2026-05-22

‭ ‬رئيس‭ ‬منظمة‭ ‬إرشاد‭ ‬المستهلك‭ ‬لـاالصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬ أسعار‭ ‬الأضحية‭  ‬امشطّةب‭ ‬وضبابية‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الإقبال

‭ ‬ـ‭ ‬زيادة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬200‭ ‬و400‭ ‬دينار‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬حجم‭ ‬االأضحيةب‭ ‬مقارنة‭ ‬بالعام‭ ‬الفارط

ـ‭ ‬نقاط‭ ‬البيع‭ ‬إجراء‭ ‬جيد‭ ‬لكنه‭ ‬غير‭ ‬كاف‭ ‬لتعديل‭ ‬الأسعار‭..‬وساهمت‭ ‬في‭ ‬بروز‭ ‬اوسطاءب‭ ‬جدد

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬نورة‭ ‬عثماني‭ ‬

افاد‭ ‬لطفي‭ ‬الرياحي‭ ‬رئيس‭ ‬المنظمة‭ ‬التونسية‭ ‬لإرشاد‭ ‬المستهلك‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬خاص‭ ‬بـا‭ ‬الصحافة‭ ‬اليوم‭ ‬ب‭ ‬بان‭ ‬أسعار‭  ‬بيع‭ ‬الخرفان‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬تشهد‭ ‬ارتفاعا‭ ‬مشطا‭ ‬مسجلة‭ ‬بذلك‭ ‬زيادة‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬200‭ ‬و400‭ ‬دينار‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬حجم‭ ‬الأضحية‭ ‬مقارنة‭ ‬بالعام‭ ‬الماضي‭ ‬مؤكدا‭ ‬بأن‭ ‬المقدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطن‭ ‬التونسي‭ ‬لا‭ ‬تسمح‭ ‬اليوم‭ ‬بشراء‭ ‬أضحية‭ ‬العيد‭.‬

وتأتي‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬تعرف‭ ‬فيه‭  ‬اسواق‭ ‬الدواب‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الايام‭ ‬القليلة‭ ‬التي‭ ‬تفصلنا‭ ‬عن‭ ‬موعد‭ ‬عيد‭ ‬الأضحى‭ ‬المبارك‭ ‬عزوفا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬الاقبال‭ ‬على‭ ‬شراء‭ ‬الخرفان‭ ‬وذلك‭ ‬بسبب‭ ‬الارتفاع‭ ‬القياسي‭ ‬في‭ ‬أسعارها‭ ‬،‭ ‬التي‭ ‬تتراوح‭ ‬غالباً‭ ‬بين‭ ‬800و3000‭ ‬دينار،‭ ‬مما‭ ‬اثار‭  ‬التذمر‭ ‬لدى‭ ‬شريحة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭. ‬ورغم‭ ‬التدخلات‭ ‬الحكومية‭ ‬لتأطير‭ ‬السوق‭ ‬عبر‭ ‬تركيز‭ ‬نقاط‭ ‬بيع‭ ‬مراقبة‭  ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬ظلت‭ ‬العامل‭ ‬الحاسم‭ ‬في‭ ‬تراجع‭ ‬الإقبال‭.‬

محدثنا‭ ‬أكد‭ ‬أن‭ ‬الإحصائيات‭  ‬الدقيقة‭ ‬عن‭ ‬عدد‭ ‬القطيع‭ ‬والتكلفة‭ ‬الحقيقية‭ ‬لـاالخرفانب‭ ‬تكاد‭ ‬تكون‭ ‬معدومة‭ ‬وبالتالي‭ ‬يصعب‭ ‬تحديد‭ ‬الكلفة‭ ‬وهيكلة‭ ‬الاسعار‭  ‬والتحكم‭ ‬فيها‭ ‬وهي‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬تعبيره‭ ‬من‭ ‬مشمولات‭ ‬وزارة‭ ‬الفلاحة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تتحرك‭ ‬بعد‭ ‬لحلحلة‭ ‬هذه‭ ‬النقاط‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬الدعوات‭ ‬لذلك‭. ‬واضاف‭ ‬الرياحي‭  ‬في‭ ‬تصريحه‭ ‬لـا‭ ‬الصحافة‭ ‬اليومب‭ ‬بأن‭ ‬منظومة‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء‭ ‬لاتزال‭ ‬تغرق‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الاشكاليات‭ ‬وحتى‭ ‬نقاط‭ ‬البيع‭ ‬التي‭ ‬تم‭  ‬اعتمادها‭ ‬كحل‭ ‬من‭ ‬الحلول‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬الاسعار‭ ‬لم‭ ‬تحقق‭ ‬بدورها‭ ‬الاهداف‭ ‬المنشودة‭ ‬وأصبحت‭ ‬غير‭ ‬كافية‭ ‬لوحدها‭ ‬لتعديل‭ ‬الأسعار‭ ‬بل‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬ظهور‭ ‬اوسطاءب‭ ‬جدد‭ ‬صغار‭ ‬ينتعشون‭ ‬منها‭.‬

