2026-07-20

الاتصالات‭ ‬لا‭ ‬تتوقف غرام‭ ‬مطروح‭ ‬مجددا‭.. ‬والأردني‭ ‬أبو‭ ‬طه‭ ‬مــرشـــــــــــــح‭ ‬للــقـدوم

بالتوازي‭ ‬مع‭ ‬الدخول‭ ‬منذ‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬في‭ ‬تربص‭ ‬مغلق‭ ‬بمدينة‭ ‬عين‭ ‬دراهم،‭ ‬تتواصل‭ ‬المساعي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعزيز‭ ‬صفوف‭ ‬الفريق‭ ‬بعناصر‭ ‬جديدة‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬المراكز‭ ‬التي‭ ‬تعرف‭ ‬نقصا‭ ‬إذ‭ ‬ترنو‭ ‬اللجنة‭ ‬الفنية‭ ‬الى‭ ‬حسم‭ ‬ملف‭ ‬الانتدابات‭ ‬سريعا‭ ‬لينكب‭ ‬المدرب‭ ‬لورينسيو‭ ‬ريجيكامب‭ ‬على‭ ‬الاهتمام‭ ‬بالنواحي‭ ‬الفنية‭ ‬وخصوصا‭ ‬بعد‭ ‬توضّح‭ ‬الصورة‭ ‬نسبيا‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬الرصيد‭ ‬البشري‭ ‬الذي‭ ‬سيعوّل‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الجديد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬عدّة‭ ‬لاعبين‭ ‬في‭ ‬المحطة‭ ‬الإعدادية‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬التحضيرات‭ ‬والتي‭ ‬سيليها‭ ‬تربص‭ ‬ثان‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬خارج‭ ‬تونس‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬تحديد‭ ‬مكانه‭ ‬وتاريخه‭ ‬رسميا‭.‬

ورغم‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬الثنائي‭ ‬مروان‭ ‬الصحراوي‭ ‬ورائد‭ ‬الشيخاوي،‭ ‬فإن‭ ‬باب‭ ‬التعاقدات‭ ‬مازال‭ ‬مفتوحا‭ ‬في‭ ‬محور‭ ‬الدفاع‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬رحيل‭ ‬الجزائري‭ ‬محمد‭ ‬أمين‭ ‬توغاي‭ ‬أصبح‭ ‬وشيكا‭ ‬مع‭ ‬تلقيه‭ ‬عديد‭ ‬العروض‭ ‬وأبرزها‭ ‬من‭ ‬أهلي‭ ‬طرابلس‭ ‬الليبي‭ ‬ليكون‭ ‬تجهيز‭ ‬البديل‭ ‬واردا‭ ‬بشدة‭ ‬مع‭ ‬الحرص‭ ‬الكامل‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬جميع‭ ‬ممهدات‭ ‬التألق‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭.‬

ويسعى‭ ‬فريق‭ ‬باب‭ ‬سويقة‭ ‬الى‭ ‬الاتعاظ‭ ‬من‭ ‬الدروس‭ ‬السابقة‭ ‬بتعزيز‭ ‬هامش‭ ‬الخيارات‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬لتفادي‭ ‬المشاكل‭ ‬التي‭ ‬واجهها‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التعويل‭ ‬على‭ ‬عدد‭ ‬محدود‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬ليجد‭ ‬المدربون‭ ‬المتعاقبون‭ ‬صعوبات‭ ‬كبيرة‭ ‬نظرا‭ ‬لتعاقد‭ ‬ياسين‭ ‬مرياح‭ ‬ومحمد‭ ‬أمين‭ ‬توغاي‭ ‬مع‭ ‬الاصابات‭ ‬ويُصبح‭ ‬توفير‭ ‬حلول‭ ‬متنوعة‭ ‬ضرورة‭ ‬قصوى‭ ‬لتأمين‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬القادم‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬مليئا‭ ‬بالتحديات‭ ‬المحلية‭ ‬وخصوصا‭ ‬مع‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬الجديدة‭ ‬بقيادة‭ ‬نائب‭ ‬الرئيس‭ ‬المكلف‭ ‬بفرع‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬شكري‭ ‬الواعر‭ ‬والذي‭ ‬مرّ‭ ‬الى‭ ‬السرعة‭ ‬القصوى‭ ‬في‭ ‬التعاقدات‭.‬

