في غياب الرهان خيارات محدودة… وتعويل على الشبان
انتهى موسم مستقبل قابس منذ الخسارة ضد الاتحاد المنستيري والتي عجّلت بهبوطه الى الرابطة الثانية ليغيب الرهان عن مبارياته المتبقية عكس مستقبل سليمان الذي انتفض في الجولات الأخيرة وحافظ على بصيص الأمل المرتبط بخسارة الشبيبة القيروانية والأولمبي الباجي لمبارياتهم المتبقية عكس “الجليزة” التي “رمت المنديل” مبكرا لتكون “الحلقة الأضعف” في البطولة وهو ما تعكسه حصيلتها.
وسيواصل المدرب صالح داي الذي تولى المهمة بعد رحيل محمد التلمساني المراهنة على الشبان في لقاء اليوم في اطار التحضير للموسم المقبل ولتعويض الغيابات البارزة في الخطوط الثلاثة حيث تعرّض “الجوكار” محمد عامر بلغيث لاصابة في حين غاب متوسط الميدان ايهاب بن عمر والظهيرين الأيمن فراس بن عمار والأيسر ريان اليعقوبي والمهاجم حسني قزمير عن التدريبات.
ومقابل غياب بعض الركائز، تعرف تشكيلة “الجليزة” عودة متوسط الميدان النيجري رضوان أساني بعد استيفائه عقوبة الإنذار الثالث وهو الذي كان من أبرز اللاعبين في هذا الموسم حيث حافظ على انتظام عطائه رغم الهزات المتتالية كما سيكون البوركيني سليمان كوليبالي ثابتا في الخط الخلفي الذي قد يعرف أيضا عودة نجد الهلالي والحارس عبد القادر شوية بعد أن ترك مكانه لحمزة عتيق في الجولة الفارطة.
وتبدو الفرصة مواتية أمام أبناء النادي عزيز البشراوي وحسن الجمل وعبد القادر المشري ومعتز البيداني من أجل إبراز قدراتهم وتأكيد جدارتهم بنيل الثقة في الموسم المقبل رغم أن غياب الحافز يجعل المهمة صعبة ضد منافس لا خيار أمامه سوى الانتصار ليحاول مستقبل قابس استغلال غياب الضغوطات من أجل تقديم مستوى جيد وتأكيد أن الفريق يملك خزانا من المواهب التي تؤهله للعودة سريعا الى قسم الأضواء.
وتبدو نهاية الموسم مشابهة لبدايته عندما وجد الفريق صعوبات كبيرة لوضع التشكيل الأساسي رغم اختلاف الرهان حيث حمل الشبان التحدي دون أن يحظوا بفرصة أكبر مع إدماج المنتدبين تدريجيا ليعودوا الى الواجهة في المشهد الختامي وهو ما يعكس التخبط الذي رافق كامل الموسم والذي أدى الى غياب كلي للاستقرار وأدى الى النزول الذي كان منطقيا قياسا بالحصيلة الكارثية التي يترجمها تسجيل 11 هدفا في 28 جولة.
خليل بلحاج علي
دانهو فقَد “البوصلة” منذ لقاء الذهاب .. وسعي لاستعادتها ايابا
تبلغ تحضيرات الترجي الرياضي للموعد المرتقب الذي ينتظره يوم الأحد المقب…
