مع فتح التحضير لـ«الدربي» عودة بوعالية وساس.. وربـاعـي خــارج الـحــســابـات
فتح الترجي الرياضي أمس صفحة التحضير للموعد المرتقب الذي سيجمعه يوم الأحد بالنادي الافريقي وسيحدّد بنسبة هامة مصير البطولة حيث لن يكون من خيار أمام حامل اللقب سوى الفوز من أجل استعادة الريادة التي خسرها في أعقاب سلسلة التعادلات المتتالية قبل أن يستعيد توازنه بالفوز الشاق على شبيبة العمران والذي أنهى نزيف النقاط في الوقت المناسب ليؤّمن الهدوء المطلوب في الفترة التي تسبق الموقعة المرتقبة ضد الغريم التقليدي وتحتاج الى صلابة ذهنية وقوة شخصية كبيرتين.
وسيعمل المدرب الفرنسي باتريس بومال على البناء على بعض المكاسب التي لاحت في آخر المباريات وأبرزها عودة الروح الى وسط الميدان بتثبيت حمزة رفيع وشهاب الجبالي صحبة النيجيري أوناشي أغبيلو غير أنه سيكون مطالبا بتعديل الأوتار من الناحية الهجومية بما أن الفوز الأخير لم يمح المعاناة المستمرة على مستوى تجسيم الفرص المتاحة رغم التغييرات المتواصلة وشملت بالأساس الرواقين مقابل الثقة المطلقة في الفرنسي فلوريان دانهو دون أن تنعكس على معدلاته التهديفية حيث أصبح الغزاب حقيقيا في ظل غياب النجاعة تماما.
خيارات أوسع
شهدت المباراة الأخيرة غياب الثنائي كسيلة بوعالية ويان ساس بسبب بعض الأوجاع التي رافقتهما في تدريبات الأسبوع الفارط ليضطر بومال الى الاعتماد على عبد الرحمان كوناتي في الرواق الأيمن مع تبادل المراكز مع أمان الله الحميظي دون أن يُعطي ذلك الحلول رغم اجتهاد االجوكارب الايفواري المهدد بخسارة مكانه الأساسي في ظل إمكانية إعادة ترتيب الأوراق الأجنبية من جديد وهو الملف الذي سيشغل بال الاطار الفني في التدريبات القادمة طالما أنه سيكون مجبرا على التخلي عن ورقتين هامتين في الشق الهجومي.
وترك الجزائري بوعالية فراغا كبيرا خاصة وأنه كان امنقذب الترجي في عديد المواجهات الصعبة ليحتل صدارة هدافي الفريق في جميع المسابقات متفوقا على االترسانةب الهجومية الموجودة كما أنه قادر على توفير الحلول عبر الكرات الثابتة التي لم يستغلها االأحمر والأصفرب على الوجه الأكمل لتكون عودته الى الحسابات الأساسية واردة بشدة في صورة جاهزيته التامة بينما لا يبدو الرهان على البرازيلي ساس مرتقبا وهو العائد لتوّه من الاصابة في موسم للنسيان في الوقت الذي أكد فيه التعويل على كوناتي كجناح عدم الثقة في قدرات قصي معشة رغم غياب الحلول اللازمة في الرواق الأيمن.
بدائل جاهزة
سيكون المدافع المحوري حمزة الجلاصي الغائب الأبرز عن االدربيب المرتقب بسبب عقوبة الإقصاء ليعوّضه ياسين مرياح الذي سجّل عودته الى المنافسات من الباب الكبير ضد شبيبة العمران بتسجيله ضربة جزاء كان وزنها من ذهب ليُشكّل ثنائي المحور رفقة الجزائري محمد أمين توغاي وهما الخياران الأساسيان في الترجي لولا الاصابات التي حرمتهما من الانتظام في المشاركات منذ الموسم الفارط ليستغل الجلاصي الفرصة على الوجه الأكمل ويُصبح من ركائز الفريق.
وعلاوة على حمزة الجلاصي، تبدو عودة الحارس البشير بن سعيد مستبعدة نسبيا شأنه شأن الظهير الأيمن محمد دراغر ومتوسط الميدان خليل القنيشي بسبب الاصابة لكن الاطار الفني يملك الحلول اللازمة حيث حافظ أمان الله مميش على عذارة شباكه للجولة الثانية تواليا مقدّما مستوى جيدا كما لاح محمد بن علي جاهزا في الجهة اليمنى لكن الاطار سيكون مختلفا عن السابق يوم الأحد حيث سيكون هذا الثنائي أمام حتمية التأكيد في ظل قيمة الرهان ليحاولا كسب نقاط إضافية في رصيدهما في المنعطف الأخير من الموسم.
خليل بلحاج علي
حادثة وقعها أكبر من المشاركة بوراس آخر حلقات «الحرقة» الرياضية
التحقت كرة الطاولة بركب الرياضات التي شملتها ظاهرة االحرقةب حيث اختفى…