وأمام‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬المهول‭ ‬في‭  ‬أسعار‭ ‬أضاحي‭ ‬العيد‭ ‬ووسط‭ ‬تراجع‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬المقدرة‭ ‬الشرائية،‭ ‬خيرت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ ‬التونسية‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬سنّة‭ ‬الأضحية‭ ‬المؤكدة‭ ‬شرعا‭ ‬وتعويضها‭ ‬بشراء‭ ‬بعض‭ ‬الكيلوغرامات‭  ‬من‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء‭  ‬الطازجة‭ ‬لمن‭ ‬استطاع‭ ‬الى‭ ‬ذلك‭ ‬سبيلا‭ ‬والتي‭ ‬تشهد‭ ‬بدورها‭ ‬شططا‭ ‬في‭ ‬الاسعار‭ ‬وقد‭ ‬اكد‭ ‬في‭ ‬هذا‭  ‬الصدد‭ ‬رئيس‭ ‬المنظمة‭ ‬التونسية‭ ‬لإرشاد‭ ‬المستهلك‭ ‬بان‭ ‬حركية‭ ‬البيع‭ ‬والشراء‭   ‬تخيم‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬ضبابية‭ ‬كبيرة‭ ‬بسبب‭ ‬هذه‭ ‬الأسعار‭ ‬المشطة‭ ‬والتي‭ ‬قد‭ ‬تقود‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬إلى‭ ‬العزوف‭ ‬عن‭ ‬شراء‭ ‬الأضاحي‭ ‬مبينا‭  ‬أن‭ ‬اغالبية‭ ‬التونسيين‭ ‬عزفوا‭ ‬عن‭ ‬شراء‭ ‬الأضاحي‭ ‬وأن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ %‬60‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ ‬باتت‭ ‬عاجزة‭ ‬عن‭ ‬اقتناء‭ ‬الخرفان‭ ‬بسبب‭ ‬تراجع‭ ‬المقدرة‭ ‬الشرائيةب‭ ‬مشيرا‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭  ‬أن‭ ‬أسعار‭ ‬الأضاحي‭ ‬لهذا‭ ‬العام‭ ‬بلغت‭ ‬مستويات‭ ‬اخياليةب‭ ‬غير‭ ‬مسبوقة،‭ ‬واصفاً‭ ‬الوضع‭ ‬بـ‭ ‬االمقلقب‭ ‬للمقدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للتونسيين‭ ‬كما‭ ‬أوضح‭ ‬الرياحي‭ ‬أن‭ ‬أسواق‭ ‬الأضاحي‭ ‬حالياً‭ ‬تشهد‭ ‬اختفاء‭ ‬تاما‭ ‬لأي‭ ‬أضاح‭  ‬تقل‭ ‬قيمتها‭ ‬عن‭ ‬800‭ ‬دينار،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬يُعرف‭ ‬سابقاً‭ ‬بالأضاحي‭ ‬ذات‭ ‬الأسعار‭ ‬المتوسطة‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬لها‭ ‬وجود‭ ‬في‭ ‬نقاط‭ ‬البيع‭.‬

