نهاية موسم كارثية صدق البنزرتي وأخطأ الجميع
انتهت تجربة فتحي العبيدي مع الاتحاد المنستيري سريعا، ليكون بذلك ثالث مدرب يغادر الفريق في موسم واحد بعد منتصر الوحيشي وطارق الجراية، وهذه التجربة التي كانت تعد بالكثير حسب اعتقاد البعض بدت فاشلة وغير موفقة بالمرة، فرغم أن العبيدي عاد إلى أجواء المنافسات المحلية من الباب الكبير عقب الفوز على النادي الإفريقي في مسابقة الكأس إلا أن النتائج على مستوى البطولة كانت سلبية ومحبطة للغاية، فبقيادة العبيدي خاض الاتحاد خمس مقابلات لم يقدر خلالها زملاء الحارس عبد السلام الحلاوي على تحقيق الفوز سوى في مباراة واحدة في المقابل خسر الفريق مرتين وتعادل مرتين أيضا، كما أن التأهل على حساب الإفريقي في الكأس لم يتم استغلاله بالشكل المطلوب بما أن الفريق غادر المسابقة من الباب الصغير بعد خسارة في المنستير ضد الترجي الجرجيسي..
وكانت الخسارة الأخيرة في ملعب بن جنات بالذات ضد نجم المتلوي بمثابة القطرة التي أفاضت الكأس وكتبت السطر الأخير من تجربة العبيدي مع الاتحاد المنستيري لتحصل القطيعة ويتم بالتوازي مع ذلك تعيين المدرب سامي بلحاج يوسف بالإشراف على الفريق خلال المقابلتين المتبقيتين في البطولة.
توقعات البنزرتي لم تخطئ
في أعقاب الموسم الماضي الذي حقق خلاله الاتحاد المنستيري نتائج جيدة للغاية ساهمت في اقتطاعه بطاقة التأهل للمشاركة في رابطة الأبطال، ساد الاعتقاد أن يستمر فوزي البنزرتي في تدريب النادي، لكن كل المعطيات تغيّرت كليا في الصائفة الماضية، ليحصل اختلاف كبير في وجهات النظر بين البنزرتي والمسؤولين آنذاك على النادي والسبب الأول لهذا الخلاف هو معارضة المدرب السابق القيام بانتدابات جديدة دون العودة إليه بل إنه طالب بضرورة إجراء بعض الانتدابات الموجهة مع السعي للإبقاء على أغلب العناصر الموجودة وقتها صلب الرصيد البشري، غير أن إدارة النادي رفضت هذه االشروطب ليختار البنزرتي الرحيل بعد أن اقتنع تماما بأن حصد النجاح من جديد برصيد بشري عرف خروج عديد الركائز مقابل القيام بانتدابات اعشوائيةب لا يضمن في كل الأحوال التألق والتطور والاستمرار على نفس النهج، وبما أن الإدارة السابقة لم تسع لبقاء البنزرتي ولم تستجب لشروطه فقد انتهت تجربة البنزرتي الذي اختار التوجه لخوض تجربة جديدة مع النادي الإفريقي الذي أعاده إلى رابطة الأبطال بعد غياب طويل وقاده لاحتلال الصدارة في انتظار الحسم ضد الترجي. لكن في المقابل فإن مبررات البنزرتي عندما غادر الاتحاد أعطته الحق وجعلته االفائزب الوحيد، في المقابل تأكد بما لا يدع أي مجال للشك أن قرارات القائمين في تلك الفترة على الاتحاد كانت خاطئة ذلك أن أغلب الانتدابات التي حصلت في الصائفة الماضية كانت فاشلة، والدليل على ذلك أن أغلبهم وقع فسخ عقودهم في الميركاتو الأخير، فضلا عن ذلك فإن سياسة اتفريغب الفريق من ركائزه الأساسية على غرار حازم المستوري ولؤي الترايعي وكذلك أيمن الحرزي ومعز الحاج علي لم يتم التعامل معها بشكل مثالي، بما أن الوافدين الجدد لم يقدموا الإضافة والأكثر من ذلك أن التفويت في هؤلاء اللاعبين لم ينه الأزمة المالية التي يعيش على وقعها الاتحاد وتسببت في حرج كبير للهيئة المديرة بقيادة مسلم سلامة الذي فكّر جديا في الاستقالة من منصبه عقب سلسلة النتائج السلبية في الفترة الأخيرة، ورغم بعض بقية أعضاء الهيئة هذه الاستقالة إلا أنه من المؤكد أن النادي مقبل على صائفة اساخنةب وجملة من التغييرات سواء على المستوى الإداري أو الفني وكذلك الرصيد البشري، ليتأكد بذلك صدق البنزرتي وتورط القائمين على النادي في سلسلة من الأخطاء والقرارات السلبية التي جعلت الاتحاد المنستيري يخفق بشكل ذريع هذا الموسم.
الحاج يوسف يعوض العبيدي
منحت إدارة الاتحاد المنستيري ثقتها في ابن النادي سامي الحاج يوسف خلال الجولتين المتبقيتين من الموسم لينتقل من دور المساعد الى ثوب المدرب الأول على أمل استغلال الفرصة وإبقاء الفريق في المركز الرابع.
مراد البرهومي
بالصغير ينشد الرحيل ردّ عــلى الـمـشــكـكين.. والآن يــبــحــث عـــــن الـتــقــديـــر
شهدت المباراة الأخيرة للنجم الساحلي ضد الترجي الجرجيسي غياب عديد العنا…