وحسب‭ ‬آخر‭ ‬المعطيات،‭ ‬فإن‭ ‬فريق‭ ‬باب‭ ‬سويقة‭ ‬وضع‭ ‬المدافع‭ ‬الدولي‭ ‬علاء‭ ‬غرام‭ ‬ضمن‭ ‬اهتماماته‭ ‬حيث‭ ‬بات‭ ‬الخيار‭ ‬الأول‭ ‬لتعويض‭ ‬محمد‭ ‬أمين‭ ‬توغاي‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬تأكد‭ ‬خروجه‭ ‬وسط‭ ‬تأكيدات‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬ممانعته‭ ‬للعودة‭ ‬الى‭ ‬البطولة‭ ‬التونسية‭ ‬من‭ ‬بوابة‭ ‬جديدة‭ ‬لتكون‭ ‬الكرة‭ ‬في‭ ‬مرمى‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إقناع‭ ‬شاختار‭ ‬دونيستك‭ ‬الأوكراني‭ ‬بالتفريط‭ ‬في‭ ‬اللاعب‭ ‬على‭ ‬ضوء‭ ‬العرض‭ ‬المالي‭ ‬المقدم‭ ‬وسيكون‭ ‬حاسما‭ ‬في‭ ‬تحديد‭ ‬مآل‭ ‬المفاوضات‭.‬ت

ويُثير‭ ‬علاء‭ ‬غرام‭ ‬في‭ ‬الظرف‭ ‬الراهن‭ ‬جدلا‭ ‬كبيرا‭ ‬بين‭ ‬فريقه‭ ‬الأم‭ ‬سكك‭ ‬الحديد‭ ‬الصفاقسي‭ ‬والسابق‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬بخصوص‭ ‬منحة‭ ‬التكوين‭ ‬ويبدو‭ ‬أنه‭ ‬سيكون‭ ‬محورا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الانتقالات‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬تطورت‭ ‬المفاوضات‭ ‬مع‭ ‬الترجي‭ ‬الذي‭ ‬ركّز‭ ‬اهتماماته‭ ‬على‭ ‬العناصر‭ ‬الدولية‭ ‬ليخطف‭ ‬متوسط‭ ‬الميدان‭ ‬محمد‭ ‬الحاج‭ ‬محمود‭ ‬ويغازل‭ ‬غرام‭ ‬الذي‭ ‬طرح‭ ‬غيابه‭ ‬عن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬عديد‭ ‬التساؤلات‭ ‬بخصوص‭ ‬وجاهة‭ ‬القرار‭.‬

ويبقى‭ ‬المشروع‭ ‬الرياضي‭ ‬محددا‭ ‬رئيسيا‭ ‬لمستقبل‭ ‬علاء‭ ‬غرام‭ ‬حيث‭ ‬قد‭ ‬يختار‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬أوكرانيا‭ ‬على‭ ‬أمل‭ ‬رفع‭ ‬أسهمه‭ ‬وتحصيل‭ ‬عرض‭ ‬من‭ ‬بطولة‭ ‬أقوى‭ ‬مثلما‭ ‬قد‭ ‬ينسج‭ ‬على‭ ‬منوال‭ ‬زميله‭ ‬السابق‭ ‬في‭ ‬فريق‭ ‬عاصمة‭ ‬الجنوب‭ ‬يوسف‭ ‬بشة‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬أوجه‭ ‬الشبه‭ ‬بينهما‭ ‬ليست‭ ‬كبيرة‭ ‬بحكم‭ ‬وجود‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬حلّ‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ارتباط‭ ‬وسعيه‭ ‬لتحقيق‭ ‬الانطلاقة‭ ‬الحقيقية‭ ‬بعد‭ ‬بطالة‭ ‬إجبارية‭ ‬ستفرض‭ ‬عليه‭ ‬بذل‭ ‬مجهودات‭ ‬مضاعفة‭ ‬للعودة‭ ‬الى‭ ‬مستواه‭ ‬الذي‭ ‬جعله‭ ‬واحدا‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬العناصر‭ ‬الواعدة‭ ‬في‭ ‬تونس‭.‬ت

