في غياب بوعالية تـثـبـيـت الـجـبــالي أم الـــدفـــــــــــع بــســـاس؟
يستعيد الترجي الرياضي اليوم في لقاء الكأس ضد شبيبة العمران لاعبيه الأجانب بعد غيابهم عن الدور الفارط بسبب قوانين المسابقة غير أنه سيفتقد هدافه الأول في هذا الموسم الجزائري كسيلة بوعالية بسبب عقوبة الإنذار الثالث لينضاف الى الظهير محمد أمين بن حميدة الموجود مع المنتخب الوطني ومحمد أمين توغاي الموقوف من الرابطة الوطنية لكرة القدم المحترفة الى حين مثوله أمام أنظارها على خلفية أحداث “الدربي” كما مازال الظهير الأيمن محمد دراغر خارج الحسابات بسبب عدم الجاهزية.
ولن تحول بعض الغيابات دون وجود هامش خيار واسع للمدرب كريستيان براكوني يمكّنه من التعامل جيدا مع الموعد الصعب وخصوصا بعد الأداء الطيب الذي قدّمته العناصر البديلة في اللقاء الفارط ضد بعث بوحجلة لتكون الكرة في مرماه من أجل مواصلة حصد الانتصارات وبلوغ الدور النهائي لكأس تونس.
دون تحوير
لن تطرأ تغييرات مبدئيا في الخط الخلفي رغم العودة الواردة للحارس البشير بن سعيد حيث قدّم أمان الله مميش الضمانات الكافية في المباريات الأخيرة ليضفي الصلابة المطلوبة على الخط الخلفي كما كسب محمد بن علي نقاطا ثمينة في رصيده بعد تسجيله هدفا وتقديمه تمريرة حاسمة ضد بعث بوحجلة ليتفوّق في ترتيب الخيارات على الموريتاني ابراهيم كايتا في حين يوجد نضال العيفي دون منافسة في الرواق الأيسر وهو الذي ساهم في افتتاح النتيجة ضد بعث بوحجلة كاسرا الفشل الذي رافقه طيلة الموسم.
وسيكون ثنائي المحور حمزة الجلاصي وياسين مرياح أمام حتمية توظيف خبرتهما من أجل الحدّ من خطورة شبيبة العمران التي تعتمد كثيرا على التحولات السريعة وتملك عناصر متميزة من الناحية الفنية كما أن دورهما مهم في التعامل مع الكرات الثابتة سواء الدفاعية أو الهجومية وهو معطى قد يحسم المواجهة مثلما كان الحال في موعد البطولة الأخير والذي تفوّق فيه الترجي بفضل ضربة جزاء.
تنافس كبير
تبدو جميع الاحتمالات واردة في وسط الميدان رغم أن وجود حمزة رفيع سيكون مؤكدا نظرا للدور الذي يلعبه على مستوى الربط بين الخطوط بعد انتفاضته الكبيرة في المنعطف من السباق ليكون من أبرز مكاسب المرحلة الحالية بفضل استعادته جانبا كبيرا من مستواه الحقيقي، وأبقى المدرب براكوني التنافس مفتوحا في المباريات الفارطة التي عرفت غياب النيجيري أوناشي أغبيلو والذي لا تبدو عودته مؤكدة في ظل نجاح حسام تقا في الاضطلاع بخطة لاعب “ارتكاز” لتتعزّز في هذه الحالة حظوظ الايفواري عبد الرحمان كوناتي في الظهور منذ البداية خاصة وأنه أظهر جاهزية كبيرة تؤهله للمنافسة بقوة على مقعد في التركيبة المثالية عكس معز الحاج علي الذي تراجعت أسهمه كثيرا ليخسر منطقيا مكانه في لقاء اليوم.
هامش اختيار كبير
يملك الاطار الفني هامش أوسع من الاختيار على مستوى الأجانب وخصوصا بعد استفاقة محمد بن علي وحسام تقا ليكون الدفع بمثلث أجنبي في الخط الأمامي واردا رغم أن الحسم يبقى مؤجلا في هوية اللاعب الذي سيؤمّن الرواق الأيمن في غياب كسيلة بوعالية إذ يبقى البرازيلي يان ساس مرشحا للظهور منذ البداية وهو الذي يتأهب للرحيل مثلما قد يقع تثبيت شهاب الجبالي في هذا الدور في حين ينطلق البوركيني جاك ديارا بحظوظ وافرة للعب أساسيا في الجهة اليسرى كما أن الدفع بالفرنسي فلوريان دانهو في مقدمة الهجوم خيار وارد بعد أن خسر الثقة في لقاء نجم المتلوي.
ويبدو الزجّ بالعناصر الشابة التي تألقت في لقاء بوحجلة منذ البداية مستبعدا بحكم حتمية تفادي المجازفة ضد منافس قوي ومنظم ليكون دخولها في الشوط الثاني وعلى ضوء مجريات اللعب واردا وهو ما يتعلق بالأساس على هيثم ضو وأرقم الطبوبي وبدرجة أقل أمان الله التواتي الذي يعرف مركزه “تخمة” من اللاعبين بوجود فلوريان دانهو وأشرف الجبري وأبوبكر دياكيتي الغائب عن الحسابات منذ فترة بسبب قانون الأجانب.
خليل بلحاج علي
رغم إغراءات الرياض والفيحاء جــلال الـقـادري يــواصل مع الحزم السعودي
سيواصل المدرب جلال القادري المسيرة مع الحزم السعودي للموسم الثالث على…

