2026-08-15

الدولار‭ ‬يتراجع‭ ‬واليورو‭ ‬يصعد‭:‬ ‭ ‬إلى‭ ‬أين‭ ‬يتجه‭ ‬الدينار‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬2026؟

‭ ‬الصحافة‭ ‬اليوم‭ : ‬خالصة‭ ‬حمروني

شهد‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬الدينار‭ ‬التونسي‭ ‬خلال‭ ‬النصف‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2026‭ ‬تحركات‭ ‬متباينة‭ ‬أمام‭ ‬العملتين‭ ‬الرئيسيتين،‭ ‬الدولار‭ ‬الأمريكي‭ ‬واليورو‭. ‬ففي‭ ‬بداية‭ ‬السنة،‭ ‬كان‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬الدولار‭ ‬حوالي‭ ‬2.89‭ ‬دينار،‭ ‬ومع‭ ‬نهاية‭ ‬جوان‭ ‬2026‭ ‬تراجع‭ ‬إلى‭ ‬حوالي‭ ‬2.88‭ ‬دينار،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الدينار‭ ‬تحسن‭ ‬أمام‭ ‬العملة‭ ‬الأمريكية‭. ‬وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬ارتفع‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬اليورو‭ ‬من‭ ‬حوالي‭ ‬3.37‭ ‬دينار‭ ‬في‭ ‬جانفي‭ ‬إلى‭ ‬حوالي‭ ‬3.42‭ ‬دينار‭ ‬في‭ ‬جوان،‭ ‬مما‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬الدينار‭ ‬تراجع‭ ‬أمام‭ ‬العملة‭ ‬الأوروبية‭.‬

ولان‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬العملة‭ ‬الوطنية‭ ‬مرتبط‭ ‬بوضع‭ ‬الاقتصاد‭ ‬اولا‭ ‬وبالتغيرات‭ ‬الخارجية‭ ‬ثانيا،‭ ‬فمن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يواصل‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬الدينار‭ ‬تحركاته‭ ‬أمام‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬الدولار‭ ‬واليورو‭ ‬في‭ ‬السداسي‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬السنة‭ ‬الجارية‭. ‬ووفقاً‭ ‬للاتجاهات‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الكلية‭ ‬وتحليلات‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬التونسي،‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يحافظ‭ ‬الدينار‭ ‬التونسي‭ ‬على‭ ‬استقرار‭ ‬نسبي‭ ‬مقابل‭ ‬العملة‭ ‬الأمريكية‭ ‬بحلول‭ ‬نهاية‭ ‬عام‭ ‬2026،‭ ‬ليتراوح‭ ‬على‭ ‬الأرجح‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬مماثل‭ ‬بين‭ ‬2.85‭ ‬و2.98‭ ‬دينار‭ ‬للدولار‭ ‬الواحد‭. ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬الدينار‭ ‬لن‭ ‬يشهد‭ ‬تقلبات‭ ‬حادة‭ ‬أمام‭ ‬الدولار،‭ ‬بل‭ ‬سيبقى‭ ‬ضمن‭ ‬المستويات‭ ‬المسجلة‭ ‬حالياً،‭ ‬مع‭ ‬إمكانية‭ ‬تحسن‭ ‬طفيف‭ ‬إذا‭ ‬استمرت‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬الانخفاض‭ ‬أو‭ ‬إذا‭ ‬تحسنت‭ ‬عائدات‭ ‬السياحة‭ ‬وتحويلات‭ ‬التونسيين‭ ‬بالخارج‭. ‬الأمر‭ ‬سيان‭ ‬بالنسبة‭ ‬لليورو،‭ ‬فمن‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يحافظ‭ ‬سعر‭ ‬الصرف‭ ‬على‭ ‬استقراره‭ ‬النسبي‭ ‬الحالي‭ ‬ليتأرجح‭ ‬في‭ ‬نطاق‭ ‬متوقع‭ ‬بين‭ ‬3.32‭ ‬و3.44‭ ‬دينار‭ ‬بحلول‭ ‬نهاية‭ ‬سنة‭ ‬2026،‭ ‬مما‭ ‬قد‭ ‬يخفف‭ ‬من‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬الدينار‭ ‬أمام‭ ‬العملة‭ ‬الأوروبية‭.‬

