رغم التأكيد على وفرة انتاجها تواصل ارتفاع أسعار البيض و تجاوزها للتسعيرة المحددة
الصحافة اليوم:سامية جاءبالله
رغم التصريحات الصادرة عن الطرف المهني التي تؤكد تسجيل طفرة في إنتاج بيض الاستهلاك وانخفاض ملحوظ في الأسعار بعد شهر رمضان، فإن الواقع في عدد من نقاط البيع يقدّم صورة مختلفة تماما حيث لا تزال الأسعار مرتفعة ولم تعكس التراجع المعلن عنه على أرض الواقع.
ويفتح هذا التباين باب التساؤل حول مدى نجاعة منظومة المراقبة الاقتصادية ودور السلطات في فرض احترام التسعيرة المحددة .
في هذا الاطار، أكد رئيس جمعية منتجي بيض الاستهلاك حسيب الفخفاخ أن وفرة الإنتاج و تراكم المخزونات لدى المربين ساهما في خفض الأسعار على مستوى الإنتاج، مشيرا إلى أنه تم تحديد سعر الاربع بيضات بـ940 مليم على مستوى البيع بالتفصيل، بعد أن كانت بـ 1200 مليم قبل شهر رمضان.
لكن جولتنا الميدانية في عدد من محلات البيع بالتفصيل كشفت عن واقع مختلف إذ يُباع البيض في العديد من المحلات بأسعار تصل إلى 1300 مليم للأربع بيضات أي دون أي انخفاض يُذكر مقارنة بفترة رمضان، لكن وفي بعض الحالات بأسعار تفوق التسعيرة المعلنة. ويثير هذا الفارق الكبير بين السعر المرجعي والسعر المعتمد لدى بعض التجار الشكوك حول مدى التزام مختلف حلقات التوزيع بالقوانين المنظمة للسوق .
ويمتد الإشكال إلى مسار التوزيع بأكمله حيث قد تكون هناك حلقة مفقودة بين المنتج وتاجر التفصيل، تسمح بتمرير زيادات غير مبررة في الأسعار. كما يجعلنا نتساءل حول فاعلية الرقابة الاقتصادية ومدى قدرتها على تغطية كامل انحاء الجمهورية وضبط المخالفات .
في هذا السياق، يبرز دور وزارة التجارة كعنصر محوري في إعادة التوازن للسوق من خلال تكثيف المراقبة الميدانية وتفعيل آليات الردع ضد المخالفين وضمان شفافية المعاملات بين مختلف المتدخلين في القطاع. كما يتطلب الأمر تطوير منظومة التتبع من الإنتاج إلى الاستهلاك، بما يضمن وصول المنتوج إلى المواطن بالسعر الحقيقي دون زيادات غير مبررة.
على إثر ما تم تداوله حول «الفراولة» : رئيس هيئة سلامة المنتجات الصحية لـ«الصحافة اليوم»: البلاغ المروّج كاذب والتحاليل تؤكد صلوحيتها للاستهلاك
نفى رئيس الهيئة الوطنية لسلامة المنتجات الغذائية محمد الرابحي في تصريح لـ«الصحافة اليوم » …


