في إطار مشروع التعاون الدولي ادعم دور الثقافة في التنمية المستدامةب المحافظة على الموروث الحرفي الوطني وصون المعارف والمهارات التقليدية المتوارثة
الصحافة اليوم: جيهان بن عزيزة
في إطار مشروع التعاون الدولي ادعم دور الثقافة في التنمية المستدامةب المنجز بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة االيونسكوب نظم الديوان الوطني للصناعات التقليدية امس الجمعة بالعاصمة حفل تكريم تحت عنوان االحرفي المعلمب وذلك تحت اشراف وزير السياحة سفيان تقية.
ويأتي هذا الحدث تتويجا لجهود الحرفيين التونسيين في المحافظة على الموروث الحرفي الوطني وصون المعارف والمهارات التقليدية المتوارثة عبر الأجيال باعتبارها رافدا أساسيا من روافد الهوية الثقافية التونسية وعاملا من عوامل التنمية المستدامة.
وتم خلال حفل التكريم تسليم شهادات الاعتراف بمهارات الحرفيين المسندة من قبل منظمة اليونسكو بحضور ممثلي البعثات الديبلوماسية المعنية وعدد من المسؤولين وممثلي المؤسسات الوطنية والفاعلين في قطاع الصناعات التقليدية. وتمثل هذه التظاهرة فرصة لإبراز ثراء وتنوع المخزون الحرفي التونسي والتأكيد على اهمية تثمين المعارف والخبرات التقليدية وضمان استمرارية نقلها بين الأجيال بما يسهم في تعزيز مكانة الصناعات التقليدية كقطاع اقتصادي وثقافي وتنموي.
وفي المحور المتعلق بالمهن المهددة بالاندثار تم في مرحلة اولى اختيار سبعة اختصاصات تتمثل في اصنع السرجب يمثلها الحرفي محمد سليم الحسني واالتذهيب والبرنيقب ويمثلها الحرفي عصام الصغير واالنحت والنقش على الجبسب يمثلها شكري بن علي وفي اختصاص افخار قلالةب الحرفي محمد منير الصقال واالعود الرقيقب وبالتحديد صنع الحصير الحرفي الاسعد الشلادي والحرفية فاطمة الصامت في االتطريز اليدوي طريزة قرقنةب وفي صنع القرمود وقع اختيار الحرفي حسني الدين الجبيس. وأوضحت رحاب العتري عن إدارة تنمية الكفاءات ورئيس مصلحة بالديوان الوطني للصناعات التقليدية أن الدفعة الاولى من التكوين والتدريب سينتفع بها 21منتفعا وستنطلق في غرة سبتمبر 2026 وتتواصل على مدى تسعة أشهر.
ويأتي إطلاق مشروع ادعم دور الثقافة في التنمية المستدامة في تونسب في سياق اتفاقية تعاون ابرمت بالشراكة بين منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة االيونسكوب ومؤسسة الدكتور صادق بالسرور والتي تنص على إنشاء صندوق عام موجه لدعم التراث والاقتصاد الإبداعي ونقل المعارف والحرف التقليدية في تونس.
ويمتد البرنامج على اربع سنوات انطلاقا من2026 ويهدف الى تعزيز مكانة الثقافة في السياسات الوطنية.
ويُنفذ هذا المشروع من قبل المكتب الإقليمي لليونسكو للمنطقة المغاربية (الرباط) بالتنسيق مع الهياكل الحكومية التونسية والبلديات والخبراء ومكوّنات المجتمع المدني وهو يهدف الى تعزيز دور الثقافة كمحرك للتنمية المستدامة في تونس مع تشجيع التعاون الاقليمي في منطقة المغرب العربي.
ويرتكز المشروع على 5 محاور رئيسية وهي احماية المعارف والحرف التقليديةب المهدّدة بالاندثار عبر برنامج واسع لنقل الخبرات بين الأجيال واصون التراث العالميب من خلال متابعة مشروع االتراث بجربةب وتعزيز امسار التراث العالمي لليونسكو في تونسب ودعم الجهود الإقليمية لحماية اأنظمة الواحاتب في المنطقة المغاربية واتكوين الشبابب في مهن التراث بالشراكة مع مؤسسات وطنية وخبراء دوليين فضلا عن النهوض ابالاقتصاد الإبداعيب عبر دعم برنامج اشبكة المدن المبدعةب لليونسكو وتشجيع المدن التونسية على الانخراط فيه أما المحور الخامس فيتعلق بـ االتوعية بدور الثقافة في التنمية المستدامةب من خلال إطلاق موقع إلكتروني جديد مخصص للتعاون بين اليونسكو ومؤسّسة بالسرور.
وتقدر ميزانية مشروع ادعم دور الثقافة في التنمية المستدامة في تونسب بنحو1,5مليون دولار وسيقدم دعما لتونس في مجالات الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي المرتبط بالحرف اليدوية وحماية التراث العالمي والتدريب على حرف التراث وتعزيز الاقتصاد الابداعي.
وسيتم دعم الحفاظ على المعرفة والخبرة في مجال الحرف اليدوية والمهددة بالاندثار تحت اشراف الديوان الوطني للصناعات التقليدية بفضل برنامج نقل خبرة نحو 28حرفيا لفائدة 84 متدربا على امتداد فترة المشروع وهو ما سيساهم في الحفاظ على التراث الثقافي غير المادي لتونس حيث ان العناصر التسعة المدرجة في قائمة اليونسكو ترتبط جميعها بصفة مباشرة او غير مباشرة بمجال الحرف اليدوية.
الاجتماع الرابع لتقييم حصيلة ابرنامج البحر المتوسط لتعزيز الأمن البيئيب جعل منطقة البحر مخبرا إقليميا للإبتكار وتبادل المعلومات
الصحافة اليوم: جيهان بن عزيزة انطلقت أمس في العاصمة اشغال الاجتماع الر…
