رينار يعتزم القيام بتعديلات خضيرة يخسر الحصانة ودحمان يقترب من العودة
شرع المدرب هيرفاي رينار في تحديد التشكيلة التي ستخوض المقابلة أمام المنتخب الياباني صباح يوم الأحد (س 5)، حيث سيكون المدرب الفرنسي مجبراً على القيام بالتعديلات الضرورية خلال هذه المقابلة من أجل استعادة التوازن في مواجهة المنتخب الياباني الذي يختلف أسلوبه
عن المنتخب السويدي بشكل كبير وخاصة في التنظيم التكتيكي وطريقة بناء الهجوم. ومن الطبيعي بعد الخسارة أمام السويد، أن يحاول المدرب القيام بتعديلات على التشكيلة الأساسية بهدف منح المنتخب الوطني الدفع الضروري ولا يُمكن تكريم العناصر التي شاركت في المقابلة الماضية بمنحها فرصة جديدة.
ومن الطبيعي بعد قبول 10 أهداف في آخر مقابلتين، أن يكون مهيب الشامخ احتياطياً في المقابلة المقبلة، بما أن أيمن دحمان سيستعيد مكانه الأساسي وهو أمر منطقي بلا شك، فرغم أن دحمان لم يكن موفقاً في كأس أمم إفريقيا الأخيرة، إلا أن ذلك لن يحول دون أن يعاود الظهور في تشكيلة المنتخب الوطني وهذه المرة في مقابلة قوية مثل المباراة أمام اليابان. ولا يبدو صبري بن حسن معنياً بحسابات المشاركة في مقابلة اليابان حيث تؤكد كل المعطيات أن دحمان سيعود أساسياً وهو الذي شارك في التصفيات وخاض معظم المباريات ولم يقبل أهدافاً وساهم بقسط كبيرٍ في تأهل المنتخب الوطني إلى النهائيات للمرة السابعة في مسيرته.
خضيرة في موقف صعب
سيختار المدرب رينار التشكيلة التي ستواجه منتخب اليابان بناء على ما رصده من ملاحظات بشأن المقابلة السابقة أمام السويد، ومن الطبيعي في هذه الحالة أن يقف على غياب إضافة لاعب الوسط راني خضيرة الذي لم يكن موفقاً بالمرة في هذه المقابلة، مثل المباريات السابقة وبالتالي فقد يخسر مكانه على أن يتراجع حنبعل المجبري ليكون لاعب الوسط الثاني إلى جانب إلياس السخيري، وهذا التوجه منطقي بما أن المدرب السابق، صبري اللموشي، اختار قائمة تفتقر إلى العدد الضروري من لاعبي وسط الميدان وحاليا لا يملك الجهاز الفني إلا لاعباً وحيدا وهو محمد الحاج محمود الذي قد يكون خيارا لتعويض خضيرة.
ورغم أن لاعب يونيون برلين، مازال يحتفظ بفرصة للمشاركة منذ البداية إلا أنه خسر الحصانة التي كان يتمتع بها في الفترة الماضية، وجعلته يُشارك أساسياً في كل المباريات دون منافسة والمدرب اللموشي اعتمد عليه في أربع مباريات أساسياً ولكنه خيّب الآمال في كل المباريات ورغم ذلك لم يكن مهدداً بالاستبعاد من التشكيلة ولكنه انطلاقاً من هذه المباراة سيكون مجبراً على مراجعة حساباته بما أن المدرب الجديد لم يكن وراء استقدامه لتمثيل المنتخب الوطني وبالتالي لن يجامله خاصة بعد العرض الذي قدمه أمام السويد. ومن الضروري معرفة الأسباب التي جعلت أداء خضيرة يختلف بين فريقه والمنتخب الوطني في الفترة الماضية لأنه لاعب متألق في الدوري الألماني.
سعد وبن سليمان خسرا نقاطاً
ورط المدرب اللموشي كلا من إلياس سعد وأنيس بن سليمان، بعد أن أشركهما في مقدمة الهجوم رغم أن سعد يميل إلى اللعب في دور الجناح وبن سليمان يلعب خلف المهاجم أساساً، كما أن ضعف التنشيط الهجومي ورط اللاعبين ولهذا فإن إمكانية خروجهما من الحسابات وارد بشكل كبير وخاصة أنيس بن سليمان الذي بات مهدداً بعدم المشاركة، حيث سيكون فراس شواط بلا شك أساسياً في هذه المقابلة وقد يجد مساندة من سيباستيان تونكتي الذي يتميز بالسرعة كما أن ورقة خليل العياري أصبحت مطروحة بشدة بناء على ما حصل في آخر حصة تدريبية فمن الطبيعي أن يبحث المدرب عن خيارات جديدة في الجانب الهجومي.
وسيكون المدرب الفرنسي مجبراً على التوقف على عديد النقاط التي تهمّ قوة المنافس في وسط الميدان وقدرته على تبادل الكرات القصيرة إضافة إلى سرعة لاعبيه التي تعطيه أفضلية على المنافسين.
زهيّر ورد
الكوكي لن يواصل المهمة الـصـفاقسي يعود مجدداً إلى المدرسة الأجنبية
لن يواصل محمد الكوكي تدريب النادي الصفاقسي في الموسم المقبل، حيث يبد…