ويرتبط‭ ‬وفق‭ ‬الرياحي‭ ‬هذا‭ ‬الارتفاع‭ ‬المشط‭ ‬بعدة‭ ‬عوامل،‭ ‬أهمها‭ ‬نقص‭ ‬القطيع‭ ‬وارتفاع‭ ‬كلفة‭ ‬الإنتاج‭ ‬والأعلاف‭ ‬وسيطرة‭ ‬أباطرة‭ ‬على‭ ‬قطاع‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء‭ ‬حيث‭ ‬يتحكمون‭ ‬في‭ ‬الأسعار‭  ‬،‭ ‬محذراً‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الأسعار‭ ‬المشطة‭  ‬ستجعل‭ ‬شريحة‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ ‬التونسية‭ ‬عاجزة‭ ‬عن‭ ‬إحياء‭ ‬سنة‭ ‬الأضحية‭ ‬في‭ ‬مقابل‭ ‬ذلك‭ ‬تحقيق‭ ‬انتعاشة‭ ‬كبيرة‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬القصابين‭ ‬والوسطاء‭.‬

ومن‭ ‬خلال‭ ‬عمليات‭ ‬رصد‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬االصحافة‭ ‬اليومب‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬نقاط‭ ‬البيع‭ ‬المختلفة‭ ‬للأضاحي‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬عين‭ ‬المكان‭ ‬او‭ ‬عبر‭ ‬صفحات‭ ‬البيع‭ ‬الافتراضية‭ ‬التي‭ ‬أحدثها‭ ‬تجار‭ ‬الخرفان‭ ‬لبيع‭  ‬الأضاحي‭ ‬فإن‭ ‬الأسعار‭ ‬الحالية‭  ‬لا‭  ‬تتلاءم‭ ‬والإمكانيات‭ ‬المادية‭ ‬المحدودة‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬الأسر‭ ‬التونسية‭ ‬من‭ ‬الطبقة‭ ‬المتوسطة‭ ‬فما‭ ‬بالك‭ ‬بالطبقة‭ ‬الفقيرة‭ ‬ومحدودة‭ ‬الدخل‭ ‬التي‭ ‬تعجز‭ ‬حتى‭ ‬عن‭ ‬توفير‭ ‬مستلزمات‭ ‬المعيشة‭ ‬الضرورية‭ ‬والنفقات‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬والخدماتية‭ ‬المتعددة‭ ‬من‭ ‬سكن‭ ‬وصحة‭ ‬وتعليم‭ ‬وماء‭ ‬وكهرباء‭… ‬

وقد‭ ‬اكد‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬السيد‭  ‬كمال‭ ‬العربي‭ ‬احد‭ ‬المواطنين‭ ‬بان‭ ‬أسعار‭ ‬الأضاحي‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬مشطة‭ ‬ولا‭ ‬تشجع‭ ‬على‭ ‬شرائها‭ ‬مبينا‭ ‬بأن‭ ‬ضغط‭ ‬المصاريف‭ ‬جعله‭ ‬يتخلى‭ ‬عن‭ ‬الأضحية‭ ‬والاكتفاء‭ ‬بشراء‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬اللحم‭ ‬لأجل‭ ‬الأطفال‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يحرمهم‭ ‬من‭ ‬فرحة‭ ‬العيد‭ ‬وبدوره‭ ‬أكد‭ ‬السيد‭ ‬عبد‭ ‬الملك‭ ‬سعيدي‭ ‬بأن‭ ‬أسعار‭ ‬الأضاحي‭ ‬ارتفعت‭ ‬بشكل‭ ‬مهول‭ ‬لا‭ ‬يتماشى‭ ‬والمقدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬التونسيين‭ ‬موضحا‭ ‬بأن‭ ‬الوسطاء‭ ‬المتحكمين‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬يستغلون‭ ‬عيد‭ ‬الأضحى‭ ‬المبارك‭ ‬للترفيع‭ ‬في‭ ‬الأسعار‭ ‬وتحقيق‭ ‬أرباح‭ ‬خيالية‭.  ‬من‭ ‬جانبها‭ ‬اكدت‭ ‬السيدة‭ ‬جميلة‭ ‬عمار‭ ‬بأنها‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬قررت‭  ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬الأضحية‭ ‬لأنه‭ ‬من‭ ‬المستحيل‭ ‬على‭  ‬حد‭ ‬قولها‭ ‬توفير‭ ‬المال‭ ‬لشراء‭ ‬الخروف‭ ‬أمام‭ ‬ما‭ ‬ينتظرها‭ ‬من‭ ‬نفقات‭.‬

