مقابل عودة النيجيري كزمير المرواني يغيب .. وغموض عـلـى مـسـتـوى مـحـور الـدفــاع
سيعمل فريق شبيبة العمران، بقيادة مدربه أمين الباجي، على تقديم أفضل ما لديه من أجل تحقيق حلم بلوغ الدور النهائي لكأس تونس لأول مرة في مسيرة هذا الفريق الذي تطور مستواه كثيرا واستطاع أن يضمن الظهور للموسم الثالث على التوالي في الرابطة، وبلا شك فإن المرور إلى المشهد الختامي للكأس يستوجب التعويل على أفضل تشكيلة ممكنة، وفي هذا السياق سيكون بمقدور الإطار الفني التعويل مجددا على النيجيري علي كزمير، لكن في المقابل ستعرف تركيبة الدفاع غيابا بارزا بعد نيل سامر المرواني الإنذار الثالث في اللقاء الأخير.
من يعوض المرواني؟
بكل تأكيد يعتبر غياب المرواني ضربة قوية لدفاع الفريق، خاصة وأن الإطار الفني يراهن غالبا على ثلاثة لاعبين في المحور يتقدمهم المرواني الذي حصد في رصيده ثلاثة إنذارات بعد أن سجل هدف الشبيبة في مواجهة تقدم ساقية الدائر، فضلا عن هارون الكوكي وسامي الهمامي المرشح بقوة للدخول ضمن حسابات الإطار الفني ليكون من بين عناصر المحور ، وبالتوازي مع ذلك يبدو مصطفى السويسي الأقرب للعب من جديد في الرواق الأيمن للدفاع، تماما مثل عمر الزواغي الذي ينطلق بأوفر الحظوظ للظهور في خطة ظهير أيسر، في حين يظل الحارس منتصر الصيد المرشح الأول والدائم للدفاع عن شباك فريقه في هذه المواجهة المتجددة والحاسمة ضد الترجي الرياضي.
تعزيز هام في وسط الميدان
بعد تخلفه عن اللقاء السابق ضد ساقية الدائر بسبب قوانين مسابقة الكأس التي تحول دون التعويل على اللاعبين الأجانب في المواجهات ضد الفرق التي لا تنتمي للرابطة الأولى، فإن النيجيري علي كزمير سيكون أبرز العائدين للتشكيلة الأساسية، ليكون بذلك على ذمة الإطار الفني ويشكّل أحد عناصر وسط الميدان إلى جانب كل من محمد أمين بن عمر وقائد الفريق غيث بن حميدة خاصة وأنه يعتبر الأجنبي الوحيد الذي يشارك بانتظام في مباريات شبيبة العمران بعد أن نجح في تقديم الإضافة وكان إحدى أهم نقاط قوة الفريق..
أما في الهجوم فإن الأقرب للظن أن يراهن الإطار الفني على تركيبة يفترض أن تضم على وجه الخصوص عدي بلحاج الذي يعتبر من أهم ركائز الفريق، وقد يلعب إلى جانبه بلال التواتي الذي يملك حظوظا قوية للظهور في مواجهة اليوم سواء منذ البداية أو أثناء اللعب بما أن المدرب أمين الباجي لم يحسم قراره بشكل نهائي.
ويوفّر الرصيد البشري بعض الحلول البديلة سواء في الخط الخلفي أو في الهجوم حيث يبقى هيثم الخميسي وقابيل العثماني من بين العناصر التي يمكن التعويل عليها منذ البداية في تركيبة الدفاع، تماما مثل الثنائي أنور الجويني وشهاب الزغلامي الذي يبقى ضمن دائرة المنافسين على اللعب في تركيبة الخط الأمامي، في المقابل سيتواصل احتجاب مالك جمال الذي تعرض لإصابة حادة نسبيا حالت دون ظهوره في المباريات الأخيرة.
البرهومي
لقطته مع مرياح أثارت الكثير من الجـدل فـــــــــــــــــــــــي آخر لقاء هل يخطف الصيد الأضواء من جديد؟
بعد أقل من عشرين يوما يتجدد اللقاء بين شبيبة العمران والترجي الرياضي…

