2026-07-20

الشعباني‭ ‬من‭ ‬الفكرة‭ ‬إلى‭ ‬الواقع منافس‭ ‬البنزرتي‭ ‬عــلى‭ ‬الألقاب‭ ‬يــتـحـدى‭ ‬فـشـلـه‭ ‬مـع‭ ‬الـمـــــــــــــنـتـخــب

أصبح‭ ‬إشراف‭ ‬مُعين‭ ‬الشعباني،‭ ‬على‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬أمراً‭ ‬واقعاً‭ ‬بما‭ ‬إنه‭ ‬تمّ‭ ‬تجاوز‭ ‬كل‭ ‬العراقيل‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تُعيق‭ ‬حسم‭ ‬الاتفاق‭ ‬رسمياً‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الشعباني‭ ‬كان‭ ‬مرتبطاً‭ ‬بعقد‭ ‬مع‭ ‬نهضة‭ ‬بركان‭ ‬بعقد‭ ‬وفيه‭ ‬بند‭ ‬تسريحي‭ ‬مرتفع‭ ‬القيمة‭ ‬ولكن‭ ‬الأمر‭ ‬حُسم‭ ‬رسمياً‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬وبالتالي‭ ‬سيكون‭ ‬الشعباني‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬قريباً‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬يعتبر‭ ‬نقطة‭ ‬تحول‭ ‬في‭ ‬مسيرة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الذي‭ ‬يبحث‭ ‬عن‭ ‬الاستقرار‭ ‬بعدما‭ ‬قاده‭ ‬ثلاثة‭ ‬مدربين‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2026‭ ‬فقط‭.‬

وبعد‭ ‬الاتفاق‭ ‬مع‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد،‭ ‬فإن‭ ‬المنتخب‭ ‬سيدخل‭ ‬مرحلة‭ ‬جديدة‭ ‬لأن‭ ‬الشعباني‭ ‬سيحاول‭ ‬حتماً‭ ‬استيعاب‭ ‬الدرس‭ ‬من‭ ‬المشاكل‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬عاشها‭ ‬المنتخب‭ ‬وخاصة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬المحيط‭ ‬العام،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬عديد‭ ‬العراقيل‭ ‬منعت‭ “‬نسور‭ ‬قرطاج‭” ‬من‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬المهمة،‭ ‬وكسب‭ ‬التحدي‭ ‬واعتبار‭ ‬أن‭ ‬الفشل‭ ‬يعود‭ ‬فقط‭ ‬إلى‭ ‬ضعف‭ ‬الرصيد‭ ‬البشري‭ ‬وجودة‭ ‬اللاعبين‭ ‬لا‭ ‬يستقيم‭ ‬كثيراً‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2022‭ ‬فاز‭ ‬على‭ ‬المنتخب‭ ‬الفرنسي‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬وبعدها‭ ‬شهدت‭ ‬النتائج‭ ‬تراجعاً‭ ‬كبيراً‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬إفريقيا‭. ‬ويملك‭ ‬الشعباني‭ ‬كل‭ ‬الصلاحيات‭ ‬التي‭ ‬ستتيح‭ ‬له‭ ‬فرصة‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬المغامرة‭ ‬الجديدة‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬يدخل‭ ‬المهمة‭ ‬مدعوماً‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬سلطة‭ ‬الإشراف‭ ‬ونسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬الجماهير‭ ‬مرتكزاً‭ ‬على‭ ‬رصيده‭ ‬من‭ ‬النجاحات‭ ‬في‭ ‬مسيرته‭ ‬التي‭ ‬انطلقت‭ ‬فعلياً‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2018‭ ‬ولكن‭ ‬عدد‭ ‬الألقاب‭ ‬يجعلها‭ ‬أكبر‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬بعدما‭ ‬حصد‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التتويجات‭ ‬الهامة‭.‬