المطلع‭ ‬على‭ ‬حقيقة‭ ‬الوضع‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬يدرك‭ ‬أن‭ ‬تغير‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬الدينار‭ ‬لا‭ ‬يأتي‭ ‬من‭ ‬فراغ‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬نتاج‭ ‬عدة‭ ‬ظروف‭ ‬خارجية‭ ‬وداخلية‭ ‬تتقاطع‭ ‬فيما‭ ‬بينها‭. ‬فتحسن‭ ‬الدينار‭ ‬أمام‭ ‬الدولار،‭ ‬يعود‭ ‬بالأساس‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬قيمة‭ ‬العملة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭. ‬فقد‭ ‬شهد‭ ‬الدولار‭ ‬ضعفاً‭ ‬مقابل‭ ‬معظم‭ ‬العملات‭ ‬الرئيسية،‭ ‬نتيجة‭ ‬لتوقعات‭ ‬السوق‭ ‬بخفض‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاحتياطي‭ ‬الفيدرالي‭ ‬الأمريكي‭. ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬جعل‭ ‬الدينار‭ ‬التونسي‭ ‬يبدو‭ ‬أقوى‭ ‬أمامه‭. ‬في‭ ‬المقابل،‭ ‬سجل‭ ‬اليورو‭ ‬ارتفاعاً‭ ‬مقابل‭ ‬الدينار،‭ ‬وذلك‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬قرار‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭ ‬الأوروبي‭ ‬رفع‭ ‬أسعار‭ ‬الفائدة‭ ‬في‭ ‬جوان‭ ‬2026‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2023،‭ ‬مما‭ ‬عزز‭ ‬جاذبية‭ ‬العملة‭ ‬الأوروبية‭ ‬وجعلها‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تحسن‭ ‬أداء‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الفترة‭ ‬ساهم‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬اليورو‭ ‬مقابل‭ ‬العملات‭ ‬الأخرى،‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬الدينار‭ ‬التونسي‭.‬

أما‭ ‬بخصوص‭ ‬العوامل‭ ‬الداخلية،‭ ‬فإن‭ ‬أسباب‭ ‬تحركات‭ ‬الدينار‭ ‬أمام‭ ‬هذه‭ ‬العملات‭ ‬الرئيسية‭ ‬متعددة‭ ‬ومتداخلة‭. ‬فالميزان‭ ‬التجاري‭ ‬سجل‭ ‬عجزاً‭ ‬كبيراً‭ ‬بلغ‭ ‬12.6‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬في‭ ‬السداسي‭ ‬الأول،‭ ‬يساهم‭ ‬قطاع‭ ‬الطاقة‭ ‬وحده‭ ‬بنحو‭ ‬6.8‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭ ‬منه،‭ ‬أي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬النصف،‭ ‬وهذا‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭ ‬المرتفع‭ ‬اجبر‭ ‬تونس‭ ‬على‭ ‬صرف‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬مخزون‭ ‬العملات‭ ‬الأجنبية‭ ‬لتمويل‭ ‬وارداتها‭ . ‬كما‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬تغطية‭ ‬الواردات‭ ‬بالصادرات‭ ‬تراجعت‭ ‬من‭ ‬77.4%‭ ‬إلى‭ ‬73.9%،‭ ‬مع‭ ‬انخفاض‭ ‬ملحوظ‭ ‬في‭ ‬صادرات‭ ‬زيت‭ ‬الزيتون‭ ‬والتمور،‭ ‬وهما‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المنتجات‭ ‬التصديرية‭ ‬إلى‭ ‬أوروبا‭ . ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ذلك،‭ ‬يعاني‭ ‬الاقتصاد‭ ‬التونسي‭ ‬من‭ ‬نقص‭ ‬موارد‭ ‬الميزانية،‭ ‬ومن‭ ‬اجل‭ ‬تمويل‭ ‬عجزها،‭ ‬التجأت‭ ‬الحكومة‭ ‬عديد‭ ‬المرات‭ ‬إلى‭ ‬البنك‭ ‬المركزي‭.‬ت

