المدرسة البرتغالية تعود بعد غياب عقدين توزي ماريكو الـــــــــمدرب الجـديد .. بــــــذكـــــــــــــريــــــات دي مــــــــــــــــواريــــــس
بدأت الصورة تتضح داخل أسوار مركب باردو، حيث أنهت إدارة الملعب التونسي كافة الترتيبات المتعلقة باختيار المدرب الجديد، ومثلما كان منتظرا فقد توصل الفريق للاتفاق مع مدرب برتغالي ليكون على “ربان” الفريق خلال الموسم المقبل، والحديث هنا يخصّ المدرب توزي ماريكو الذي سيخلف سامي زميط ويكون المدرب الأجنبي الأول الذي يتم التعامل معه خلال عهد الهيئة المديرة الحالية برئاسة محمد محجوب.
البرتغال بعد حوالي عقدين من الزمان
لن يكون ماريكو المدرب البرتغالي الأول الذي يتولى الإشراف على الملعب التونسي، فقد سبقه في ذلك خوزي دي مورايس الذي خاض تجربة مع فريق باردو سنة 2008، ورغم أن تلك التجربة لم تدم طويلا بما أن دي مواريس غادر الفريق ليخوض تجربة قصيرة على رأس المنتخب اليمني إلا أنه نجح في ترك انطباعات جيدة وهو ما تأكد بعد ذلك من خلال توليه مهمة تدريب الترجي الرياضي، الذي نجح معه نسبيا في تحقيق بعض المكاسب الرياضية قبل أن يتجه إثر ذلك لخوض تجارب خارج تونس، أما اليوم فإن الملعب التونسي سيعود للتعامل مع المدرسة البرتغالية من خلال التعاقد مع مدرب شاب لا يتجاوز سنه 37 عاما، لكنه رغم ذلك خاض بعض التجارب في بلاده سواء في الدرجة الأولى أو الثانية بما أنه درب فرق تونديلا وجيل فيسانتي وفارنسي، لتكون تونس محطته الأولى خارج البرتغال بعد التوقيع مع الملعب التونسي، فهل ينجح المدرب الجديد في السير على خطى مواطنه دي مورايس وينجح في كسب التحدي وتحقيق إنجاز كبير في أول تحد له خارج بلده؟
أهداف ثابتة.. والصمود أكبر تحد
من المؤكد أن إدارة الملعب التونسي تدرك أكثر من غيرها أن مصلحة الفريق تتطلب بالضرورة منح المدرب أكبر وقت ممكن حتى يقدر على تنفيذ مشروعه وتقديم الإضافة المرجوة منه، ومن المؤكد كذلك أن سياسة محمد محجوب ترتكز أساسا على حماية الإطار الفني وعدم التأثر بالضغوطات، خاصة وأن كل التجارب الأخيرة تؤكد أن تألق الفريق ارتكز على عدم اتخاذ قرارات متسرعة بــشأن المــــدربين الذين تعاقبوا على الـنادي طــيـــلة المواسم الأخيرة.
والدلــيل على ذلك أن حـــمادي الدّو الذي استمر في منصبه لمدة موسم ونصف استطاع قيادة الملعب التونسي للتتويج بكأس تونس، لكن ما حصل خلال الموسم الماضي من تغييرات عديدة على مستوى الإطار الفني لم يكن مرتبطا بقناعات إدارة النادي بل كان جراء بعض الظروف التي فرضت مغادرة شكري الخطوي وحتّمت بعد ذلك إنهاء العلاقة التعاقدية مع عمار السويح، وكان من المنطقي أن تتأثر النتائج جراء غياب الاستقرار الفني.
وبناء على هذه المعطيات فإنه من المنتظر أن تمنح إدارة النادي الوقت الكافي والصلاحيات الكاملة للمدرب البرتغالي ماريكو حتى يقدر على النجاح في تحقيق الأهداف، ومما لا شك فيه فإن الأهداف التي باتت تلازم الملعب التونسي خلال المواسم الثلاث لم تتغير بما أن الغاية الأساسية والأسمى ستكون تجديد العهد مع لقب البطولة الغائب عن خزائن الفريق منذ فترة، لكن من المؤكد أن الوصول إلى تحقيق هذه الغاية ربما قد تتطلب الصمود أمام الضغوطات والمواصلة في حماية الإطار الفني خاصة إذا قدّم ما يثبت فعلا أنه مؤهل للمساهمة في إعادة أمجاد النادي.
مراد البرهومي
بعد تأجيل الجلسة الانتخابية مساع لتنسيق العمل بين قاسم والعكروت
مازالت وضعية النجم الساحلي في علم المجهول، ومصيره يبدو صعبا وغامضا و…
