المباراة الفاصلة للصعود إلى الرابطة الأولى االهمهاماب واالستيدةب لاستعادة ذكريات الزمن الجميل
بعد التعرف على الفريقين الأوليين اللذين تمكنا من الصعود إلى الرابطة الأولى ونعني بذلك كل من تقدم ساقية الدائر وأمل حمام سوسة، سيكون ملعب سوسة الأولمبي عشية اليوم مسرحا للحوار الحاسم الذي سيكون بين الملعب القابسي ونادي حمام الأنف في لقاء الباراج الذي سيتيح للفائز فيه باختطاف آخر بطاقات الصعود وبالتالي العودة إلى مصاف أندية النخبة.
تتويج لجهود مضنية
قدّم كل من نادي حمام الأنف والملعب القابسي على امتداد منافسات شاقة في الرابطة مؤشرات واعدة وجيدة، حيث نافسا بكل قوة على الصعود، لكن في الأمتار فشل الفريقان في اقتطاع بطاقة العودة المباشرة، ذلك أن فريق بوقرنين اكتفى بتعادل مخيب للغاية على ملعبه ضد أمل حمام سوسة ليخسر الصدارة بفارق الأهداف المقبولة والمدفوعة رغم أنه حصد 51 نقطة تماما مثل أمل حمام سوسة، ليضطر تبعا لذلك لخوض مباراة فاصلة أولى جمعته بمستقل القصرين ونجح خلالها في تحقيق الفوز بهدف كان كافيا لتأهيله لمباراة “الباراج” النهائية، وسيكون هدفه الأساسي هو تحقيق الفوز الذي سيضمن له العودة إلى بطولة الرابطة الأولى بعد أن غادرها في موفى موسم 2021ـ2022.
أما في الطرف المقابل فقد تمكن الملعب القابسي من تجاوز البدايات الصعبة في مستهل الموسم ليحقق في النصف الثاني من المنافسات نتائج إيجابية جعلته ينافس بقوة على الصعود، غير أنه اكتفى في الأمتار الأخيرة بتعادل مخيب ضد تقدم ساقية الدائر ليكتفي بذلك بالمركز الثاني الذي خوّل له خوض مباراة فاصلة أولى ضد اتحاد تطاوين بنتيجة 2ـ0 ليضرب موعدا اليوم مع نادي حمام الأنف وهدفه الأساسي هو تتويج جهوده المضنية هذا الموسم وتأكيد المستوى المميز الذي قدّمه سواء في منافسات البطولة أو في مسابقة الكأس بما أن تألق بشكل لافت بعد إزاحته النجم الساحلي برباعية كاملة قبل الخسارة خارج ملعبه ضد النادي الصفاقسي بعد تمديد، وبالتالي فإن ما قدّمه خلال الفترات الأخيرة قد يكون مؤشرا قويا على أنه سيلعب بكل ندية وقوة من أجل تحقيق هدف وحيد وهو العودة إلى الرابطة الثانية التي غادرها منذ سنوات وتحديدا في أعقاب موسم 2018ـ2019.
مراد البرهومي
بعد تأجيل الجلسة الانتخابية مساع لتنسيق العمل بين قاسم والعكروت
مازالت وضعية النجم الساحلي في علم المجهول، ومصيره يبدو صعبا وغامضا و…
