تنتظره مباراة «الموسم» كل الخيارات متاحة أمام نفخة..
بعد التأكد بشكل قاطع من قدرة الفريق على إنهاء منافسات البطولة في مرتبة متقدمة، سيتركز اهتمام النجم الساحلي على ضمان فرصه في المنافسة بكل قوة ضمن منافسات الكأس، حيث سيلاقي في نهاية هذا الأسبوع مضيفه الملعب القابسي الناشط في الرابطة الثانية، وخلالها سيتعين على أبناء المدرب محمد علي نفخة تجديد العهد مع الانتصارات التي غابت عنهم طيلة المقابلات الثلاث الأخيرة في البطولة بعد تعادلين مع الملعب التونسي والترجي الرياضي وهزيمة غير منتظرة ضد الأولمبي الباجي، ومما لا شك فيه فإن استمرار النتائج السلبية لا يخدم مصلحة نفخة بل سيضعه أمام ضغوط قوية، فرغم التحسن الملموس في الأداء إلا أن ذلك لا يبدو كافيا بل يتعين عليه قيادة الفريق نحو الأدوار المتقدمة في مسابقة الكأس من أجل تحقيق بعض المكاسب التي يمكن أن تساعده مستقبلا على البقاء في منصبه..
وفي هذا السياق يتوجب بالضرورة إصلاح الأخطاء الدفاعية التي لاحت في المباراة الأخيرة وأدّت إلى قبول ثلاثة أهداف كاملة، فضلا عن ذلك فإن تحسين الأداء الهجومي يظل بدوره عاملا مهما للغاية من أجل تجاوز عقبة الملعب القابسي الذي لن يكون خصما سهلا بالمرة خاصة وأن النجم الساحلي سيخوض المواجهة دون لاعبيه الأجانب، علما وأن مشاكل الهجوم لاحت جليا في المقابلات الأخيرة وباستثناء مواجهة الكأس الأخيرة التي حسمها الفريق بخماسية كاملة على حساب سهم قصر قفصة فإن نتائج البطولة كانت متواضعة نوعا ما، بعد أن اكتفى الفريق بتسجيل هدفين فقط في ثلاث مباريات متتالية.
لا خوف على بالصغير
تعرض المهاجم ماهر بالصغير الذي صنع هدف فريقه الوحيد في المباراة الأخيرة لإصابة بعد تدخل قوي من أحد لاعبي الأولمبي الباجي، وهو ما اضطره للخروج خشية حصول بعض المضاعفات، لكن تبين بعد ذلك أن الإصابة لا تكتسي خطورة كبيرة، وبالتالي من المرجح أن يكون ضمن حسابات الإطار الفني خلال الموعد المرتقب ضد الملعب القابسي يوم الأحد القادم.
الضاوي في كامل جاهزيته البدنية
وفي سياق متصل يبدو محمد الضاوي جاهزا كأفضل ما يكون من أجل استعادة مكانه الأساسي، وبعد أن تخلف عن مواجهة الكلاسيكو قبل أن يجلس على دكة البدلاء في لقاء باجة فإن التعويل على اكريستوب منذ البداية سيكون من بين الخيارات المتاحة أمام محمد علي نفخة في مواجهة الكأس، خاصة وأن هذا اللاعب قدّم أفضل عروضه هذا الموسم في مباراة الكأس السابقة ونجح في تسجيل ثنائية، وفي ظل الغياب المرتقب لموسى سانغور فإن الضاوي ينطلق بحظوظ وافرة للغاية للظهور أساسيا خلال المباراة القادمة.
وبالتوازي مع ذلك من الوارد أن تتم دعوة المهاجم ياسين الشعباني ليكون ضمن قائمة المشاركين في هذا اللقاء، خاصة وأنه أنهى بشكل كبير فترة التأهيل البدني وبات في وضع يجعله قريبا للغاية من العودة إلى أجواء المباريات بعد غياب استمر لأكثر من ثلاثة أسابيع.
عنان يستعيد مكانه
لم يعوّل الإطار الفني على ريان عنان ضمن التشكيلة الأساسية التي خاضت المباراة السابقة، لكن من الممكن بشدة أن يستعيد هذا اللاعب مكانه في مواجهة الملعب القابسي، خاصة وأن نفخة يراهن على حيويته وقدرته بمعية أسامة عبيد على النجاح في عملية التنشيط الهجومي وبالتالي النجاح في تجاوز عقبة الملعب القابسي وقطع بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي.
مقابل تراجع فعالية إندياي تألق الضفلاوي لا يكفي.. وباب الخروج مفتوح أمام الجميع
في سيناريو مشابه تماما لما حصل الموسم الماضي خسر الملعب التونسي رهان…
