امتحانات نهاية السنة في الابتدائي : دعوات لمراجعة الرزنامة وتوحيدها
تنطلق امتحانات آخر السنة بالنسبة الى تلاميذ المرحلة الابتدائية يوم 22 ماي المقبل حيث تتزامن هذه الفترة مع اقتراب عيد الأضحى وهو ما يشغل الأولياء والمربين، فعوض أن تكون هذه الفترة مناسبة للتركيز والمراجعة في ظروف عادية، يجد الجميع أنفسهم أمام وضع استثنائي يجمع بين واجب الامتحان وضغوطات التنقل خلال أيام العيد .
وتتخلل هذه الرزنامة عطلة قصيرة بمناسبة عيد الأضحى ليعود بعدها التلاميذ إلى استكمال ما تبقى من الاختبارات كما تتخللها أيضا عطلة نهاية أسبوع تأتي قبيل استكمال بقية الامتحانات حيث يفرض هذا التنظيم تقطعا في نسق الامتحانات ما قد يؤثر على تركيز التلميذ واستمرارية جاهزيته .
وازدادت حدة الجدل بعد أن عدّلت وزارة التربية رزنامة امتحانات مرحلتي الإعدادي والثانوي مراعاة لخصوصية هذه الفترة، في حين تم الإبقاء على نفس رزنامة امتحانات المرحلة الابتدائية دون تغيير. وهوما جعل عديد الأولياء والمربين يتساءلون عن عدم اعتماد نفس المرونة مع تلاميذ الابتدائي رغم أنهم الفئة الأكثر حاجة إلى الاستقرار التنظيمي .
وهنا يجد الولي نفسه في وضعية يسودها الضغط خاصة في العائلات التي تضم أبناء في مراحل تعليمية مختلفة، فقد يضطر إلى التعامل مع رزنامتين مختلفتين، إحداهما معدلة تخص الإعدادي أو الثانوي والأخرى غير معدلة تخص الابتدائي ، ما يفرض على الولي إعادة تنظيم اليوم لمرافقة الأبناء وضبط أوقات المراجعة والتحضير . كما تبقى صعوبة التنقل خلال العيد ونهاية الأسبوع عاملا هاما يثقل كاهل العائلات خاصة ونحن نعرف معاناة المواطن في التنقل خلال المناسبات الدينية وخاصة عيد الاضحى .
وتزداد هذه الصعوبات حدة لدى عدد من الأولياء والمربين الذين يضطرون إلى التنقل لمسافات طويلة خلال العيد خاصة أولئك المقيمين في العاصمة أوالمدن الكبرى والذين يحرصون على قضاء هذه المناسبة الدينية مع عائلاتهم في الجهات الداخلية أو في الجنوب، فالعيد يمثل فرصة اجتماعية هامة لا يمكن التفريط فيها لكنه في المقابل يتزامن مع التزامات مهنية ودراسية تفرض العودة السريعة واستئناف الامتحانات وسط اكتظاظ كبير في وسائل النقل والطرقات في ظل ارتفاع نسق السفر.
كما أن التنقل بعد فترات الانقطاع خاصة بعد العيد بالنسبة للمربي سيكون صعبا جدا في ظل الضغط الكبير على وسائل النقل إضافة إلى ضرورة مراعاة الحالة النفسية للتلاميذ. ويدعو الأولياء والمربون الى ضرورة توحيد الرزنامة بين كل المراحل التربوية أو على الأقل اعتماد مقاربة أكثر انسجاما بين مختلف المستويات لإيجاد التوازن الذي يضمن النجاح للتلميذ دون أن يُحرم من لحظات الفرح مع العائلة .
على إثر ما تم تداوله حول «الفراولة» : رئيس هيئة سلامة المنتجات الصحية لـ«الصحافة اليوم»: البلاغ المروّج كاذب والتحاليل تؤكد صلوحيتها للاستهلاك
نفى رئيس الهيئة الوطنية لسلامة المنتجات الغذائية محمد الرابحي في تصريح لـ«الصحافة اليوم » …
