اليوم بلجيكا وتونس ودياً (س14) ابـــروفـــةب تـــأكــيـــد الـخيـارات ورفـــع الــمـــعــنــويــات
لن تختلف مباراة بلجيكا وتونس الودية اليوم، عن بقيّة المقابلات الودية الأخرى ونتيجتها النهائية لن يكون لها قيمة مختلفة عن بقية المباريات الوديّة الأخرى، فالانتصار سيكون مهماً للمعنويات بلا شك، ولكن في حال عجز المنتخب عن الفوز فذلك لا يعني أن المشاركة في كأس العالم ستكون فاشلة، فالأمر لن يتجاوز اختباراً ودياً سيستغله كل مدرب من أجل حصد بعض المكاسب، وخاصة تدعيم أسلوب اللعب وتدارك النقائص إضافة إلى البحث عن التركيبة المثالية، ذلك أن كل منتخب في ختام التحضيرات يطمح إلى حصد كسب معنوي، يُساعده خلال النهائيات ويمنحه دفعاً قوياً.
دون مجازفات
خلال مقابلة اليوم لن يكون إذن الهدف الأساسي تحقيق الانتصار، فالمدرب صبري اللموشي، سيحاول تأكيد الخيارات السابقة التي أقدم عليها بشأن التشكيلة الأساسية وخاصة الخطة، بما أن المدرب يراوح بين 4ـ4ـ2 أو 4ـ3ـ3، وبالتالي من الضروري حسن التعامل مع الخطة حتى يمكن لكل لاعب أن يخرج أفضل ما لديه من قدرات ويلعب دوراً مُهماً في إنجاح مسيرة المنتخب في كأس العالم. كما أن تقديم عرض جيد في مقابلة اليوم، سيعطي المنتخب دفعاً معنوياً قبل السفر إلى المكسيك غدا الأحد.
ولن يجازف اللموشي كثيراً في المقابلة لأنه يعلم جيداً أن المنتخب في حاجة إلى جرعة أمل لأن التعامل بطريقة مثالية مع منتخب مثل بلجيكا، سيساعد المنتخب خلال النهائيات لأنه سيواجه منافسين لا يختلفون كثيرا من حيث القدرات عن المنتخب البلجيكي، بل إن بعض الأسماء في المنتخب البلجيكي تملك قدرات تفوق بقية منافسي المنتخب في كأس العالم.
وباعتبار أهمية السفر، إلى المكسيك دون ضغط قوي، فإن اللموشي سيفكر بلا شك في معنويات لاعبيه خلال المقابلة وهو أمر طبيعي، وفي الأثناء سيحاول دعم المكاسب، ولا نعتقد أنه سيطالب لاعبيه برفع المستوى ذلك أنه سيُحاول إخفاء بعض المعطيات عن منافسيه لأن الأهم ليست مقابلة بلجيكا بل مباراة السويد الافتتاحية يوم 15 جوان.
ورغم أن منتخب بلجيكا فقد نسبياً بريقه في الفترة الماضية ودخل في أزمات عديدة، إلا أن ذلك لا يعني أنه منافس ضعيف بل مازال يملك الكثير من الأسماء القوية المتألقة في أندية قوية والاختبار سيكون صعبا في الفترة الأولى أساساً لأن كل مدرب سيدفع بالعناصر الأساسية في البداية ثم يعتمد على العناصر الاحتياطية لاحقاً وهو تصرف طبيعي يقوم به كل المدربين في هذه الفترة من التحضيرات لكأس العالم.
زهيّر ورد
المباراة في ثلاثة تحديات … أهـمـهـا تـرتيـب دحمان
رغم الطابع الودي لهذه المقابلة، فإن عديد الرهانات سترافقها بما أن ال…
