في ظل غموض الرؤية بخصوص تقا وأغبيلو الحاج محمود أول تعاقدات الوسط؟
بعد طيّ صفحة الموسم الرياضي بإحراز كأس تونس، سيدخل الترجي الرياضي في مرحلة جديدة بالتوازي مع الراحة المطوّلة التي سيركن إليها اللاعبون حيث تنوي الهيئة المديرة القيام بمراجعات شاملة تهمّ الفريق مع قدوم مشرف جديد على فرع كرة القدم وهو الحارس الدولي السابق شكري الواعر الذي دخل رسميا في الجديات خلال هذا الأسبوع من خلال فتح الملفات العاجلة التي وقع ترحيلها بسبب الالتزامات المحلية والتي أسدل عليها الستار رسميا يوم الأحد الفارط.
وعلى غرار ملف الاطار الفني الذي سيقود الفريق في الموسم القادم حيث مازال تثبيت الفرنسي كريستيان براكوني غير مؤكد، سيكون تعزيز الرصيد البشري من أوكد الأولويات في الفترة القادمة خصوصا وأن النية متجهة نحو ضخّ دماء جديدة مع وجود عديد الأسماء التي تنتهي عقودها في موفى الشهر الجاري ولا تبدو مواصلتها وشيكة ليعاود الترجي بناء صفوفه على أمل تدارك الأخطاء السابقة وخاصة على مستوى الانتدابات المحلية والخارجية والتي من شأنها نقل الفريق الى واقع جديد.
رغبة جديدة قديمة
أشرنا في ختام “الميركاتو” الشتوي الى دخول الترجي في مفاوضات مع متوسط الميدان الدولي محمد الحاج محمود دون أن تكلّل بالنجاح غير أن الباب بقي مفتوحا أمام الزيجة التي يبدو أنها أصبحت قريبة مع وجود تفاهم شبه رسمي بين الجانبين على إمضاء عقد يمتد ثلاث سنوات ليعود اللاعب الى البطولة التونسية من بوابة مغايرة.
ويسهّل نهاية عقد الحاج محمود مع لوغانو السويسري الاتفاق مع الترجي الذي تحرّك في جميع الاتجاهات في وقت سابق من أجل التعاقد مع عناصر دولية ليفوز بخدمات محمد دراغر وحمزة رفيع غير أن النواحي الرياضية والمالية أبطلت بقية الصفقات التي قد ترى النور في الصائفة القادمة مع دخول الفريق في مشروع جديد بقيادة نجمه السابق شكري الواعر الذي يسير نحو إحداث “ثورة” حقيقية قد تعصف بعديد الأسماء البارزة.
ويبقى الهاجس الوحيد الذي يُرافق صفقة الحاج محمود حساسية التعاقدات مع اللاعبين السابقين في النجم الساحلي غير أن آخر المعطيات تشير الى وجود صيغة انتقال ستتبلور على أرض الواقع عند نهاية التزامات اللاعب مع المنتخب الوطني في كأس العالم والساعي الى إعادة توزيع الأوراق في وسط الميدان وتجاوز العوائق التي حرمته من إيجاد مكان تحت دائرة الضوء مع “نسور قرطاج”.
ضبابية
سيعمل الترجي على إعادة تشكيل وسط ميدانه الذي لم يعرف الفاعلية المطلوبة في أغلب أطوار الموسم المنقضي كما أن نهاية عقود عديد العناصر يفرض تجهيز البدائل المناسبة من أجل دخول المنافسات من الباب الكبير وتقديم مؤشرات مطمئنة على قدرة الفريق على العودة بقوة في الموسم القادم الذي يحمل كسابقيه تحديات كبيرة أهمها المراهنة على التاج القاري وهو الهدف الأول للفريق.
وزاد الغموض بشأن النجم النيجيري أوناشي أغبيلو بعد الدور النهائي لكأس تونس حيث أكد كلّ من المشرف على فرع كرة القدم شكري الواعر والمدير الرياضي يزيد المنصوري وجود صعوبات تخصّ إقناع اللاعب بمواصلة التجربة مع إمضائه عقدا مبدئيا مع الاتحاد الليبي دون أن يُغلقا الباب نهائيا أمام إقناعه بالتجديد، كما مازال بقاء حسام تقا بين الشك واليقين ليكون الترجي مهددا بخسارة عنصرين مهمين في منظومة اللعب وهو ما يحتّم التحرك سريعا لتوفير الحلول في جميع الخطوط.
ولعل عائق الأجانب الذي رافق الترجي في المواسم الفارطة سيكون من العوامل التي ترجّح كفّة التعاقد مع لاعبين محليين يملكون القيمة الفنية التي تؤهلهم لتقديم الإضافة الحينية وتفادي التجارب الفاشلة وخاصة في الموسم الفارط حيث تاه أغلب المنتدبين في الزحام ولم ينجحوا في فرض أنفسهم مع المجموعة لتكون الحلول مفقودة في المواعيد الحاسمة ما حال دون التربع على العرش محليا وقاريا.
خليل بلحاج علي
غاب عن اللقاء الأخير عـــــودة مـــرتـــقــبـــة لـــتــقــــا فـــي نــهــائــي الكأس
بلغت تحضيرات الترجي الرياضي للدور النهائي لكأس تونس مراحلها الأخيرة حي…
