شكاوى متكررة من عدة مناطق : مياه الحنفيات تميل إلى اللون الأصفر ..!
يشتكي عدد كبير من المواطنين منذ فترة من تغيّر لون مياه الحنفيات التي تصل إلى منازلهم عبر شبكة الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه حيث يتحول الماء في احيان كثيرة إلى لون أصفر وهو ما يثير خوف المواطنين ويدفعهم إلى التوقف عن شربه بشكل شبه كامل .
ومع تواصل هذه المشكلة دون حلول، أصبح المواطن يشعر بفقدان الثقة في مياه الحنفية رغم أنها تعتبر خدمة أساسية يحتاجها الجميع يوميا.
وتلجأ أغلب العائلات اليوم إلى شراء المياه المعدنية بشكل متواصل خوفا من استعمال مياه الحنفية للشرب أو حتى الطبخ وقد تحوّل هذا الحل إلى عبء مالي ثقيل لمختلف الفئات حيث تضطر إلى تخصيص جزء هام من مصاريفها اليومية لاقتناء قوارير الماء . ويؤكد عدد من المواطنين أن هذه الأموال كان يمكن توفيرها لو كانت مياه الحنفية صافية وصالحة للشرب وذات لون طبيعي يطمئن المستهلك .
ولسائل ان يسأل عن أسباب استمرار هذه الوضعية لسنوات طويلة دون معالجة جذرية خاصة أن مشكلة تغيّر لون الماء أصبحت معروفة ومتكررة في عدة مناطق . كما يعبّر كثيرون عن استغرابهم من غياب توضيحات كافية تفسّر حقيقة ما يحدث داخل شبكات التوزيع أو أثناء عملية الضخ والمعالجة .
ويرفض العديد من المواطنين فكرة شرب ماء متغيّر اللون حتى وإن قيل إنه صالح للاستعمال، لأن المستهلك يربط دائما بين جودة الماء وشفافيته. فالماء في نظر الجميع يجب أن يكون نقيا وشفاف اللون وأي تغيّر في شكله يزرع الخوف والشك داخل العائلات.
ولطالما طالب المواطنون بتدخل السلطات المعنية من أجل تحسين جودة خدمات توزيع المياه و إيجاد حلول نهائية لهذه المشكلة التي أثقلت كاهل العائلات ماديا داعين إلى تجديد الشبكات القديمة و مراقبة جودة المياه بشكل متواصل حتى يستعيد المواطن ثقته في ماء الحنفية لان الحصول على ماء نظيف هو حق لكل مواطن خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وارتفاع تكاليف الحياة.
ولا بد من الاشارة بان االصحافة اليومب اتصلت بالشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه من أجل الحصول على توضيحات حول أسباب تغيّر لون مياه الحنفيات في عدد من المناطق والاستفسار عن الإجراءات المتخذة لمعالجة هذه الإشكاليات إلا أننا لم نتلق أي رد أو توضيح إلى حد كتابة هذه الاسطر .
سامية جاءبالله
وتتكرّر الأزمة مع كل عيد أضحى: أسعار اللحوم تشتعل والرقابة غائبة والمواطن عاجز عن الشراء
مع اقتراب عيد الأضحى من كل سنة، تبدأ أسعار لحوم االضأنب في الارتفا…

