الاتصالات لا تتوقف غرام مطروح مجددا.. والأردني أبو طه مــرشـــــــــــــح للــقـدوم
بالتوازي مع الدخول منذ يوم الخميس في تربص مغلق بمدينة عين دراهم، تتواصل المساعي من أجل تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة وخاصة في المراكز التي تعرف نقصا إذ ترنو اللجنة الفنية الى حسم ملف الانتدابات سريعا لينكب المدرب لورينسيو ريجيكامب على الاهتمام بالنواحي الفنية وخصوصا بعد توضّح الصورة نسبيا على مستوى الرصيد البشري الذي سيعوّل عليه في الموسم الجديد من خلال التخلي عن عدّة لاعبين في المحطة الإعدادية الأولى في برنامج التحضيرات والتي سيليها تربص ثان قد يكون خارج تونس في انتظار تحديد مكانه وتاريخه رسميا.
ورغم التعاقد مع الثنائي مروان الصحراوي ورائد الشيخاوي، فإن باب التعاقدات مازال مفتوحا في محور الدفاع خاصة وأن رحيل الجزائري محمد أمين توغاي أصبح وشيكا مع تلقيه عديد العروض وأبرزها من أهلي طرابلس الليبي ليكون تجهيز البديل واردا بشدة مع الحرص الكامل على توفير جميع ممهدات التألق في الموسم المقبل.
ويسعى فريق باب سويقة الى الاتعاظ من الدروس السابقة بتعزيز هامش الخيارات في المحور لتفادي المشاكل التي واجهها في ظل التعويل على عدد محدود من اللاعبين ليجد المدربون المتعاقبون صعوبات كبيرة نظرا لتعاقد ياسين مرياح ومحمد أمين توغاي مع الاصابات ويُصبح توفير حلول متنوعة ضرورة قصوى لتأمين النجاح في الموسم القادم الذي يبدو مليئا بالتحديات المحلية وخصوصا مع الاستراتيجية الجديدة بقيادة نائب الرئيس المكلف بفرع كرة القدم شكري الواعر والذي مرّ الى السرعة القصوى في التعاقدات.
وحسب آخر المعطيات، فإن فريق باب سويقة وضع المدافع الدولي علاء غرام ضمن اهتماماته حيث بات الخيار الأول لتعويض محمد أمين توغاي في صورة تأكد خروجه وسط تأكيدات على عدم ممانعته للعودة الى البطولة التونسية من بوابة جديدة لتكون الكرة في مرمى الهيئة المديرة من أجل إقناع شاختار دونيستك الأوكراني بالتفريط في اللاعب على ضوء العرض المالي المقدم وسيكون حاسما في تحديد مآل المفاوضات.ت
ويُثير علاء غرام في الظرف الراهن جدلا كبيرا بين فريقه الأم سكك الحديد الصفاقسي والسابق النادي الصفاقسي بخصوص منحة التكوين ويبدو أنه سيكون محورا مهما في سوق الانتقالات إذا ما تطورت المفاوضات مع الترجي الذي ركّز اهتماماته على العناصر الدولية ليخطف متوسط الميدان محمد الحاج محمود ويغازل غرام الذي طرح غيابه عن كأس العالم عديد التساؤلات بخصوص وجاهة القرار.
ويبقى المشروع الرياضي محددا رئيسيا لمستقبل علاء غرام حيث قد يختار البقاء في أوكرانيا على أمل رفع أسهمه وتحصيل عرض من بطولة أقوى مثلما قد ينسج على منوال زميله السابق في فريق عاصمة الجنوب يوسف بشة رغم أن أوجه الشبه بينهما ليست كبيرة بحكم وجود الأخير في حلّ من كل ارتباط وسعيه لتحقيق الانطلاقة الحقيقية بعد بطالة إجبارية ستفرض عليه بذل مجهودات مضاعفة للعودة الى مستواه الذي جعله واحدا من أبرز العناصر الواعدة في تونس.ت
حل عربي
لئن نجح الترجي في سدّ الفراغ في بعض المراكز، فإن الجهة اليسرى للدفاع مازالت تشكّل صداعا بعد خروج محمد أمين بن حميدة الذي التحق رسميا بالحزم السعودي الذي يقوده المدرب الوطني السابق جلال القادري إذ لا تبدو القناعة كبيرة بقدرة الأسماء الموجودة على تقديم الضمانات الكافية ليقع طرح عديد الأسماء على غرار محمد أمين الحمروني ويوسف الحرش وريان الرحيمي وعزمي غومة دون أن تحمل الأمور صبغة رسمية في ظل عدم القناعة الكاملة بالقدرة على تقديم الإضافة المرجوة.
وتتجه النية الى الاستنجاد بالسوق العربية حيث فتحت اللجنة الفنية قنوات الاتصال بالظهير الأيسر الأردني مهند أبو طه الذي كان حاضرا في مشاركة “النشامى” في كأس العالم حيث خاض جميع مباريات الدور الأول كأساسي ما يؤكد قيمته الفنية الكبيرة والتي أدارت إليه أعناق فرق بارزة مع صغر سنه حيث لم يتجاوز 23 عاما، وغادر مهند أبو طه صفوف القوة الجوية العراقي ما يسهّل قدومه الى الترجي الذي سبق له ضمّ لاعب أردني وهو الجناح محمد أبو رزيق لكن تجربته باءت بالفشل لأسباب فنية وصحية دون أن تغلق الباب أمام مواطنيه لخوض محطات مهمة وخصوصا بعد النتائج الباهرة التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة.
خليل بلحاج علي
تقلبات بخصوص الأجانب عودة مـُرتقبة لبولاكو .. ورحيل المستاري
بات المهاجم الأنغولي فيكتورينو بولاكو قريبا من العودة الى مستقبل المرس…
