ريجيكامب ضمن القائمة لتعويض براكوني : الواعر يقود ثورة فنية بإعادة رسكلة التجـارب السابقة
تواصلت التغييرات في الترجي الرياضي لتشمل المدير الرياضي يزيد المنصوري الذي غادر منصبه رسميا بعد أقل من عام على تعيينه ليدفع ثمن الإخفاق في رابطة الأبطال والبطولة وبالأخص الإصرار على تعيين المدرب الفرنسي باتريس بومال فضلا عن فشل أغلب التعاقداتتالشتوية رغم تأكيده على أن نجم المرحلة الأخيرة من الموسم حمزة رفيع كان اللاعب الوحيد الذي ساهم في ضمّه الى الفريق.
وبعد رحيل المدير الرياضي يزيد المنصوري، ينتظر أن يكون المدرب كريستيان براكوني خارج الأسوار الفنية للترجي رغم النجاح الباهر في تأمين المرحلة الانتقالية سواء في منتصف الموسم أو نهايته لتتوّج مجهوداته بالحصول على كأس تونس دون أن تشفع له بالبقاء في مهامه رغم التحسن الكبير الذي رافق عهدته الأخيرة وعودة الثوابت الى المجموعة لكن التوجه سائر نحو التعاقد مع مدرب جديد ليطوي الترجي رسميا صفحة الموسم الماضي رسميا بايجابياته وسلبياته.ت
أجنبي في كل الحالات
يُمسك نائب الرئيس المكلف بفرع كرة القدم شكري الواعر بخيوط اللعبة بعد سحب البساط رسميا من قدمي يزيد المنصوري الذي غادر الترجي من الباب الصغير حيث ينكب الحارس الدولي السابق على ملف المدرب الجديد الذي سيكون أجنبيا لتفادي الضغوطات التي ترافق الأسماء المحلية وكان آخر ضحاياها ماهر الكنزاري رغم نجاحاته المحلية الكبيرة والتي لم تحل دون إقالته في منعرج مهم من السباق.ت
ولا يبدو الاختيار سهلا بالنسبة الى الترجي وخصوصا في ظل الفشل الذي رافق آخر تجربة مع باتريس بومال الذي لم تدم فترته أكثر من ثلاثة أشهر ليعود الفريق الى “المربع الأول” غير أن بعض المعطيات تشير الى فتح قنوات التفاوض مع مدرب برتغالي قد يكون ألكسندر سانتوس الذي قاد الجيش الملكي المغربي الى الدور النهائي لكأس رابطة الأبطال الافريقية غير أن الفشل الذي رافق مروره السابق في البطولة التونسية مع النادي الصفاقسي قد يُبطل الصفقة.
ومن جهة أخرى، اتصلت بعض الأطراف المقربة من فريق باب سويقة بالمدرب الروماني لورينسيو ريجيكامب الذي أبدى رغبة في العودة رغم أن نهاية التجربة الأولى في الموسم قبل الماضي لم تكن على الوجه الأكمل كما أن الإجماع لم يكن كبيرا على حصيلته ليكون تجديده العهد مع الفريق مستبعد في ظل الحرص على عدم تكرار أخطاء الماضي والبحث عن خيارات جديدة بمقدورها نقل الأداء الى الدرجة المأمولة والتي بمقدورها فرض الاستقرار المنشود.ت
الامتحان الأهمت
علاوة على ملفات التجديد والتعاقدات، سيكون حسم اسم المدرب الجديد الذي سيقود الترجي في الموسم المقبل الامتحان الأهم لشكري الواعر خصوصا وأن النجاح يمرّ عبر حسن الاختيار لتفادي تواصل التغييرات والتي أثّرت كثيرا علىت الفريق وجعلته يعاني من غياب الاستقرار على المستوى الفني مع اختلاف أفكار كل مدرب وعدم تلاؤمها في بعض الفترات مع حجم الطموحات أو أسلوبه المعتاد.ت
وسيحاول الواعر توظيف خبرته الطويلة من أجل القيام بثورة حقيقية ستمسّ جميع الجوانب لاستعادة الهيبة المحلية والقارية وضمان عدم تكرار أخطاء الماضي سواء على مستوى اختيار المدربين أو سياسة الانتدابات لتكوين فريق قادر على محو الخيبات الأخيرة وجني ثمار الاستراتيجية الجديدة مع توفّر الاعتمادات المالية اللازمة والتي تتلاءم مع الطموحات الكبيرة في التربع على العرش محليا وقاريا.
ولا يبدو الترجي مستعجلا في ملف المدرب الجديد بحكم الدخول في راحة مطولة ستمتد الى نهاية الشهر الجاري موعد الشروع في التحضيرات للموسم الجاري غير أن المفاوضات مع الأسماء المستقطبة قد تأخذ منحى تصاعديا في قادم الأيام لا سيّما وأن الحسم النهائي سيُتيح التركيز على النواحي البشرية بالتنسيق مع الاطار الفني لتكون الصورة واضحة عند الشروع في الجديات ليضمن الفريق أفضل سبل الإعداد للتحديات القادمة ويتسنى للاطار الفني فرض تصوراته سريعا.ت
خليل بلحاج علي
لمواصلة النجاحات تحديات تنتظر الفريق
لم تمح خسارة الدور النهائي لكأس تونس ضد الترجي التونسي المكاسب التي…
