كاردوزو لا يعرف الهزيمة في مواجهات الفريقين: نـجــاح تـكـتـيـكـي وردّة فـعـل قــويـــة
كانت عودة المدرب البرتغالي ميغيل كاردوزو الى تونس موفّقة من جديد، فبعد أن فرض التعادل في العام الفارط ليكسب بطاقة العبور الى المربع الذهبي نجح كاردوزو في تحقيق أول فوز لصن داونز خارج قواعده ضد الترجي ليرفع من حظوظ التأهل الى الدور النهائي في انتظار ردّة فعل ممثل كرة القدم التونسية في لقاء العودة الذي سيكون مفتوحا على جميع الاحتمالات مثلما كانت مقابلات الفريقين.
ولم يعرف كاردوزو طعم الهزيمة كمدرب للفريقين في المواجهات المباشرة التي جمعتهما في المواسم الثلاثة الأخيرة حيث كان الفوز الأخير الرابع في رصيده والثاني مع صن داونز بعد انتصارين أولين مع الترجي أعاداه الى الدور النهائي في نسخة 2024 بعد غياب دام خمس سنوات لترتفع أسهمه بشكل قياسي ويجلب أنظار الفريق الجنوب افريقي بعد إقالته من منصبه.
وعلاوة على عدم خسارته في مواجهات الطرفين، حقّق كاردوزو رقما لافتا بتفادي الفريق الذي يشرف على حظوظه قبول أهداف ليساهم ذلك بقسط وافر في كسب الرهان غير أن الترجي سيعمل على تكذيب “القاعدة” في لقاء العودة من خلال “كسر” سلسلة مدربه السابق من أجل حرمانه من الدور النهائي الثالث تواليا في رصيده الشخصي.
ونجح صن داونز في تجاوز المشاكل الدفاعية التي لاحت في المباريات الأخيرة خارج قواعده ليلعب كاردوزو على نقطة قوته منذ أول تجربة في القارة الافريقية مع الترجي ويحاول استغلال الأخطاء التي ساوت هدفا حسَم الأمور في الشطر الأول من الحوار وأكد الواقعية التي تميّز صن داونز مع مدربه البرتغالي.
حسم الشطر الأول
تفوّق ميغيل كاردوزو على باتريس بومال في حوار المدربين بفضل قراءته الجيدة للعب في الشوط الثاني وتقليصه من خطورة “مفاتيح” لعب الترجي الذي تراجع أداؤه في الشوط الثاني وارتهن الى الكرات الثابتة التي لم تُعط أكلها وسط مشاكل بالجملة على مستوى التنشيط الهجومي وفشل في التعامل مع “مصيدة” التسلل التي كانت “سلاح” صن داونز منذ انطلاق اللقاء.
ولئن تجاوز بومال الإخفاق في الأشواط الأولى الذي ساد الترجي في اللقاءات الفارطة، فإنه لم ينجح في التعامل بشكل جيد مع مجريات الشوط الثاني الذي كانت بدايته دون المأمول إذ كانت التغييرات دون مفعول كبير كما أن التقدم المطلق الى الهجوم كاد يزيد في تعقيد المهمة في الوقت الذي اختار فيه كاردوزو خفض النسق وأحكم لاعبوه الانتشار في منطقتهم ليعود بفوز هام لكنه لن يحول دون رغبة الترجي في ردّ الاعتبار في انتظار تعديل الأوتار من بومال وخاصة من الناحية الهجومية باعتبار أن الفشل للقاء الثاني تواليا في التسجيل يطرح عديد التساؤلات حول قدرته على إضفاء بصمة مميزة على أدائه ويجعله في مرمى الضغوط سريعا.
تأكدت من جديد: انتدابات «الشتاء» لا تـُـزهر في الربيع
لم تكن اختيارات المدرب باتريس بومال مفاجئة حيث حاول البناء على الايج…
