2026-06-04

مميش‭ ‬يعود‭ ‬الى‭ ‬الواجهة‭ ‬ الكأس‭ ‬لتثبيت‭ ‬قدميه‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬

عاد‭ ‬الحارس‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬مميش‭ ‬الى‭ ‬الواجهة‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم‭ ‬مستفيدا‭ ‬من‭ ‬الاصابة‭ ‬التي‭ ‬حرمت‭ ‬البشير‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬من‭ ‬ضمان‭ ‬مقعده‭ ‬الأساسي‭ ‬وكذلك‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬مكان‭ ‬في‭ ‬القائمة‭ “‬المونديالية‭” ‬لتكون‭ ‬خسائره‭ ‬مضاعفة‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬كان‭ ‬يرنو‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬يؤكد‭ ‬خلاله‭ ‬عودته‭ ‬القوية‭ ‬العام‭ ‬الفارط‭ ‬وخصوصا‭ ‬تألقه‭ ‬اللافت‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للأندية‭. ‬

ويبدو‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬مميش‭ ‬مرشحا‭ ‬بقوة‭ ‬للمحافظة‭ ‬على‭ ‬مكانه‭ ‬الأساسي‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬النهائي‭ ‬رغم‭ ‬اكتمال‭ ‬جاهزية‭ ‬البشير‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬والذي‭ ‬مازال‭ ‬ينتظر‭ ‬عودته‭ ‬الى‭ ‬القائمة‭ ‬ليكون‭ ‬الصدقي‭ ‬الدبشي‭ ‬الاسم‭ ‬البديل،‭ ‬واختار‭ ‬المدرب‭ ‬كريستيان‭ ‬براكوني‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬الاستقرار‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تفادي‭ ‬المجازفة‭ ‬بالتعويل‭ ‬على‭ ‬حارس‭ ‬عائد‭ ‬لتوه‭ ‬من‭ ‬الاصابة‭ ‬وارتكب‭ ‬بعض‭ ‬الأخطاء‭ ‬المؤثرة‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬ورابطة‭ ‬الأبطال‭ ‬ليكون‭ ‬تثبيت‭ ‬مميش‭ ‬شبه‭ ‬مؤكد‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬موجب‭ ‬للتحوير‭. ‬

خيار‭ ‬الضرورة

كان‭ ‬الموسم‭ ‬الذي‭ ‬يُسدل‭ ‬الستار‭ ‬عليه‭ ‬رسميا‭ ‬اليوم‭ ‬مشابها‭ ‬لسابقه‭ ‬بالنسبة‭ ‬الى‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬مميش‭ ‬الذي‭ ‬ظلّ‭ ‬خيارا‭ ‬بديلا‭ ‬مكتفيا‭ ‬ببعض‭ ‬المشاركات‭ ‬للطوارىء‭ ‬مثلما‭ ‬كان‭ ‬الحال‭ ‬في‭ ‬مستهل‭ ‬الموسم‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المواعيد‭ ‬السهلة‭ ‬ليتلقى‭ ‬هدية‭ ‬من‭ ‬السماء‭ ‬في‭ ‬المنعطف‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬السباق‭ ‬ويعود‭ ‬الى‭ ‬الساحة‭ ‬من‭ ‬الباب‭ ‬الكبير‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬ثابتا‭ ‬في‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يؤهله‭ ‬لرفع‭ ‬أسهمه‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أفل‭ ‬نجمه‭ ‬سريعا‭ ‬رغم‭ ‬المؤشرات‭ ‬الواعدة‭ ‬التي‭ ‬قدّمها‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬مشواره‭ ‬مع‭ ‬الترجي‭ ‬وجعلته‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬التي‭ ‬ينتظرها‭ ‬مستقبل‭ ‬واعد‭.‬

