دعت إليها الجامعة التونسية للنسيج والملابس: معاملة تفضيلية وتمييزية للمناطق والأقطاب الصناعية
الصحافة اليوم : نجاة الحباشي
يعد قطاع النسيج والملابس من أهم القطاعات الصناعية التي تمثل ركيزة من ركائز الاقتصاد التونسي من حيث مساهمته في جلب الاستثمارات وتعزيز الاحتياطات من العملة الاجنبية وفي دفع التنمية الاقتصادية وخلق مواطن الشغل.حيث تضم بلادنا حوالي 1500 مؤسسة ناشطة في القطاع تؤمن قرابة 155 ألف موطن شغل، كما يبلغ عدد المؤسسات الأجنبية الناشطة في القطاع في تونس 540 مؤسسة، وهو قطاع تصديري بامتياز حيث يُساهم بـ20 بالمائة من قيمة الصادرات .
وتوضح هذه الأرقام اهمية هذا القطاع ومدى ضرورة تطويره واستقطاب مزيد من الاستثمارات. غير ان أزمة الكهرباء الحالية والانقطاعات المتتالية وما تبعها من انعكاسات على المؤسسات الصناعية الناشطة في القطاع جعل الجامعة التونسية للنسيج والملابس تصدر بلاغا باسم منظوريها ومجمل النسيج الصناعي التصديري، عبرت فيه عن قلقها البالغ إزاء طريقة إدارة أزمة الكهرباء ودعت فيه الى الإرساء الفوري لآلية إعلامية مخصّصة للمؤسسات الصناعية، مع جدول زمني تقديري موثوق وآجال إشعار كافية.
كما دعت الجامعة ايضا الى معاملة تفضيلية وتمييزية للمناطق والأقطاب الصناعية، بما يحفظ استمرارية خطوط الإنتاج الأكثر حساسية الى جانب تواصل مؤسساتي شفاف ومنتظم ومتماسك، يرقى إلى مستوى خطورة الوضع والدور الاستراتيجي للصناعة التصديرية. وفي السياق ذاته طالبت بفتح حوار منظّم دون تأخير بين الشركة التونسية للكهرباء والغاز والوزارات المعنية والاتحادات القطاعية، لبناء حلول على المديين القصير والمتوسط.
هذا وعبرت الجامعة التونسية للنسيج والملابس، باسم منظوريها ومجمل النسيج الصناعي التصديري، عن قلقها البالغ ازاء الانقطاعات التي تتوالى بشكل عشوائي، دون جدول زمني ثابت أو احترام للتوقيتات المعلنة، وتطال ليلًا ونهارًا دون تمييز.وهذا الغموض في نظرها يجعل أي تخطيط للإنتاج أمرًا مستحيلًا، ويُعرّض المعدات الحساسة لأضرار مادية، ويُربك سلاسل قيمة كاملة، خصوصًا في الصناعات ذات المسار المتواصل كالنسيج والصناعات الغذائية والميكانيكية.
ولفتت الجامعة الى ان تداعيات هذه الأزمة تتجاوز الإطار الوطني بكثير إذ يتابع الشركاء والحرفاء الدوليون، ولا سيما العلامات الكبرى والمُصنِّعون الذين يجعلون من تونس قاعدة إنتاج استراتيجية هذا الوضع بقلق متزايد.
كما اوضحت ان الأثر الاجتماعي والاقتصادي لهذه الأزمة كارثي بالفعل حيث توقّف الإنتاج، وازدادت التكاليف المالية الى جانب فقدان الطلبيات وتراجع القدرة التنافسية مما يهدّد التشغيل في قطاعات كثيفة اليد العاملة.
واكدت الجامعة التونسية للنسيج والملابس استعدادها التام للمساهمة، بروح بنّاءة، في إيجاد حلول مستدامة لهذه الأزمة الطاقية.
الاستثمارات في القطاع الصناعيت تطور في الحجم وفي القيمة المضافة للاقتصاد التونسيت
الصحافة اليوم:نجاة الحباشي يعتبر القطاع الصناعي التونسي من اكثر القطاعات…
