الأجانب مرشحون لصنع الفارق في الدربي: الترجي يعوّل على ثالوث بــارز .. وفـي الإفريقي مركـز الـقـــــــــــــــــــوة لدى المحـليين
من المحتمل بشدّة أن يحسم دربي اليوم بين الترجي الرياضي والنادي الإفريقي مصير البطولة، وفي هذه المواجهة الحاسمة يعتبر اللاعبون الأجانب من بين العناصر التي يمكنها أن تصنع الفارق، ففي الترجي الذي يضمّ ما يناهز تسعة لاعبين أجانب غالبا ما استمد نقاط قوته من تأثير بعض العناصر، وفي عدة دربيات أخيرة نجح في الفوز بفضل إضافة عناصره غير المحلية، أما في الإفريقي فإن نقاط قوته تكمن في توهج عناصره التونسية، بيد أن فرضية تألق عدد من لاعبيه الأجانب تظل واردة خاصة بعد التطور الملموس الذي عرفه أداء الشريمي وخان..
الترجي: ثلاث ركائز
في الخطوط الثلاثة
يضم الرصيد البشري لفريق باب سويقة عدة لاعبين أجانب ونعني بذلك كل من أمين توغاي وإبراهيم كايتا وأغبيلو وعبد الرحمان كوناتي وجاك ديارا ويان ساس وكسيلة بوعالية وفلوريان دانهو وبوبكر دياكيتي، فضلا عن يوسف البلايلي الذي احتجب عن مباريات الفريق منذ تعرضه للإصابة في دربي الذهاب، وإزاء هذا العدد الكبير من العناصر الأجنبية فإن الهاجس الأول للإطار الفني للترجي سيكون اختيار الرباعي الأجنبي الأساسي الذي يكون قادرا على رد الفعل وتقديم الإضافة المرجوة، وفي هذا السياق فإن التشكيلة الأساسية تعرف باستمرار ظهور ثلاثي ثابت في الخطوط الثلاث ونعني بذلك أمين توغاي الذي سيتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية من أجل تفادي فريقه قبول الأهداف خاصة في ظل غياب حمزة الجلاصي، فضلا عن لاعب الوسط أوغبيلو المطالب بتقديم أفضل أداء له يمكنه بفضله دعم حظوظ الترجي من أجل تحقيق الفوز، إضافة إلى دانهو الذي حافظ على مكانه الأساسي في أغلب المباريات الأخيرة رغم إضاعته عديد الأهداف، وفي هذا الإطار فإن دانهو سيكون معنيا أكثر من غيره بالتألق وتوفير الحلول الهجومية من أجل االتكفير عن ذنبهب بعد أن أضاع ضربة جزاء في مباراة الذهاب.
وبالتوازي مع ذلك فإن الحلول البديلة لدى الإطار الفني يمكن أن تمنح بعض الحلول الفعالة، إذ بمقدور كل من بوعالية وكوناتي وساس لعب أدوار مهمة في هذه المواجهة الحاسمة، في المقابل يبدو إبراهيم كايتا من أبرز العناصر المرشحة للظهور في لقاء اليوم الذي يمكن بشدة أن يلعب خلاله أجانب الترجي دورا فعالا من أجل تحقيق النتيجة المرجوة..
الإفريقي: الاستفادة ضرورية
من استفاقة الشريمي وخان
يضم الرصيد البشري لفريق باب الجديد ثمانية عناصر أجنبية وهي توفيق الشريفي وسايدو خان وفليب كيزومبي وتيني ويليس وألان كونتي والثنائي الليبي فهد المسماري وأسامة الشريمي، علما وأن الفريق خسر إحدى أهم ركائزه في منتصف الموسم ونعني بذلك الليبي علي يوسف، لكن رغم ذلك فقد حافظ على ثباته ونجح في تحقيق نتائج إيجابية جعلته يحتل الصدارة ويقترب كثيرا من التتويج، وهذا التألق ارتكز أساسا على نجاح أغلب العناصر المحلية التي تعتبر مركز القوة الأول في الفريق، وعلى سبيل المثال فإن الهداف الأول في الفريق والبطولة هو مهاجم المنتخب التونسي فراس شواط كما أن أغلب نجاحات الفريق الأخيرة تحققت بفضل وجود ثنائي مميز في الأطراف، ومما لا شك فيه فإن إضافة الأجانب تظل موجودة وهو ما تأكد بشكل خاص في الدربي االصغيرب خلال الجولة الأخيرة ضد الملعب التونسي عندما برز سايدو خان بشكل واضح وأثبت أحقيته بالظهور ضمن التركيبة، فضلا عن الشريمي الذي قدّم أفضل أداء له منذ فترة طويلة، وهو ما يوحي بأن هذا الثنائي يبدو مؤهلا للبروز من جديد في مواجهة اليوم، في المقابل سيكون الشريفي حاضرا من جديد ضمن تركيبة المحور بما أن خروج علي يوسف عبّد أمامه الطريق ليستعيد مكانه في التشكيلة الأساسية، في حين تظل حظوظ بقية العناصر الأجنبية متفاوتة من أجل التألق وتقديم الإضافة، وعكس كونتي والمسماري اللذين خرجا من حسابات الإطار الفني فإن كينزومبي يمكن أن يحمل معه المفاجأة في صورة المراهنة عليه في أهم اختبار للنادي الإفريقي هذا الموسم.
مراد البرهومي
في مواجهة اليوم هل يقدر زميط على كسر «العقدة»؟
لم يقدر الملعب التونسي على امتداد ست مباريات متتالية في البطولة ومبا…
