رغم حسم 7 ملفات و11 آخر في الانتظار.. الــــوضـــعـــيـــة مـــازالــــت مـــعـقــدة
تسابق لجنة فض النزاعات التابعة للنجم الساحلي الزمن من أجل حسم كل الملفات العالقة قبل منتصف شهر جويلية المقبل حتى يتسنى له ضمان مشاركته من الناحية القانونية في بطولة الموسم القادم، فرغم المساعي الكبيرة والتحركات المستمرة من قبل كريم العكروت رئيس هذه اللجنة بمعية بقية مساعديه إلا أن الوضعية مازالت حرجة ودقيقة، حيث أن االتركةب ثقيلة وتتطلب توحيد الجهود والشعور بالمسؤولية تجاه النادي من قبل كل الأطراف المؤثرة والمحيطة بالنجم الساحلي، وبعد ما يناهز الشهر عن استعادة لجنة فض النزاعات نشاطها فقد تم غلق سبع ملفات فقط، في حين أن النادي مطالب بحسم 18 ملفا بالتمام والكمال، ما يعني حتمية التحرك بسرعة أكبر من أجل غلق 11 ملفا قبل انتهاء الآجال..
وفي هذا السياق فإن القيمة الجملية للمبلغ الواجب توفيره لحسم كل الملفات يناهز 3 ملايين دينار، لكن اللجنة تمكنت إلى حد الآن من توفير مبلغا يقدر بحوالي مليون دينار، ولهذا السبب مازال الخطر يتهدد مصير النجم ما لم يتم إيجاد حلول أخرى تكون أكثر جدوى من مجرد جمع التبرعات من الأحباء رغم أن الحملات السابقة كانت مؤثرة للغاية وساهمت في مناسبتين في رفع عقوبة المنع من الانتدابات.
ولعل اللجنة تراهن كثيرا على حملة بيع أقمصة جديدة للنجم وكذلك الاشتراكات السنوية من أجل مضاعفة المبالغ المالية التي يمكن أن تنعش الخزينة وتمكن من غلق بقية هذه الملفات، وبالتالي طي صفحة مظلمة في تاريخ النادي الذي لم يتخلص بعد من رواسب الماضي، ودفع غاليا ثمن تهاون البعض في تحمل المسؤولية وغياب الإرادة الصادقة من قبل بعض الشخصيات المؤثرة التي ارتأت الابتعاد عن المشهد والاكتفاء بلعب دور المتفرج..
التحديات متعددة.. وكل الخيارات واردة
بلا شك فإن رهانات النجم الساحلي لا تتوقف عن مجرد الحصول على الموافقة القانونية لتسجيل مشاركته في منافسات الموسم، فهذه الغاية تبدو سهلة نسبيا مقارنة ببعض الملفات االحارقةب الأخرى، إذ يمكن إيجاد صيغة تفاهم مع الدائنين الواجب خلاصهم سريعا وذلك تقسيط مستحقاتهم وهو أمر معمول به وسبق للنجم أن تجاوز بعض الإشكالات باتباع هذا الحل، لكن الأصعب من ذلك هو إيجاد المسؤول القادر على قيادة النادي وتشكيل هيئة تسييرية حتى وإن كانت مؤقتة، ذلك أن الجميع على قناعة تامة بأن هذه المهمة تبدو بمثابة االقنبلة الموقوتةب التي يستعصي التعامل معها، ولعل ما حصل مع مختلف الهيئات المتعاقبة طيلة السنوات الأخيرة وتحديدا إثر رحيل الرئيس السابق للنادي رضا شرف الدين يؤكد أن المصير يبدو متشابها، وباستثناء نجاح التجربة القصيرة لعثمان جنيح، فإن كل من تولى رئاسة النجم بخلافه عاش على وقع ضغوطات قوية وهزات عنيفة على غرار ما حصل مع زبير بية وفؤاد قاسم وقبلهم النيفر وماهر القروي، ولهذه الأسباب تبدو الوضعية غامضة وصعبة للغاية، ورغم كثرة الملفات العالقة وأبرزها اختيار مدرب جديد وتحديد برمجة التحضيرات الصيفية وإعادة النظر في الرصيد البشري إلا أن الفشل المتواصل في إيجاد هيئة تسييرية يصعب الأمور ويعقّد الوضعية ويؤجل بلا شك خروج النجم الساحلي من أزمته المالية والإدارية.
مراد البرهومي
هيئة مؤقتة ستقود النادي تحديات تنتظر االمسؤولينب الجدد
في انتظار حسم كل الأمور والإعلان الرسمي عن تشكيل هيئة تسييرية مؤقتة…
