مثلما كان متوقعا قاسم لن يواصل .. وبحث عن البديل
جدد فؤاد قاسم الرئيس الحالي للنجم الساحلي تأكيده على مغادرته منصبه في غضون الأيام القادمة، معلنا أن الوضع الصعب للغاية على المستوى المالي والمخاطر الكبيرة التي تحيط بالنادي دفعته إلى رمي المنديل وعدم الاستمرار في رئاسة النجم الساحلي، مضيفا أن مهمته لن تتواصل بعد يوم 12 ماي الجاري تزامنا مع نهاية التزامات الفريق في البطولة.
وأشار قاسم خلال مداخلته في إذاعة “جوهرة” أنه كان مجبرا على تحمل المسؤولية بعد رحيل الرئيس السابق زبير بيّة لكنه لم يكن قادرا بمفرده على الوصول بالنادي إلى برّ الأمان في ظل الديون الكبيرة التي تحاصر النجم من كل جانب، مؤكدا أنه سعى بكل جهده لتوفير بعض العائدات من أجل غلق بعض الملفات لكن كل هذه الجهود لم تكن كافية للتخلص من المشاكل المتراكمة التي يعاني منها النادي منذ مواسم عديدة، ونفى في السياق ذاته بشدة كل المعطيات التي تشير إلى إمكانية بقائه على رأس النجم الساحلي..
صفحة جديدة بلون البياض أو السواد؟
من الثابت أن الفريق سيعيش خلال الفترة القليلة القادمة على وقع تغييرات كبيرة بما أن رحيل فؤاد قاسم يعني بالضرورة انتهاء مهام هذه الهيئة التي تم انتخابها موفى الموسم الجاري لكنها عجزت عن تحقيق أهدافها لتفشل بذلك في إنهاء فترتها النيابية، وإزاء هذا الأمر يمكن أن يعيش النجم الساحلي على وقع حالة من الفراغ الإداري المحتمل في صورة عدم توفر البديل المناسب الذي يمكنه أن يمسك بزمام الأمور في المرحلة القادمة.
وفي هذا السياق تحدثت بعض المصادر عن وجود تحركات من أجل تشكيل بعض القائمات للمشاركة في الجلسة العامة السابقة لآوانها التي يمكن عقدها موفى هذا الشهر في صورة وجود مرشحين جديين لقيادة النادي، لكن رغم هذه المؤشرات الأولية عن وجود بعض المرشحين إلا أن هذا الأمر لا يعدو أن يكون مجرد تخمينات مرتبطة بوجود تحركات من بعض الأطراف المؤثرة الساعية لإنقاذ النادي الذي يمرّ بأزمة مالية حادة تهدد وجوده بشكل واضح.
لكن من المؤكد أن الصورة الحالية للنجم تبدو قاتمة والمستقبل يلوح تبعا لذلك سوداويا، وفي صورة عدم مرشحين لديهم القدرة على التغيير وليس استنساج بعض التجارب السابقة مثل تجربة الهيئة الحالية أو هيئة الرئيس السابق ماهر القروي فإن الصفحة المقبلة في تاريخ النجم الساحلي يمكن أن تكون أكثر سوادا خاصة وأن الديون تتضاعف باستمرار والتهديدات الجدية تتزايد، لكن إذا توفرت الإرادة الصادقة وبرز مرشح جدي ولديه القدرة على توفير السيولة المالية لسداد بعض الديون العاجلة فإن الوضع يمكن أن يتغير ويحصل الانفراج الذي يمكن أن تقود النجم لطي صفحة حالكة في مسيرته وبدء صفحة جديدة قوامها البناء للمستقبل وإعادة الهيبة المفقودة.
مراد البرهومي
في مواجهة اليوم هل يقدر زميط على كسر «العقدة»؟
لم يقدر الملعب التونسي على امتداد ست مباريات متتالية في البطولة ومبا…