خليفة‭ ‬ولكن

يُعتبر‭ ‬معين‭ ‬الشعباني،‭ ‬المدرب‭ ‬الذي‭ ‬يُنافس‭ ‬عميد‭ ‬المدربين‭ ‬في‭ ‬تونس،‭ ‬فوزي‭ ‬البنزرتي‭ ‬على‭ ‬حصد‭ ‬النتائج‭ ‬الإيجابية‭ ‬وخاصة‭ ‬الألقاب،‭ ‬فالبنزرتي‭ ‬توج‭ ‬ببطولة‭ ‬تونس‭ ‬في‭ ‬11‭ ‬مناسبة‭ ‬بينما‭ ‬توج‭ ‬الشعباني‭ ‬في‭ ‬3‭ ‬مناسبات‭ ‬مع‭ ‬الترجي‭ ‬والبنزرتي‭ ‬حصد‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬إفريقيا‭ ‬مرة‭ ‬والشعباني‭ ‬توج‭ ‬باللقب‭ ‬مرّتين‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬فاز‭ ‬بكأس‭ ‬الكنفيدرالية‭ ‬وبطولة‭ ‬المغرب‭ ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬حصاداً‭ ‬تاريخياً‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬المستويات‭ ‬رغم‭ ‬قصر‭ ‬مسيرته‭. ‬والشعباني‭ ‬هو‭ ‬المدرب‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬ينافس‭ ‬البنزرتي‭ ‬على‭ ‬امتلاك‭ ‬أفضـل‭ ‬سجل‭ ‬تدريبي‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الألقاب‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬انطــــلاقته‭ ‬كانت‭ ‬قوية‭ ‬للغاية‭ ‬في‭ ‬السباق‭ ‬وبالتالي‭ ‬يمكنه‭ ‬أن‭ ‬يتجاوز‭ ‬البنزرتي‭ ‬قريباً‭.‬

ولكن‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬المقابــــلة،‭ ‬فإن‭ ‬البنزرتي‭ ‬واجه‭ ‬الفشل‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬فقد‭ ‬دربه‭ ‬في‭ ‬أربع‭ ‬مناسبات‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬تنتهي‭ ‬التجربة‭ ‬من‭ ‬الباب‭ ‬الصغير،‭ ‬آخرها‭ ‬انسحابه‭ ‬من‭ ‬مهامه‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2024‭ ‬بعد‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ ‬في‭ ‬تصفيات‭ ‬كأس‭ ‬إفريقيا‭ ‬وفي‭ ‬المناسبة‭ ‬الأولى‭ ‬قاد‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬وحيد‭ (‬1994‭)‬،‭ ‬وفي‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ (‬2010‭) ‬والثالثة‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬مباريات‭ ‬وهي‭ ‬أفضل‭ ‬مرحلة‭ (‬2018‭). ‬ولهذا‭ ‬سيحاول‭ ‬الشعباني‭ ‬أن‭ ‬يتفادى‭ ‬هذا‭ ‬المصير‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬مروره‭ ‬بالمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬موفقاً‭ ‬ويترك‭ ‬بصمته‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭. ‬ويتوقع‭ ‬للمدرب‭ ‬أن‭ ‬يحقق‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬النجاحات‭ ‬لأنه‭ ‬يُدرك‭ ‬مشاكل‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬التونسية‭ ‬وقد‭ ‬تولى‭ ‬قيادة‭ ‬الترجي‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬مشابهة‭ ‬وكسب‭ ‬التحدي‭ ‬ولهذا‭ ‬قد‭ ‬يعيد‭ ‬هذا‭ ‬النجاح‭ ‬في‭ ‬التجربة‭ ‬الأولى‭ ‬له‭ ‬في‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭.‬

زهيّر‭ ‬ورد

‫شاهد أيضًا‬

بعد‭ ‬الإتفاق‭ ‬النهائي‭ ‬معه الشعباني‭ ‬يـُحافظ‭ ‬على‭ ‬مساعديه

حسمت‭ ‬الجامعة‭ ‬التونسية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم،‭ ‬رسمياً‭ ‬ملف‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد‭ ‬بعدما‭ ‬حصلت‭…