وبحكم‭ ‬أن‭ ‬قيمة‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬الدينار‭ ‬ترتبط‭ ‬كثيرا‭ ‬بالوضع‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬فإن‭ ‬هذا‭ ‬التباين‭ ‬في‭ ‬سعر‭ ‬الصرف‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬تأثيرات‭ ‬على‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭. ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الإيجابية،‭ ‬فإن‭ ‬تحسن‭ ‬الدينار‭ ‬أمام‭ ‬الدولار‭ ‬يعني‭ ‬انخفاض‭ ‬كلفة‭ ‬استيراد‭ ‬الطاقة،‭ ‬لأن‭ ‬المحروقات‭ ‬تُسعّر‭ ‬بالدولار‭. ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬أن‭ ‬يخفف‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬الميزان‭ ‬التجاري‭ ‬ويساعد‭ ‬في‭ ‬كبح‭ ‬التضخم‭ ‬المستورد‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تحسن‭ ‬الدينار‭ ‬أمام‭ ‬الدولار‭ ‬يقلل‭ ‬من‭ ‬تكلفة‭ ‬تسديد‭ ‬الديون‭ ‬المقومة‭ ‬بالدولار،‭ ‬مما‭ ‬يخفف‭ ‬العبء‭ ‬على‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭. ‬أما‭ ‬تراجع‭ ‬الدينار‭ ‬أمام‭ ‬اليورو،‭ ‬فيُعتبر‭ ‬خبراً‭ ‬سلبياً‭ ‬نسبياً،‭ ‬لأن‭ ‬تونس‭ ‬تستورد‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬السلع‭ ‬من‭ ‬أوروبا،‭ ‬وخاصة‭ ‬المواد‭ ‬الغذائية‭ ‬والمعدات‭ ‬الصناعية‭. ‬فارتفاع‭ ‬سعر‭ ‬اليورو‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الواردات‭ ‬أصبحت‭ ‬أكثر‭ ‬كلفة،‭ ‬مما‭ ‬يزيد‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬الميزان‭ ‬التجاري‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الديون‭ ‬الخارجية‭ ‬التي‭ ‬تكون‭ ‬عملتها‭ ‬اليورو،‭ ‬تصبح‭ ‬أكثر‭ ‬كلفة‭ ‬عند‭ ‬تسديده،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يثقل‭ ‬المالية‭ ‬العامة‭.‬

وفي‭ ‬حقيقة‭ ‬الأمر،‭ ‬رغم‭ ‬تحركات‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬الدينار‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬السداسي‭ ‬الأول‭ ‬وحتى‭ ‬ان‭ ‬صدقت‭ ‬توقعات‭ ‬السداسي‭ ‬الثاني،‭ ‬يمكن‭ ‬الجزم‭ ‬أن‭ ‬نسبة‭ ‬هذا‭ ‬التراجع‭ ‬كانت‭ ‬وستكون‭ ‬امحدودةب‭ ‬وتأثيرها‭ ‬سيكون‭ ‬ايضا‭ ‬امحدودب‭ ‬مقارنة‭ ‬بما‭ ‬شهدته‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬العملات‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الأخرى‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬حيث‭ ‬تعرضت‭ ‬عملات‭ ‬دول‭ ‬تستورد‭ ‬جزءا‭ ‬كبيرا‭ ‬من‭ ‬احتياجاتها‭ ‬بالدولار‭ ‬ضغوطا‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬ارتفاع‭ ‬كلفة‭ ‬الوقود‭.‬

