نحو التوجه إلى «التاس» إدارة ترفض «الاستسلام».. وتجربة زميط قد تنتهي قريبا
بعد صدور قرار لجنة الاستئناف بخصوص ملف مباراة الملعب التونسي والأولمبي الباجي والذي كان مؤيدا للحكم الأول القاضي بهزم فريق باردو، يبدو أن فصول هذه االقضيةب لم تكتمل بعد، بما أن إدارة النادي تبدو مقتنعة تماما بوجاهة موقف الفريق وأحقيته بـبقوةب القانون على استعادة نقاطته، ولهذا السبب من المقرر أن تتجه الهيئة المديرة لمحكمة التحكيم الرياضي أملا في إنصافه واتخاذ قرار ينقض القرار السابق، ومن الواضح في هذا السياق أن القائمين على شؤون الفريق لديهم قناعة كبيرة بأن الملعب التونسي مازال قادرا على انتزاع المركز الثالث مع تبقى خمس جولات حاسمة، ورغم أن الفارق الذي يفصله عن النادي الصفاقسي يبدو مهما نسبيا إلا أن كل الاحتمالات تظل واردة، لكن ما يعزز حظوظ الفريق في ضمان المشاركة القارية قد يكون مرتبطا بحصد أكبر عدد ممكن من النقاط، ولهذا السبب فإن استعادة نقاط الفوز المحقق في الميدان على حساب الأولمبي الباجي قد يكون مهما للغاية لحسم هذه المسألة، علما وأن استعادة النقاط الثلاث كانت ستجعل الفريق يقلّص الفارق عن صاحب المركز الثالث إلى نقطتين فقط، وهو ما يجعل الحظوظ كبيرة لتحقيق الهدف المنشود.
مباريات كأس في الانتظار
بعد انسحابه من مسابقة الكأس فإن ما تبقى للفريق خلال نهاية الموسم سيكون فقط مرتبطا بما سيحققه في منافسات البطولة، وهذا الأمر يمكن تفسيره من خلال الحديث عن فرصة ضئيلة نسبيا للصعود من جديد إلى المرتبة الثالثة، ورغم صعوبة المهمة إلا أن الأمل يظل قائما من أجل قلب المعطيات من جديد، لكن هذا التحدي لن يتحقق إلا من خلال التعامل مع المباريات الخمس المتبقية بكونها مقابلات كأس لا تقسم القسمة على اثنين، وبالتالي سيكون الفريق مطالبا بضرورة حصد العلامة الكاملة وهو الشرط الرئيسي للوصول إلى تحقيق الهدف المنشود، حيث أن جمع 15 نقطة سيكون إنجازا رائعا في نهاية الموسم ويمكن أن يسمح للفريق بضمان اقتطاع بطاقة المشاركة في كأس االكافب للموسم الثالث على التوالي.
التحفيز ضروري
لم يكن تعامل الفريق مع المقابلة الأخيرة مثاليا، فرغم أنه تقدم في النتيجة إلا أنه قبل سريعا هدف التعادل، وبعد ذلك فشل في رد الفعل من جديد، وفي هذا السياق قد يكون غياب الحافز أحد الأسباب التي ساهمت في حصول حالة من التراخي، ولهذا السبب فإن مهمة الإطار الفني الأساسية خلال المرحلة القادمة تبدو مرتبطة بشكل وثيق بضرورة تحفيز اللاعبين وجعلهم أكثر رغبة في تحقيق الانتصارات خلال المباريات المتبقية، ذلك أن الوصول إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط مرتبط أساسا بخوض كل المواجهات المقبلة بروح انتصارية عالية وإيجاد العنصر المحفز الذي يمكن أن يرفع معنويات اللاعبين ويجعلهم في قمة جاهزيتهم الذهنية التي تضمن لهم تدارك ما فات وتجاوز فترة الفراغ التي استمرت لفترة طويلة، والدليل على ذلك أن الملعب التونسي لم يستطع تحقيق الفوز في مقابلاته الأربع الأخيرة باحتساب مباراة الكأس ضد مستقبل سليمان.
بقاء زميط مستبعد
على صعيد آخر، ورغم أن الحديث عن وضعية المدرب الحالي سامي زميط يبدو سابقا لآوانه إلا أنه من المحتمل بشدة ألا يستمر هذا المدرب في منصبه عقب نهاية الموسم، وهذه المسألة مرتبطة أساسا بتوجهات إدارة النادي حيث توجد قناعة مبدئية بأن الفريق قد يكون بحاجة مستقبلا إلى مدرب أجنبي قادر على تحقيق الأهداف االكبرىب وفي مقدمتها المنافسة على لقب البطولة، وبعد أن تم الرهان طيلة المواسم الأخيرة على فنيين محليين لم ينجح من بينهم سوى حمادي الدّو في قيادة الفريق لتحقيق مكسب هام، فإن سياسة إدارة النادي بخصوص تعاملها مع ملف الإطار الفني قد يتغيّر مع نهاية الموسم، ومن الوارد أن يتم الانفتاح على التعامل مع أحد الفنيين الأجانب لقيادة الملعب التونسي الموسم المقبل.
مراد البرهومي
البطولة الافريقية للأندية البطلة بالقاهرة النادي النسائي بقرطاج يحقق فوزه الثالث
واصل النادي النسائي بقرطاج تألقه في البطولة الافريقية للاندية البطلة ا…
