دورة جديدة لملتقى السرديات بمدنين : تعميق التفكير في هوية المنطقة ومستقبلها عبر ربط الأدب بالهندسة المعمارية
الصحافة اليوم: بثينة بن زايد
تنتظم فعاليات الدورة الثانية عشرة لملتقى السرديات بمدنين تحت عنوان ” فنون العمارة في نماذج سردية من مدنين” وهي دورة تسعى لإثراء الحياة الثقافية بالجهة وتعميق التفكير في المستقبل التنموي من منطلق القلم والعلم وفق الطرف المنظم لهذا الملتقى وهي جمعية الرابطة القلمية بمدنين.
وسيكون يومي 20 و21 جوان الجاري موعد انطلاق دورة السرديات التي اختارت ان تحتفي بمؤسسي جمعية الرابطة القلمية التي تعود الى سنة 2015 لتكون كتابات المؤسسين للرابطة منطلقا لقراءات نقدية من شباب باحثين في الجامعات التونسية وباحثين من الخارج وذلك عبر أربع جلسات علمية تتوزع على يومي الملتقى المقابل للسبت والاحد.هذه الكتابات سردية في جانب أول تتعلق بالملتقى وهي ذات عمارات مختلفة من عمارة الكتابة والتمثيل والتصوير في تجارب متنوعة ذاتية وغيرية وفي السرد الشعري واخرى في “الاركيولوجيا” حيث سيتم تقديم وقراءة كتاب” جولة في شواطئ ولاية مدنين” وكتاب “آخر بعنوان “الاغنيات على موانئ الرحيل” وكتاب ” تأملات فايسبوكية “و”ولكنه حدث يا صفية “وكتاب “نقائش وزخارف جبل دمر ” و”قصر مدنين الحضن الدافئ لورغمة” الى جانب رواية “رؤى” و رواية “المتهمون” و”ستون”.
ومساهمة من جمعية الرابطة القلمية في التعريف بالحديقة الجيولوجية “الظاهر” التي تم إدراجها مؤخرا ضمن قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو سيتم تنظيم زيارة استطلاعية الى جبال طباقة التي تعود في تاريخها الجيولوجي الى ما يزيد عن 700 مليون سنة وذلك في جمع بين الجانب السياحي الثقافي والبيئي وبين الجانب الثقافي العلمي الاكاديمي والابداعي في محاولة تحرص عليها الرابطة الا وهو التميز لهذا الموعد الثقافي الادبي والفكري ربطا بين مختلف قطاعات البحث العلمي ومجالات الاستثمار العملي في منطقة تميزت بجفاف مناخها مقابل ثراء عقولها وابداع الأقلام المتواجدة فيها ….و ما يميز ملتقى السرديات بمدنين بعد تواتر تنظيمه سنة بعد أخرى الطابع الفكري والادبي ما يستقطب نخبة من المثقفين ومن الطلبة والباحثين كما انه يمثل فضاء للنقاش وتبادل الآراء والافكار حول مسائل ابداعية مختلفة في مضامينها وذات اهداف واضحة ….و سبق ان عقدت جمعيّة الرّابطة القلميّة في إطار استعداداتها لتنظيم الدورة الثانية عشرة من ملتقى السرديات جلسة عمل دعت من خلالها شباب الجمعيّة وباحثيها وباحثاتها وكتّابها ومؤسّسيها وتشاورت حول آخر ملامح البرنامج وتناولت مجمل مشاغل التفاعل مع الشركاء والدّاعمين والمتعاونين و اختير عنوان الدّورة “فنون العمارة في نماذج سرديّة من مدنين”مع تركيز على كتابات الأدباء والباحثين المؤسّسين للجمعيّة وعلى لمسة وفاء لأعمدة ثقافيّة ذات اثر في ولاية مدنين .
في الدورة الأولى لتظاهرة” حي هلال أوربان فاست”: فضاء ثقافي مفتوح
الصحافة اليوم: بثينة بن زايد بهدف إرساء ثقافة تقريب الفنون من المواطني…