وبقدر‭ ‬ما‭ ‬يعتبر‭ ‬البعض‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التحركات‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬تراجع‭ ‬قيمة‭ ‬الدينار‭ ‬التونسي،‭ ‬فإن‭ ‬شقا‭ ‬اخر‭ ‬يعتبر‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التحركات‭ ‬دليل‭ ‬على‭ ‬استقراره‭ ‬ودليل‭ ‬على‭ ‬صلابته‭. ‬ويوضح‭ ‬هذا‭ ‬الشق‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأداء‭ ‬المتباين‭ ‬للدينار‭ ‬أمام‭ ‬الدولار‭ ‬واليورو‭ ‬لم‭ ‬يسجل‭ ‬بسبب‭ ‬ضعف‭ ‬العملة‭ ‬المحلية‭ ‬بل‭ ‬يأتي‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬تغير‭ ‬صرف‭ ‬العملات‭ ‬الرئيسية‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬الدولية‭. ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يعكس‭ ‬قدرة‭ ‬السياسة‭ ‬النقدية‭ ‬على‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬من‭ ‬الاستقرار،‭ ‬بما‭ ‬يحد‭ ‬من‭ ‬انعكاسات‭ ‬تقلبات‭ ‬أسعار‭ ‬الصرف‭.‬ت

وتماشيا‭ ‬مع‭ ‬توقعات‭ ‬البنك‭ ‬المركزي،‭ ‬يوضح‭ ‬أساتذة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬أن‭ ‬تطور‭ ‬سعر‭ ‬صرف‭ ‬الدينار‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬المقبلة‭ ‬يبقى‭ ‬مرتبطا‭ ‬بعدة‭ ‬عوامل،‭ ‬من‭ ‬بينها‭ ‬تطورات‭ ‬الاقتصاد‭ ‬العالمي‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬وقدرة‭ ‬الاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭. ‬وللحفاظ‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬النسق‭ ‬المستقر‭ ‬لسعر‭ ‬صرف‭ ‬الدينار،‭ ‬أو‭ ‬تحسينه‭ ‬تدريجيًا،‭ ‬يوصي‭ ‬اهل‭ ‬الاختصاص‭ ‬بضرورة‭ ‬تعزيز‭ ‬موارد‭ ‬العملة‭ ‬الأجنبية‭ ‬عبر‭ ‬دعم‭ ‬الصادرات،‭ ‬تنشيط‭ ‬السياحة،‭ ‬تشجيع‭ ‬تحويلات‭ ‬التونسيين‭ ‬بالخارج‭ ‬والاستثمارات‭ ‬الأجنبية،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الحد‭ ‬من‭ ‬العجز‭ ‬الطاقي‭ ‬وترشيد‭ ‬الواردات‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬تحسن‭ ‬الإنتاجية‭ ‬والقدرة‭ ‬التنافسية‭ ‬للاقتصاد‭ ‬من‭ ‬شأنهما‭ ‬دعم‭ ‬الدينار‭ ‬على‭ ‬المدى‭ ‬المتوسط،‭ ‬والتقليص‭ ‬من‭ ‬الضغوط‭ ‬التي‭ ‬قد‭ ‬تدفع‭ ‬إلى‭ ‬تراجع‭ ‬قيمته‭ ‬أمام‭ ‬العملات‭ ‬الرئيسية‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

منتدى‭ ‬الأعمال‭ ‬التونسي‭ ‬الهندي‭:‬ فرصة‭ ‬جديدة‭ ‬لتطوير‭ ‬شراكة‭ ‬اقتصادية‭ ‬واعدة

‭ ‬الصحافة‭ ‬اليوم‭ : ‬خالصة‭ ‬حمروني بهدف‭ ‬تعزيز‭ ‬علاقاتها‭ ‬الاقتصادية‭ ‬مع‭ ‬بلدان‭ ‬…