مقابل تراجع فعالية إندياي تألق الضفلاوي لا يكفي.. وباب الخروج مفتوح أمام الجميع
في سيناريو مشابه تماما لما حصل الموسم الماضي خسر الملعب التونسي رهانه في تحقيق مكسب تاريخي ضمن منافسات البطولة، فبعد أن استهل الموسم كأفضل ما يكون ونجح في احتلال مركز الصدارة لجولات عديدة، شهدت نتائجه تراجعا ملحوظا خلال النصف الأول من الموسم، وهو ما جعله يتراجع إلى المركز الرابع وتبدو حظوظه في استعادة المرتبة الثالثة صعبة للغاية، وفي هذا السياق يمكن التأكيد على عديد التفاصيل التي ساهمت في حصول هذا التراجع أهمها على الإطلاق حصول تغييرات مستمرة على مستوى الإطار الفني أدّت إلى زعزعة الاستقرار المطلوب، فبعد أن كان الوضع جيدا للغاية مع المدرب شكري الخطوي اختار الأخير المغادرة مباشرة عقب نهاية مرحلة الذهاب، ليخلفه عمار السويح الذي ارتكب خطأ فادحا في مواجهة الأولمبي تسببت في خسارة ثلاث نقاط وأدّت إلى مغادرته قبل أن يخلفه سعيد السايبي الذي لم يحالفه الحظ بل إن الفريق غادر معه مسابقة الكأس بشكل مبكر للغاية بعد أن بلغ الموسمين الماضيين نهائي المسابقة وتوّج بلقبها في الموسم قبل الماضي.. ولم يكن حظ معوضه سامي زميط أفضل في بداية تجربته بما أنه فشل في قيادة الفريق لتحقيق الفوز ضد النادي البنزرتي في ملعب باردو.
غير أن أسباب هذا التراجع تحمل في طياتها بعض التفاصيل الأخرى ومن بينها خفوت بريق هداف الفريق أمادو إندياي الذي سجل أغلب أهداف الفريق في النصف الأول من الموسم قبل أن يشهد مستواه تراجعا ملحوظا خلال مرحلة الإياب ليكتفي بتسجيل هدفين فقط من ضربتي جزاء الأولى ضد مستقبل سليمان والثانية في المباراة التي خسرها الملعب التونسي بقرار إداري ضد الأولمبي الباجي، والأمر المؤكد أن فشله في التسجيل حدّ كثيرا من تألق الفريق الذي لم يحقق سوى فوز وحيد خلال مبارياته السبع الأخيرة في البطولة.
مكسب وحيد
في خضم استمرار تراجع نتائج الملعب التونسي، لم يبرز على مدار المقابلات الأخيرة سوى لاعب وحيد ونعني بذلك المهاجم يوسف الضفلاوي الذي شارك في أغلب المواجهات أثناء اللعب، لكن رغم ذلك فإنه نجح في تسجيل ثلاثة أهداف من بينها هدف ضد مستقبل سليمان في مقابلة الكأس وهدف آخر ضد مستقبل المرسى خارج باردو، والهدف الثالث سجله في اللقاء الأخير ضد النادي البنزرتي، والواضح أن هذا اللاعب أكد بسرعة قدرته على تقديم الإضافة وتوفير حلول جديدة على المستوى الهجومي في ظل تراجع فعالية إندياي، لكن تألق هذا اللاعب لا يمكن أن يضمن النجاح وتحقيق النتائج الإيجابية في ظل وجود حالة من التراخي وغياب الاستقرار، وكذلك في ظل تراجع أداء الفريق من الناحية الدفاعية، وبعد أن صمد الحارس نور الدين الفرحاتي في عدد كبير من المباريات، فقد اهتزت شباكه مؤخرا بشكل منتظم جراء استمرار حالة التراجع التي يمرّ بها أغلب مدافعي الفريق.
باب المغادرة مفتوح
على صعيد آخر، وبعد فشل الفريق في تحقيق نتائج جيدة حيث من المرجح أن ينتهي موسمه مبكرا بما أن خرج من مسابقة الكأس وباتت مهمته في استعادة المركز الثالث صعبة، فإن إدارة النادي بدأت منذ الآن في التفكير في الموسم المقبل، حيث من المنتظر بشدة أن يتم السماح لعدد من اللاعبين بالخروج وخوض تجارب أخرى ومن بينهم بعض العناصر الأجنبية على غرار أمادو إندياي وأمات انداو الذي يرفض إلى حد الآن تجديد عقده وكذلك يوسف توري الذي بات بدوره مرشحا للمغادرة تماما مثل بعض اللاعبين المحليين الذين لم يقدّموا الإضافة المرجوة.
تنتظره مباراة «الموسم» كل الخيارات متاحة أمام نفخة..
بعد التأكد بشكل قاطع من قدرة الفريق على إنهاء منافسات البطولة في م…
