يمكن أن يتسلل الشك وتسود سياسة التخوين، وفي ظل غياب شبه كلّي للتأطير والتطوير فإنه من الصعب للغاية إن لم نقل من المستحيل انتاج حكم مؤهل وجدير بإدارة مباريات كأس العالم. عنوان لأزمة أكبر من المهم للغاية التأكيد على أن الحكم شريك فاعل في المشهد الكروي في بلادنا، وبما أن هذا المشهد يبدو معقداً وقاسياً في أغلب الأحيان في ظل بنية تحتية متهالكة ومهترئة ورديئة للغاية لا توفر أدنى الشروط لخوض مباريات تتسم بالمتعة والجمالية من الصعب أن يبرز حكم جيد، وفي ظل تفشي سياسة التخوين والفوضى العارمة سواء في ميادين كرة القدم وفي المدارج وكذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي وأحيانا في برامج رياضية التي يحاكم من خلالها الحكام فيها بطريقة قاسية للغاية، من المستحيل أن يبرز أي حكم، وحتى وإن برز وشق طريقه بنجاح، فإن عصا «العرقلة» تطاله وسياط الاتهام تصيبه وقرارات الإيقاف والعقوبات تحول دون تقدمه، لذلك لا يمكن بالمرة انتظار صعود بذرة صالحة في بيئة متعفنة، ولا يمكن بالمرة اتهام الحكام بضعف الأداء وغياب الكفاءة بقدر ما يتوجب اتخاذ قرارات ثورية تطال كافة أوجه الحقل الرياضي، فالكل متهم بالتقصير والكل مطالب بالإصلاح والتطوير. مراد البرهومي

حكام‭ ‬تونس‭ ‬يغيبون‭ ‬مجددا‭ ‬عن‭ ‬المونديال إصـلاحـات‭ ‬لم‭ ‬تـُـغـيـّر‭ ‬الـواقـع جاء‭ …