بهروبه الجديد الــبــــنـــــــــــــــــــزرتـي مــن الـتـحـذيـر إلـى الـتنفـيذ
بعيداً عن تصرفات المدرب فوزي البنزرتي المتكررة، فإن الخطوة التي أقدم عليها في الساعات الماضية كانت متوقعة، وقد يكون “عميد المدربين” في تونس للمرة الأولى بريئاً من تهمة افتعال الهروب، ولا يمكن للنادي الإفريقي أن يلوم مدربه السابق على هذا التصرف بما أن كل المؤشرات كانت توحي بأن الخطوة قريبة وإدارة الإفريقي لم تكن مطمئنة لتصرفات المدرب ومواقفه في الفترة الماضية وكذلك “بروده” الذي لا يتناسب مع شخصيته.
فإدارة الإفريقي أخطأت نسبياً عندما قبلت أن يشرع المدرب في العمل هذا الموسم دون أن يُمضي العقد، فهذا الأمر ترك البنزرتي في موقف قوة، رغم أن فسخ العقد من جانب واحدٍ لا يطرح إشكالاً بالنسبة إلى المدرب بما أنه قادر على دفع قيمة راتبين ويرحل عن الفريق، ولكن هذه الوضعية تضع الإفريقي تحت ضغط قوي باستمرار. كما أن النادي الإفريقي بدا متوقعاً لهذا التصرف من قبل المدرب وفي كل الحالات، فإن الإفريقي تعاقد مع البنزرتي في ظروف مشابهة خلال الموسم الماضي بــــعدمــــا قرّر إنهاء مسيـرته مــــــع الاتحـــاد المنستيري رغــــم أنه باشر التحضــــيرات مع الفريق.
كما أن البــــنزرتي يبدو في وضعية الحال محقاً نسبياً، لأنه دافع عن تاريخه وما حصل في الأيام الماضية برحيل أفضل اللاعبين وعدم التعاقد مع أسماء لها ثقلها جعله يختار الحل الأسهل وهو التفكير في مصلحته الشخصية على مواصلة التريث وانتظار موقف الهيئة المديرة وتحركاتها في سوق الانتقالات.
وكل هذه المعطيات تؤكد أن البنزرتي كان يخطط لهذه الحركة منذ فترة ومنح إدارة النادي الإفريقي الوقت الكافي من أجل دعم صفوف الفريق وتوجيه رسالة قوية بشأن مدى جاهزيتها على تكوين مجموعة قادرة على المنافسة بقوة في دوري أبطال إفريقيا، فهذه المسابقة تعتبر “عقدة” في مسيرة البنزرتي الذي توج بها مرة واحدة رغم تعدد التجارب والمشاركات وبالتالي يريد العودة بقوة في المسابقة ومحاولة حصد اللقب الثاني في مسيرته ولكن المعطيات الأولى تؤكد أن النادي الإفريقي لم يكن قادراً على منحه فرصة النجاح ففضل العرض المالي الكبير بعدما نفد صبره ولم تكن له القدرة على مقاومة إغراء العرض المالي الكبير الذي وصله.
زهيّر ورد
الحيدوسي يقود الفريق مجدداً
من المفترض أن يشرع المدرب سفيان الحيدوسي، في قيادة اتحاد بن قردان …