حل‭ ‬عربي

لئن‭ ‬نجح‭ ‬الترجي‭ ‬في‭ ‬سدّ‭ ‬الفراغ‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المراكز،‭ ‬فإن‭ ‬الجهة‭ ‬اليسرى‭ ‬للدفاع‭ ‬مازالت‭ ‬تشكّل‭ ‬صداعا‭ ‬بعد‭ ‬خروج‭ ‬محمد‭ ‬أمين‭ ‬بن‭ ‬حميدة‭ ‬الذي‭ ‬التحق‭ ‬رسميا‭ ‬بالحزم‭ ‬السعودي‭ ‬الذي‭ ‬يقوده‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬السابق‭ ‬جلال‭ ‬القادري‭ ‬إذ‭ ‬لا‭ ‬تبدو‭ ‬القناعة‭ ‬كبيرة‭ ‬بقدرة‭ ‬الأسماء‭ ‬الموجودة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الضمانات‭ ‬الكافية‭ ‬ليقع‭ ‬طرح‭ ‬عديد‭ ‬الأسماء‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬محمد‭ ‬أمين‭ ‬الحمروني‭ ‬ويوسف‭ ‬الحرش‭ ‬وريان‭ ‬الرحيمي‭ ‬وعزمي‭ ‬غومة‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تحمل‭ ‬الأمور‭ ‬صبغة‭ ‬رسمية‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عدم‭ ‬القناعة‭ ‬الكاملة‭ ‬بالقدرة‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬المرجوة‭.‬

وتتجه‭ ‬النية‭ ‬الى‭ ‬الاستنجاد‭ ‬بالسوق‭ ‬العربية‭ ‬حيث‭ ‬فتحت‭ ‬اللجنة‭ ‬الفنية‭ ‬قنوات‭ ‬الاتصال‭ ‬بالظهير‭ ‬الأيسر‭ ‬الأردني‭ ‬مهند‭ ‬أبو‭ ‬طه‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬حاضرا‭ ‬في‭ ‬مشاركة‭ “‬النشامى‭” ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬حيث‭ ‬خاض‭ ‬جميع‭ ‬مباريات‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬كأساسي‭ ‬ما‭ ‬يؤكد‭ ‬قيمته‭ ‬الفنية‭ ‬الكبيرة‭ ‬والتي‭ ‬أدارت‭ ‬إليه‭ ‬أعناق‭ ‬فرق‭ ‬بارزة‭ ‬مع‭ ‬صغر‭ ‬سنه‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يتجاوز‭ ‬23‭ ‬عاما،‭ ‬وغادر‭ ‬مهند‭ ‬أبو‭ ‬طه‭ ‬صفوف‭ ‬القوة‭ ‬الجوية‭ ‬العراقي‭ ‬ما‭ ‬يسهّل‭ ‬قدومه‭ ‬الى‭ ‬الترجي‭ ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬له‭ ‬ضمّ‭ ‬لاعب‭ ‬أردني‭ ‬وهو‭ ‬الجناح‭ ‬محمد‭ ‬أبو‭ ‬رزيق‭ ‬لكن‭ ‬تجربته‭ ‬باءت‭ ‬بالفشل‭ ‬لأسباب‭ ‬فنية‭ ‬وصحية‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تغلق‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬مواطنيه‭ ‬لخوض‭ ‬محطات‭ ‬مهمة‭ ‬وخصوصا‭ ‬بعد‭ ‬النتائج‭ ‬الباهرة‭ ‬التي‭ ‬حققها‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭.‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

تقلبات‭ ‬بخصوص‭ ‬الأجانب‭ ‬ عودة‭ ‬مـُرتقبة‭ ‬لبولاكو‭ .. ‬ورحيل‭ ‬المستاري

بات‭ ‬المهاجم‭ ‬الأنغولي‭ ‬فيكتورينو‭ ‬بولاكو‭ ‬قريبا‭ ‬من‭ ‬العودة‭ ‬الى‭ ‬مستقبل‭ ‬المرس…