مع اقتراب ضربة البداية صــراع مـفـتـوح فــي الـمـحور
سينكب المدرب الروماني لورينسيو ريجيكامب على الاهتمام بالنواحي الفنية مع اقتراب موعد انطلاق البطولة حيث ستكون ضربة البداية يوم الأحد بعد القادم ضد النجم الساحلي ليدخل الترجي الرياضي المرحلة الأخيرة من تحضيراته والتي دارت على مراحل وحاول خلالها الاطار الفني إيلاء النواحي البدنية الأهمية القصوى وخاصة في تربص عين دراهم قبل تخفيض النسق تدريجيا مع إجراء مباريات ودية كشفت عن مدى الجاهزية للموسم الجديد.
وتسود حالة من الترقب بخصوص التعزيزات القادمة والتي يعوّل عليها المدرب لورينسيو ريجيكامب من أجل تقوية المنافسة وخاصة في الشق الهجومي وتلافي النقائص في بعض المراكز على غرار الجهة اليسرى للدفاع، واقترب الجناح الأيمن المغربي عماد فرج من تعزيز صفوف “الأحمر والأصفر” بعد التوصل الى اتفاق نهائي في الساعات بين إدارة الترجي ونظيرتها في نيفتشي الآذري كما تجددت الاتصالات مع المهاجم الدولي حازم المستوري فضلا عن الرغبة في ضمّ ظهير أيسر لاتيني.
وشهدت الحصة التدريبية الأولى لهذا الأسبوع انضمام متوسط الميدان البيروفي خيسوس كاستييو ليدخل في حسابات الاطار الفني كما عاد الجناح الأيسر يوسف بشة الى التمارين بعد غياب بسبب بعض الأوجاع التي رافقته في مطلع التحضيرات ليعمل على تعويض ما فاته سريعا وتفادي إضاعة المزيد من الوقت من أجل الإعلان عن نفسه بقوة في تجربته الجديدة بعد أن عانى من بطالة اجبارية مع فريقه الأم النادي الصفاقسي بسبب اشكال تجديد العقد.
لم يتفاد الترجي قبول أهداف في آخر المباريات الودية حيث قبل رباعية ضد الحزم السعودي ومستقبل المرسى ما يؤكد الحاجة الى إيجاد الصلابة المطلوبة قبل انطلاق البطولة لتفادي سيناريو المرور الأول للروماني ريجيكامب عندما دفع ثمن الهشاشة الكبيرة ليغادر من الباب الصغير، ويعيش الترجي مرحلة إعادة بناء في عديد الخطوط بعد رحيل أغلب الركائز وخاصة في المحور بسبب نهاية عقد ياسين مرياح والتفويت في الجزائري محمد أمين توغاي ليكون حمزة الجلاصي اللاعب الوحيد الذي سيواصل المشوار مقابل إعارة بقية العناصر الشابة التي لم تحظ بالثقة اللازمة.
ويحرص الاطار الفني على إيجاد التوليفة المناسبة في المحور حيث راوح في الاختبارات الودية بين أكثر من تركيبة من بين الثلاثي رائد الشيخاوي ومروان الصحراوي وحمزة الجلاصي علاوة على خليل القنيشي الذي لعب في وسط الدفاع في آخر “بروفة” ضد مستقبل المرسى والتي ينتظر أن تليها ودية جديدة أمام العالية الرياضية.
وبات ريجيكامب أمام حتمية الإرساء على تشكيل واضح من أجل خلق الانسجام بين الثنائي الجديد الذي سيحمل الرهان في الموسم الجديد ولن تكون مهمته سهلة بحكم قيمة العناصر المغادرة كما أن تكوين منظومة دفاعية قوية ستكون من أوكد الأولويات لتفادي المشاكل التي عاشها الترجي في المواسم الفارطة وحالت دون تحقيق الأهداف المرسومة وخاصة على الصعيد القاري.
تلوح حظوظ القادم من الاتحاد المنستيري رائد الشيخاوي وافرة للظفر بمكان في التشكيلة الأساسية لا سيّما وأنه قدّم مستويات مثالية في المباريات الودية كما أظهر نجاعة هجومية لافتة قد تؤهله للعب دور بارز في الفريق وتقديم أوراق اعتماده سريعا رغم المنافسة الكبيرة التي سيجدها من الوافد الآخر مروان الصحراوي وحمزة الجلاصي واللذان يتسلحان بالخبرة غير أن الشيخاوي قادر على حسم الأمور لصالحه.
ولا يستبعد أن يعرف حمزة الجلاصي نفس سيناريو المواسم الفارطة عندما استهل السباق كخيار بديل قبل أن يستفيد من الاصابات التي لاحقت الثنائي الأبرز ليفرض نفسه بقوة ويضمن بقاءه مع الفريق لكنه لم يحل أمام فتح باب التعزيزات على مصراعيها بضمّ مروان الصحراوي ورائد الشيخاوي وقد يلتحق بهما لاعب جديد في قادم الأيام مع الحرص على تدارك الأخطاء السابقة عندما وقع التعويل على مجموعة محدودة ليجد الفريق مشاكل كبيرة في التعامل مع نسق المباريات.
خليل بلحاج علي
.. فـــــــــــهل أصــبـح بـن سـعـيد خـارج الحسابات؟
بدأت ملامح اختيارات المدرب لورينسيو ريجيكامب قبل انطلاق الموسم الجديد …
