مصير غامض ينتظر أغلب اللاعبين باب الخروج مفتوح أمام الجميع باستثناء الأجانب
لا يكاد يمرّ يوم دون أن تزيد حالة القلق والحيرة في صفوف أحباء النجم الساحلي الذي يمّر بفترة حرجة ومعقدة للغاية، خاصة بعد انسحاب الهيئة المديرة التي رمت المنديل جراء عجزها عن قيادة النادي إلى برّ الأمان وكذلك بسبب تدهور النتائج إذ أن الفريق عاش على وقع موسم “صفري” وكارثي بكل ما تحمله الكلمة من معنى بما أنه لم يقدر على ضمان مقعد إفريقي ولم ينجح في تحقيق أي مكسب مهم يمكن البناء عليه تمهيدا للموسم المقبل، وربما كانت “الحسنة” الوحيدة في خضم كل الكبوات والسقطات هو تألق الحارس صبري بن حسن الذي ضمن المشاركة مع المنتخب الوطني في كأس العالم، وبالتالي سيغنم النجم الساحلي بعض العائدات المالية التي يمكن أن تساهم في إنعاشه نسبيا.
التغييرات قادمة مهما كانت الظروف
في هذا السياق، وعكس تألق بن حسن فإن أغلب بقية العناصر لم تظهر بشكل مرضي على امتداد منافسات الموسم الماضي، والثابت في هذا الإطار أن اللاعبين تأثروا بشكل مباشر بالأجواء غير الملائمة والظروف المالية الصعبة وكذلك التغييرات المستمرة على مستوى الإطار الفني، لكن كل هذه المعطيات ربما لا تشفع لبعض العناصر التي مرّت بجانب الحدث ولم تقدم الأداء المطلوب، وعلى هذا الأساس فإن كل المؤشرات الراهنة قد توحي بأن الفريق مقبل على حملة تغييرات جوهرية وشاملة على مستوى الرصيد البشري، ومما لا شك فيه فإن هذه التغييرات ستحدث مهما كانت هوية الرئيس المقبل للنادي، وسواء واصل فؤاد قاسم وهو أمر مستبعد أو تم انتخاب هيئة مديرة جديدة أو وقعت تزكية لجنة تسييرية مؤقتة وهو أمر وارد بشدة، فإن رياح التغيير ستهب بقوة وسيكون أغلب اللاعبين مرشحون للمغادرة لأسباب مختلفة من بينها انتهاء عقود بعض اللاعبين وتراجع مستوى البعض الآخر، وكذلك حتمية الانفتاح على أي عرض مناسب يتماشى مع حاجة النادي توفير بعض العائدات المالية.
الركائز في مقدمة المغادرين
ويمكن أن تضم قائمة الراحلين أغلب العناصر المخضرمة على غرار محمد أمين بن عمر الذي ينتهي عقده مع النجم في نهاية هذا الشهر وهو ما ينطبق كذلك على غفران النوالي ونسيم هنيد الذي بات على أبواب الخروج شأنه في ذلك شأن حسام دقدوق وكذلك فادي بن شوق، وقد تحمل قائمة المغادرين أسماء أخرى مثل ماهر بالصغير الذي يبدو أنه اختار منذ فترة قرار الرحيل..
إعادة البناء وسياسة التشبيب
في المقابل فإن الوضعية الراهنة تتطلب بالضرورة التركيز كليا على أبناء النادي وخاصة العناصر الشابة، على غرار محمد الهادي بوسلامة الذي قدّم في المجمل أداء مرضيا ولولا الوضعية الصعبة التي مرّ بها الفريق لكان أحد نجوم البطولة، وهذا المعطى ينطبق أيضا على ياسين الشعباني وريان عنان وريان العوني وسامح الخضراوي، ومما لا شك فيه فإن إعادة البناء تستوجب بالضرورة منح الفرصة لهؤلاء الشبان الذين يمكن مساعدتهم وتأطيرهم من خلال وجود عدد من العناصر المتمرسة على غرار أسامة عبيد وكذلك وجدي كشريدة الذي شكلت عودته للفريق نقطة إيجابية خلال النصف الثاني من منافسات الموسم المنقضي.
مراد البرهومي
رغم أنه لن يستفيد كثيرا رياضيا لماذا تمسـّـكت إدارة النادي بالتوجه إلى االتاسب في هذا التوقيت؟
ورّط الملعب التونسي الجميع بعد أن تمسك بحقه في التوجه إلى محك…
