فشل في الأولى ونجح في الثانية هـل يـكـون الـشــرفــي اســـوبـــر سـتـارب فـي الثالثة؟
كان الحارس سيف الدين الشرفي “كلمة السر” في وصول الترجي الجرجيسي الى الدور النهائي لكأس تونس حيث تألق بشكل لافت منذ انطلاق السباق ليعوّض الفشل الذي رافق المجموعة في أغلب مجريات الشطر الثاني من السباق ويؤمّن مشاركة قارية جديدة ستُعيد فريق عاصمة الزياتين الى الواجهة بقوة ليجني ثمار الاستراتيجية الناجحة التي بدأها قبل موسمين.
وكان الشرفي ثابتا في “عرين” ترجي الجنوب في مسابقة الكأس حيث شارك في جميع الأدوار لتهتز شباكه في مناسبة وحيدة وكانت ضد الاتحاد المنستيري في ثمن النهائي دون أن تحول أمام مساهمته البارزة في تخطي هذه العقبة البارزة والتي كانت “مفتاح” النجاح في المنعطف الأخير من الموسم بعد فترة شك دامت طويلا.
دور بارز
لعب الشرفي دورا بارزا في اجتياز العقبة الأولى والتي كانت بمثابة “فخ” لأبناء عاصمة الزياتين باعتبار أن النادي القربي أجبر أصحاب الضيافة على المرور الى الركلات الترجيحية والتي قال فيها الحارس المخضرم كلمته لينسج على المنوال نفسه في ثمن النهائي أمام الاتحاد المنستيري قبل أن يحافظ على عذارة شباكه في مواجهة ربع النهائي ضد النادي البنزرتي ليؤكد فترة الانتعاش القصوى في الدور قبل النهائي أمام النادي الصفاقسي الذي كان مرشحا على الورق للفوز لكن حقيقة الميدان كانت مخالفة.
ورغم مروره بفترات فراغ في ثاني مواسمه مع ترجي الجنوب وتزامنت مع هبوط حاد في الأداء الفردي والجماعي ليخسر مقعده الأساسي لصالح حمزة الغانمي، فإن سيف الدين الشرفي نجح في “الانتفاض” سريعا لتكون مسابقة الكأس أفضل بوابة من أجل استعادة الاعتبار حيث قاد رحلة الوصول الى الدور النهائي باقتدار ليبرز أنه الرقم الأهم في المنظومة الدفاعية التي وجدت ثوابتها المفقودة منذ قدوم منصف مشارك.
خبرة كبيرة
يملك “حامي عرين” الترجي الجرجيسي خبرة لا يستهان بها في مسابقة الكأس حيث يعرف خباياها جيدا بعد أن بلغ الدور النهائي مع اتحاد بن قردان في موسم 2017 لكنه خسر اللقب لصالح النادي الافريقي الذي كان بوابة الشرفي لمعانقة “الأميرة” في النسخة التي تلتها على حساب النجم الساحلي ليعمل على أن يفوز بالنجمة الثانية في رصيده الشخصي في ثالث مباراة ختامية يخوضها في مسيرته التي لم تعرف النقلة المنشودة بسبب بعض الهزات.
وستكون خبرة الشرفي من النقاط التي سيرتكز عليها الاطار الفني من أجل تحقيق إنجاز لافت في سجّل الترجي الجرجيسي الساعي الى الفوز بكأسه الثانية أمام المنافس نفسه، ولعل ما قدّمه الحارس الأول في المواجهات الكبرى تؤهله لصنع الفارق مجددا مثلما حصل في هذا الموسم أمام النادي الصفاقسي والنادي الافريقي في افتتاح الموسم غير أنه ختامه سيكون بنكهة خاصة سواء للشرفي أو فريقه المتوهج منذ عودته الى الرابطة الأولى.
خليل بلحاج علي
مميش يعود الى الواجهة الكأس لتثبيت قدميه من جديد
عاد الحارس أمان الله مميش الى الواجهة في نهاية الموسم مستفيدا من ا…