وشارك‭ ‬مميش‭ ‬في‭ ‬15‭ ‬مباراة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬بين‭ ‬البطولة‭ ‬والكأس‭ ‬والسوبر‭ ‬التونسي‭ ‬ورابطة‭ ‬الأبطال‭ ‬ليحافظ‭ ‬على‭ “‬الكلين‭ ‬شيت‭” ‬في‭ ‬11‭ ‬مقابلة‭ ‬مقابل‭ ‬اهتزاز‭ ‬شباكه‭ ‬في‭ ‬أربع‭ ‬مناسبات‭ ‬ضد‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬النيجري‭ ‬والنادي‭ ‬الافريقي‭ ‬ونجم‭ ‬المتلوي‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬والكأس‭ ‬لتكون‭ ‬الحصيلة‭ ‬محترمة‭ ‬لحارس‭ ‬مازال‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬توازنه‭ ‬المفقود‭ ‬بعد‭ ‬هبوط‭ ‬أسهمه‭ ‬بشكل‭ ‬حاد‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الفارط‭ ‬الذي‭ ‬تضاعفت‭ ‬فيه‭ ‬الآمال‭ ‬وعزّز‭ ‬خلاله‭ ‬صفوف‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يتغيّر‭ ‬الحال‭ ‬من‭ ‬النقيض‭ ‬الى‭ ‬النقيض‭ ‬بسبب‭ ‬الأخطاء‭ ‬الفردية‭ “‬القاتلة‭” ‬والتي‭ ‬أعادته‭ ‬الى‭ “‬المربع‭ ‬الأول‭”. ‬

أشبه‭ ‬ببداية‭ ‬الموسم‭ ‬

كان‭ ‬الحارس‭ ‬الشاب‭ ‬حاضرا‭ ‬في‭ ‬الموعد‭ ‬الافتتاحي‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬ضد‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬ليُساهم‭ ‬في‭ ‬إحراز‭ ‬لقب‭ “‬السوبر‭” ‬التونسي‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تشاء‭ ‬الصدف‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬ضمن‭ ‬العناصر‭ ‬التي‭ ‬ستحمل‭ ‬الرهان‭ ‬في‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ “‬الأميرة‭” ‬ما‭ ‬سيغيّر‭ ‬الكثير‭ ‬في‭ ‬موقفه‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬صعبا‭ ‬للغاية‭ ‬بحكم‭ ‬خسارته‭ ‬للثقة‭ ‬وفقدانه‭ ‬للقدرات‭ ‬التي‭ ‬جعلته‭ ‬مرشحا‭ ‬للعب‭ ‬دور‭ ‬بارز‭ ‬في‭ ‬سماء‭ ‬الكرة‭ ‬التونسية‭.‬

ومازال‭ ‬الرضاء‭ ‬غير‭ ‬تام‭ ‬على‭ ‬مميش‭ ‬رغم‭ ‬أرقامه‭ ‬الجيدة‭ ‬وخصوصا‭ ‬في‭ ‬الشطر‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬السباق‭ ‬حيث‭ ‬ارتكب‭ ‬بعض‭ ‬الأخطاء‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تحل‭ ‬دون‭ ‬الوصول‭ ‬الى‭ ‬الدور‭ ‬النهائي‭ ‬غير‭ ‬أنها‭ ‬ستكون‭ ‬ممنوعة‭ ‬ضد‭ ‬منافس‭ ‬قوي‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية‭ ‬وسيعمل‭ ‬على‭ ‬إجبار‭ ‬فريق‭ ‬باب‭ ‬سويقة‭ ‬على‭ ‬السقوط‭ ‬في‭ ‬المحظور‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التتويج‭ ‬بلقبه‭ ‬الثاني‭.‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

فشل‭ ‬في‭ ‬الأولى‭ ‬ونجح‭ ‬في‭ ‬الثانية هـل‭ ‬يـكـون‭ ‬الـشــرفــي‭ ‬ اســـوبـــر‭ ‬سـتـارب‭ ‬فـي‭ ‬الثالثة؟

كان‭ ‬الحارس‭ ‬سيف‭ ‬الدين‭ ‬الشرفي‭ “‬كلمة‭ ‬السر‭” ‬في‭ ‬وصول‭ ‬الترجي‭ ‬الج…