أخطاء اللموشي التي قادت إلى خسارة تاريخية … أهــمــهـا قـــد يــكـــون وجــوده مــدربــــاً
التاريخ لا يُعيد نفسه إلا في المهازل، ويبدو أن تاريخ صبري اللموشي مع كرة القدم التونسية، لاعباً ومدرباً مرتبط بالأزمات فقط، بما أن مسيرته مع المنتخب الوطني كانت كارثية لحدّ الان من حيث الحصاد رياضياً وفنياً وهو بصدد هدم كل المكاسب السابقة. وخلال مقابلة السويد ظهر جلياً أن المدرب بات خطراً على المنتخب الوطني باختياراته غير المنطقية التي ظهرت منذ مقابلة بلجيكا، فهو مدرب يوجه الدعوة إلى لاعبين في خطة ظهير أيمن ثم يعتمد على لاعب وسط أو محور دفاع في هذا المركز (آدم عروس ضد بلجيكا)، واختار 5 لاعبي محور دفاع وفي النهاية يعتمد على ظهير أيسر في هذا المركز (محمد أمين بن حميدة). ومقابلة السويد كانت امتداداً لما قام به المدرب في مقابلة بلجيكا وهذه أهم أخطاء المدرب في أول لقاء رسمي له مع المنتخب.
1ـ
دون استفادة من المباريات الودية
خاض المدرب صبري اللموشي أربع مباريات ودية، وهي فترة كافية ليعرف قدرات اللاعبين جيداً، ولكنه خلال هذه الفترة لم يستفد شيئا من المباريات، لأن اختياراته النهائية تعكس عدم إلمامه بقدرات اللاعبين بشكل جيد وأنه فشل في استغلال مهاراتهم بما أن بعض العناصر وجدت نفسها أساسية دون أن تبذل مجهوداً، كما أنه اعتمد على ثلاثي في محور الدفاع ضد السويد دون أن يختبر هذه الطريقة في المباريات الودية وبالتالي كان من الطبيعي أن يكون التطبيق جيداً في هذه المباراة.
2ـ
ثنائي هجومي “هجين”
استعاد صبري اللموشي خطة منتخب تونس أمام البرازيل وديا (1ـ1) في نوفمبر الماضي، بل إنه اعتمد على إلياس سعد مثلما كان الحال في اللقاء الودي، ولكن سعد حينها لعب إلى جانب حمزة المستوري، أي قلب هجوم صريح، بينما تمتع سعد بحرية التحرك، ولكن وجود أنيس سليمان أساسياً في هجوم المنتخب كان قراراً صادماً، لأنه لا يملك الخصال التي تساعده على اللعب في هذه الخطة، وبدل أن يفاجئ المنافس بهذا الرسم، فإن اللموشي قد يكون فاجأ اللاعبين في المنتخب الوطني بهذه الطريقة الغريبة وغير المنتظرة من قبله. والأرقام الهجومية كانت كارثية مع هذا المدرب بتسجيل هدفين فقط في خمس مباريات.
3ـ
جامل خضيرة وجازف بعد فوات الآوان
من الواضح أن مستوى راني خضيرة بين المنتخب وفريقه يونيون برلين مختلف تماماً، ولهذا فإنه لم يكن يستحق مجدداً اللعب ولكن المدرب منحه الثقة وحتى عندما تعقد الوضع كثيراً لم يبادر بإخراجه، وهو تصرف غريب من قبله بغرابة تأخر التعديلات عندما كان المنتخب في موقف جيد وبدل أن يعطي الهجوم دفعاً ظل محافظا على ثنائي غير منسجم والأهم أنه غير خطير. كما أن التغييرات تأخرت كثيرا بعدما أفرغ وسط الميدان من عناصر قادرة على المحافظة على التوازن. وكل هذه الأخطاء، قد تكون بصدد التغطية على أكبر خطأ وهو وجوده مدرباً، ولكنه قد يكذب كل التوقعات ويعطل الكمبيوتر الياباني في الجولة الثانية.
زهيّر ورد
انتخابات النادي الصفاقسي من سيكون بطل الساعة اصفرب؟
تُغلق اليوم آجال الترشح لانتخابات رئاسة النادي الصفاقسي، حيث تأمل الجم…
