سيلعب دور “الحكم” إمـتـحان صـعب فـي مـواجـهـة الـشــبيـبة
لا تبدو الأمور جيدة بالمرة صلب الاتحاد المنستيري الذي سيخوض آخر مباراتين بمدرب رابع في موسم واحد، فبعد رحيل كل من منتصر الوحيشي ثم طارق الجراية جاء الدور مؤخرا على فتحي العبيدي الذي رمى المنديل ولم يحصد سوى النتائج السلبية مما أفقد الفريق كل حظوظه في لعب الأدوار الأولى حيث يوجد في المركز الخامس بعيدا بفارق كبير عن صاحب المرتبة الثانية، وإثر مغادرة العبيدي وقع الاختيار على سامي بلحاج يوسف ليكمل المهمة أملا في تحسين الترتيب ولم لا انتزاع المركز الرابع من الملعب التونسي، وفي هذا الإطار سيخوض الفريق عشية اليوم مقابلة حاسمة وصعبة خاصة على الفريق المنافس ونعني بذلك الشبيبة القيروانية التي تنافس من أجل ضمان البقاء، وهذا الأمر سيجعل مهمة زملاء دياني مهمة وحساسة بما أن الفريق سيلعب دور “الحكم” في هذه المرحلة الدقيقة من عمر البطولة، لكن يظل السؤال المطروح هو بأي تشكيلة يمكن أن يراهن المدرب الجديد في هذا الامتحان؟؟
في الدفاع: الاستقرار مطلوب رغم التراجع
من المؤكد للغاية أن الفريق فقد مقوماته الصلبة التي جعلت منه فريقا قويا خلال المواسم الأخيرة وهذه المقومات ارتكزت على وجود خط دفاع قوي ومتماسك لكن هذا الأمر غاب هذا الموسم والدليل على ذلك أن الاتحاد قبل إلى حد الآن 18 هدفا، علما وأنه أنهى منافسات الموسم الماضي بـ11 هدفا في مرماه وكان صاحب أفضل خط دفاعي، وفي هذا السياق لم تتغير كثيرا تركيبة المحور بما أن الثلاثي مالك الميلادي ورائد الشيخاوي وكذلك فابريس زيغي مازال موجودا على ذمة الإطار الفني تماما مثل الحارس عبد السلام الحلاوي، ومما لا شك فيه فإن المدرب الجديد يتجه نحو التعويل على أغلب الركائز في هذا اللقاء رغم أن فرضية إحداث بعض التغييرات تظل واردة.
في الوسط: دياني.. والبقية
أما بخصوص تركيبة وسط الميدان، فإن اللاعب الوحيد الذي برز بمستوى مقبول كان الغيني عثمان دياني الذي يفترض بشدة أن يستمر حضوره ضمن التشكيلة الأساسية لكن بالتوازي مع ذلك فقد فشلت أغلب العناصر الأخرى ولم تقدم الإضافة المرجوة، إذ لاح جليا أن الاتحاد لم يجد الحلول لتعويض رحيل لاعبه السابق لؤي الترايعي، كما أن رحيل معز الحاج علي ترك بدوره فراغا كبيرا لم ينجح أي لاعب في سدّه، وبخصوص مباراة اليوم فإن إمكانية التعويل على ياسين الدريدي وآدم بوليلة تظل مطروحة، في المقابل سيتواصل غياب شيم الجبالي بسبب الإصابة.
في الهجوم: بن يوسف والعبدلي مرشحان
يظل خيار التعويل مجددا على فخر الدين بن يوسف واردا بشدة بما أنه اللاعب الوحيد الذي قدّم الإضافة للخط الأمامي هذا الموسم، وبالتوازي مع ذلك تظل حظوظ يوسف العبدلي قائمة للظهور من جديد ضمن التركيبة الهجومية، وفي سياق متصل سيكون صالح البرهومي مرشحا بدوره للمشاركة في مواجهة اليوم، وهو ما ينطبق كذلك على مهدي القنوني وياسين العمري الذي كان أبرز الغائبين عن اللقاء الأخير.
مراد البرهومي
في مواجهة اليوم هل يقدر زميط على كسر «العقدة»؟
لم يقدر الملعب التونسي على امتداد ست مباريات متتالية في البطولة ومبا…
