غدا كلاسيكو واعد ضد الصفاقسي إختبار صعب هدفه إنـهاء حقبـة مظـلمـة
وقع تأجيل مباراة الكلاسيكو بين النادي الصفاقسي والنجم الساحلي بـ24 ساعة، وبعد أن كان مبرمجا عشية اليوم فإنه سيقام غدا الخميس في التوقيت ذاته الذي ستجرى خلاله مقابلة الترجي الرياضي ومضيفه اتحاد بن قردان، وما يهم النجم في هذا الأمر أنه سيكون مطالبا باللعب بكل جديّة من أجل الدفاع عن ألوانه وسمعته والظهور بأفضل صورة وتقديم أداء مرضي من شأنه أن يقدّم بعض الملامح الأولية عن وجود نيّة صادقة نحو التغيير وبالتالي إنهاء حقبة مظلمة عاش على وقعها النادي هذا الموسم الذي كان محبطا للغاية حيث تعددّت خلاله الأخطاء واستمرت الكبوات منذ البداية إلى النهاية، ذلك أن النجم فاجأ جماهيره بسقوطه عدة مرّات في الجولات الأولى الأمر الذي تسبب في رحيل المدرب السابق لسعد الدريدي قبل أن يخلفه محمد علي نفخة الذي فشل في الوصول بالفريق إلى دور المجموعات في كأس “الكاف”، ورغم عودة المدرب محمد المكشر في بداية مرحلة الإياب إلا أن الأداء لم يتحسن واستمرت معاناة النجم سواء مع المكشر أو معوضه المؤقت عفوان الغربي أو نفخة الذي وقع تثبيته في مركز المدرب الأول، لكن كل الظروف والمعطيات لم تكن مساعدة للنهوض سريعا، ليستمر الفريق في تجرع “طعم المرارة” خلال عدة مواعيد ومن بينها السقوط بشكل مدوّ في مسابقة الكأس..
وإزاء كل ما حصل فإن كلاسيكو الغد ضد النادي الصفاقسي الذي سيعمل بكل تأكيد على تحقيق الفوز على ملعبه وأمام جماهيره والتطلع إلى تعثر الترجي في بن قردان من أجل انتزاع المركز الثاني، سيكون اختبارا قويا وامتحانا صعبا للغاية أمام محمد علي نفخة ولاعبي الفريق الذين سيتم اختيارهم للمشاركة في هذا اللقاء، ذلك أن النجم سيلعب من أجل سمعته ومكانته وسيعمل على الظهور بأداء جيد يعكس وجود بوادر إيجابية يمكن البناء عليها من أجل مستقبل أفضل يتجاوز كل آثار الخيبات الأخيرة والنكسات التي عاش على وقعها طيلة هذا الموسم.
بسلاح الخبرة وطموح الشبان
من غير المستبعد أن يتعامل الإطار الفني مع هذا الاختبار مثلما وقع التعامل مع الكلاسيكو السابق ضد الترجي والذي قدّم خلاله النجم الساحلي مستوى جيدا كان الأفضل له منذ بداية الموسم، ولعل أهمية هذه المواجهة وحساسيتها ضد منافس يعتبر من بين “القوى التقليدية” قد تكون بمثابة الدافع القوي الذي يمكن أن يحفّز اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق الفوز الثاني على التوالي واختتام الموسم بطريقة مثالية، وفي هذا السياق سيعمل المدرب محمد علي نفخة على المزج بين عناصر متمرسة ولديهما الخبرة الكافية للتعامل مع مثل هذه المقابلات ولاعبين شبان يتقدّون حماسا ولديهم كل الأسباب التي تجعلهم أمام حتمية استغلال هذه الفرصة للبرهنة على جدارتهم بحمل المشعل وتشكيل نواة فريق أكثر قوة وقدرة على التألق والتطور في المستقبل.
وبناء على ما تحقق في المواجهة الأخيرة ضد النادي البنزرتي فإن فرضية التعويل مجددا على المدافع المحوري ريان العوني تظل واردة بما أنه قدّم مستوى جيدا، كما أن المهاجم ياسين الشعباني الذي سجل هدف الفوز سيكون أحد المرشحين بقوة من بين العناصر الشابة للاستمرار في نيل ثقة الإطار الفني.
أما فـــي ما يتعلق بعناصر الخبرة فإن الحارس صــــبري بن حسن سيكون حاضرا من جديد، حيث يدرك جيدا أن ضمان نقاط جديدة في الصراع على المشاركة في كأس العالم مع المنتخب الوطني يمّر حتما التألق في مثل هذه المواعيد الكبرى.
مراد البرهومي
في ختام موسم متقلب .. لتأكيد الـجـدارة بـالمركز الـرابع
ينهي الملعب التونسي اليوم موسمه بخوض آخر مبارياته عندما يحلّ ضيفا عل…


