الشعباني من الفكرة إلى الواقع منافس البنزرتي عــلى الألقاب يــتـحـدى فـشـلـه مـع الـمـــــــــــــنـتـخــب
أصبح إشراف مُعين الشعباني، على المنتخب الوطني أمراً واقعاً بما إنه تمّ تجاوز كل العراقيل التي كانت تُعيق حسم الاتفاق رسمياً بما أن الشعباني كان مرتبطاً بعقد مع نهضة بركان بعقد وفيه بند تسريحي مرتفع القيمة ولكن الأمر حُسم رسمياً يوم الخميس وبالتالي سيكون الشعباني على رأس المنتخب الوطني قريباً وهو أمر يعتبر نقطة تحول في مسيرة المنتخب الوطني الذي يبحث عن الاستقرار بعدما قاده ثلاثة مدربين في عام 2026 فقط.
وبعد الاتفاق مع المدرب الجديد، فإن المنتخب سيدخل مرحلة جديدة لأن الشعباني سيحاول حتماً استيعاب الدرس من المشاكل الأخيرة التي عاشها المنتخب وخاصة على مستوى المحيط العام، بما أن عديد العراقيل منعت “نسور قرطاج” من النجاح في المهمة، وكسب التحدي واعتبار أن الفشل يعود فقط إلى ضعف الرصيد البشري وجودة اللاعبين لا يستقيم كثيراً بما أن المنتخب الوطني في عام 2022 فاز على المنتخب الفرنسي في كأس العالم وبعدها شهدت النتائج تراجعاً كبيراً في كأس إفريقيا. ويملك الشعباني كل الصلاحيات التي ستتيح له فرصة النجاح في المغامرة الجديدة خاصة وأنه يدخل المهمة مدعوماً من قبل سلطة الإشراف ونسبة كبيرة من الجماهير مرتكزاً على رصيده من النجاحات في مسيرته التي انطلقت فعلياً في عام 2018 ولكن عدد الألقاب يجعلها أكبر بلا شك بعدما حصد الكثير من التتويجات الهامة.
خليفة ولكن
يُعتبر معين الشعباني، المدرب الذي يُنافس عميد المدربين في تونس، فوزي البنزرتي على حصد النتائج الإيجابية وخاصة الألقاب، فالبنزرتي توج ببطولة تونس في 11 مناسبة بينما توج الشعباني في 3 مناسبات مع الترجي والبنزرتي حصد دوري أبطال إفريقيا مرة والشعباني توج باللقب مرّتين كما أنه فاز بكأس الكنفيدرالية وبطولة المغرب وهذا يعني حصاداً تاريخياً على جميع المستويات رغم قصر مسيرته. والشعباني هو المدرب الوحيد الذي ينافس البنزرتي على امتلاك أفضـل سجل تدريبي من حيث الألقاب بما أن انطــــلاقته كانت قوية للغاية في السباق وبالتالي يمكنه أن يتجاوز البنزرتي قريباً.
ولكن في الجهة المقابــــلة، فإن البنزرتي واجه الفشل مع المنتخب الوطني فقد دربه في أربع مناسبات وفي كل مرة تنتهي التجربة من الباب الصغير، آخرها انسحابه من مهامه في عام 2024 بعد أربع مباريات في تصفيات كأس إفريقيا وفي المناسبة الأولى قاد المنتخب في لقاء وحيد (1994)، وفي الثانية في أربع مباريات (2010) والثالثة في ثلاث مباريات وهي أفضل مرحلة (2018). ولهذا سيحاول الشعباني أن يتفادى هذا المصير وأن يكون مروره بالمنتخب الوطني موفقاً ويترك بصمته في هذه التجربة. ويتوقع للمدرب أن يحقق الكثير من النجاحات لأنه يُدرك مشاكل كرة القدم التونسية وقد تولى قيادة الترجي في ظروف مشابهة وكسب التحدي ولهذا قد يعيد هذا النجاح في التجربة الأولى له في المنتخب الوطني.
زهيّر ورد
بعد الإتفاق النهائي معه الشعباني يـُحافظ على مساعديه
حسمت الجامعة التونسية لكرة القدم، رسمياً ملف المدرب الجديد بعدما حصلت…