وأثار‭ ‬عيد‭ ‬الأضحى‭ ‬المبارك‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬منذ‭ ‬اشهر‭ ‬جدلا‭ ‬واسعا‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬التونسيين‭ ‬بين‭ ‬مطالب‭ ‬بمقاطعة‭ ‬شراء‭ ‬الأضحية‭ ‬وبين‭ ‬مؤيد‭ ‬لشرائها‭ ‬كل‭ ‬حسب‭ ‬إمكانياته‭ ‬المادية‭  ‬وقد‭ ‬حسمت‭ ‬مؤخرا‭  ‬هذا‭ ‬الجدل‭ ‬القائم‭ ‬حول‭ ‬مقاطعة‭ ‬شراء‭ ‬أضحية‭ ‬العيد‭ ‬من‭ ‬عدمها‭ ‬هذا‭ ‬العام‭ ‬دار‭  ‬الإفتاء‭ ‬التونسية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬كونها‭ ‬شعيرة‭ ‬دينية‭ ‬مرتبطة‭ ‬بتوفر‭ ‬عنصر‭ ‬الاستطاعة‭ ‬المادية،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غلاء‭ ‬أسعارها‭ ‬من‭ ‬جهة،‭ ‬وضعف‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للتونسيين‭ ‬مع‭ ‬تزايد‭ ‬النفقات‭ ‬اليومية‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭.‬

وبما‭ ‬انها‭ ‬المناسبة‭ ‬الوحيدة‭ ‬التي‭ ‬تتيح‭ ‬لهم‭ ‬فرصة‭ ‬بيع‭ ‬الخرفان‭ ‬فقد‭ ‬أصبح‭  ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المحتكرين‭ ‬والوسطاء‭ ‬المتحكمين‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬يستغلون‭ ‬عيد‭ ‬الأضحى‭ ‬المبارك‭ ‬للترفيع‭ ‬في‭ ‬الأسعار‭ ‬في‭ ‬تعسف‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬المقدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للمواطن‭ ‬التونسي‭ ‬حيث‭ ‬تشهد‭ ‬السوق‭ ‬هذه‭ ‬الايام‭ ‬عمليات‭ ‬مضاربة‭ ‬كبرى،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬قيام‭ ‬عديد‭ ‬الوسطاء‭ ‬بشراءات‭ ‬كبرى‭ ‬واشتراط‭ ‬أسعار‭ ‬تتجاوز‭ ‬قدرة‭ ‬المستهلك‭ ‬التونسي‭ ‬ووفق‭ ‬أرقام‭ ‬غرفة‭ ‬القصابين‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬فإن‭ ‬حوالي‭ ‬65‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬العائلات‭ ‬التونسية‭ ‬لم‭ ‬تتمكن‭ ‬من‭ ‬شراء‭ ‬الأضحية‭ ‬السنة‭ ‬الماضية،‭ ‬نظرا‭ ‬لغلاء‭ ‬الأسعار‭. ‬وأثار‭ ‬كذلك‭  ‬غلاء‭ ‬أسعار‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬اضطرابات‭ ‬متتالية‭ ‬اثارت‭ ‬بدورها‭ ‬جدلا‭ ‬واسعا‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬كل‭ ‬التونسيين‭ ‬بين‭ ‬مشجع‭ ‬على‭ ‬استهلاكها‭ ‬ورافض‭ ‬لها‭ ‬وتشير‭ ‬الارقام‭ ‬الرسمية،إلى‭  ‬ان‭ ‬نسبة‭  ‬استهلاك‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء‭ ‬للفرد‭ ‬الواحد‭ ‬ناهزت‭ ‬8‭ ‬كيلوغرامات‭ ‬سنويا‭ ‬وهو‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬المعدل‭ ‬العالمي‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

تحت‭ ‬شعار‭ ‬ابطاقة‭ ‬تعريف‭ ‬متبرعب جهود‭  ‬توعوية‭ ‬متواصلة‭ ‬لنشر‭ ‬ثقافة‭ ‬التبرع‭ ‬بالأعضاء‭ ‬

الصحافة‭ ‬اليوم‭: ‬نورة‭ ‬العثماني في‭ ‬اطار‭ ‬دعم‭ ‬ثقافة‭ ‬التبرع‭ ‬بالأعضاء‭ ‬وترسيخ‭ ‬…