2026-04-30

بعد اصابة بن سعيد فرصة جديدة لمـــــــــــــمــيـش

تقلـــّص‭ ‬موقف‭ ‬المـــدرب‭ ‬الفرنسي‭ ‬باتريس‭ ‬بومال‭ ‬كثيرا‭ ‬بعد‭ ‬تعاقد‭ ‬الترجي‭ ‬مع‭ ‬النتائج‭ ‬السلبية‭ ‬ليكون‭ ‬مطالبا‭ ‬بالقيام‭ ‬بمراجعات‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تعديل‭ ‬الأوتار‭ ‬وإيجاد‭ ‬الآليات‭ ‬الكفيلة‭ ‬بتجديد‭ ‬نغمة‭ ‬الانتصارات‭ ‬الغائبة‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬خمس‭ ‬مباريات‭ ‬ما‭ ‬أفقده‭ ‬صدارة‭ ‬البطولة‭ ‬بثلاثة‭ ‬تعادلات‭ ‬متتالية‭ ‬وحرمه‭ ‬من‭ ‬بلوغ‭ ‬الدور‭ ‬النهائي‭ ‬لكأس‭ ‬رابطة‭ ‬الأبطال‭ ‬الافريقية‭ ‬بخسارتين‭ ‬ضد‭ ‬صن‭ ‬داونز‭ ‬الجنوب‭ ‬افريقي‭. ‬

وستتعزّز‭ ‬الصفوف‭ ‬في‭ “‬الكلاسيكو‭” ‬بالبرازيلي‭ ‬يان‭ ‬ساس‭ ‬الذي‭ ‬استأنف‭ ‬التدريبات‭ ‬الجماعية‭ ‬اليوم‭ ‬كما‭ ‬قد‭ ‬تعرف‭ ‬القائمة‭ ‬عودة‭ ‬البوركيني‭ ‬جاك‭ ‬ديارا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬خرج‭ ‬من‭ ‬الحسابات‭ ‬صحبة‭ ‬الايفواري‭ ‬عبد‭ ‬الرحمان‭ ‬كوناتي‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬ليُعيد‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬توزيع‭ ‬الأوراق‭ ‬الأجنبية‭ ‬والتي‭ ‬أصبحت‭ ‬معضلة‭ ‬حقيقية‭ ‬بحكم‭ ‬صعوبة‭ ‬الاختيار‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬وعدم‭ ‬انتظام‭ ‬الأسماء‭ ‬الموجودة‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭. ‬

في‭ ‬الدفاع‭: ‬مميش‭ ‬أساسي‭ ‬

لا‭ ‬تبدو‭ ‬الخيارات‭ ‬كثيرة‭ ‬أمام‭ ‬بومال‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬المراكز‭ ‬الخلفية‭ ‬حيث‭ ‬مازالت‭ ‬عودة‭ ‬قلب‭ ‬الدفاع‭ ‬ياسين‭ ‬مرياح‭ ‬مؤجلة‭ ‬ليواصل‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬حمزة‭ ‬الجلاصي‭ ‬رفقة‭ ‬الجزائري‭ ‬محمد‭ ‬أمين‭ ‬توغاي‭ ‬رغم‭ ‬الهفوة‭ ‬القادمة‭ ‬التي‭ ‬ارتكبها‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الفارطة،‭ ‬وستعرف‭ ‬حراسة‭ ‬المرمى‭ ‬تغييرا‭ ‬بعد‭ ‬اصابة‭ ‬الحارس‭ ‬البشير‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬لتكون‭ ‬الفرصة‭ ‬مواتية‭ ‬أمام‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬مميش‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استعادة‭ ‬مكانته‭.‬

ويبقى‭ ‬التنافس‭ ‬قائما‭ ‬في‭ ‬الرواق‭ ‬الأيمن‭ ‬بين‭ ‬محمد‭ ‬دراغر‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬حاضرا‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬مباراتين‭ ‬أساسيا‭ ‬ومحمد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬الساعي‭ ‬الى‭ ‬استعادة‭ ‬مكانته‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬يرنو‭ ‬الموريتاني‭ ‬ابراهيم‭ ‬كايتا‭ ‬الى‭ ‬قلب‭ ‬المعطيات‭ ‬مجددا‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬قانون‭ ‬الأجانب‭ ‬يقلّص‭ ‬من‭ ‬فرصه‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬الظهور‭ ‬ليدفع‭ ‬مجددا‭ ‬الثمن‭ ‬ويحتجب‭ ‬مجددا‭ ‬عن‭ ‬التشكيلة‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬تحدث‭ ‬مفاجأة‭ ‬من‭ ‬بومال‭ ‬الذي‭ ‬راهن‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬القارية‭. ‬

في‭ ‬الوسط‭: ‬أغبيلو‭.. ‬والبقية‭ ‬

أصبح‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ “‬الحلقة‭ ‬الأضعف‭” ‬في‭ ‬الترجي‭ ‬الذي‭ ‬افتقد‭ ‬للشراسة‭ ‬المطلوبة‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الدفاعية‭ ‬كما‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬الآليات‭ ‬المعهودة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬صنع‭ ‬اللعب‭ ‬رغم‭ ‬التحويرات‭ ‬المستمرة‭ ‬في‭ ‬التركيبة‭ ‬الأساسية‭ ‬حيث‭ ‬عوّل‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الأخيرة‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬معز‭ ‬الحاج‭ ‬علي‭ ‬وعبد‭ ‬الرحمان‭ ‬كوناتي‭ ‬وحمزة‭ ‬رفيع‭ ‬وشهاب‭ ‬الجبالي‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يهتدي‭ ‬الى‭ ‬وصفة‭ ‬النجاح‭ ‬التي‭ ‬بمقدورها‭ ‬إعادة‭ ‬الفريق‭ ‬الى‭ ‬السكة‭ ‬الصحيحة‭. ‬

ولئن‭ ‬يبدو‭ ‬النيجيري‭ ‬أوناشي‭ ‬أغبيلو‭ ‬دون‭ ‬منافسة‭ ‬بحكم‭ ‬تواصل‭ ‬غياب‭ ‬خليل‭ ‬القنيشي،‭ ‬فإن‭ ‬جميع‭ ‬الاحتمالات‭ ‬تبقى‭ ‬واردة‭ ‬بشأن‭ ‬العناصر‭ ‬التي‭ ‬ستُكمل‭ ‬أضلاع‭ ‬المثلث‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬سحب‭ ‬الثقة‭ ‬من‭ ‬حسام‭ ‬تقا‭ ‬وارد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تراجع‭ ‬أدائه‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬عودة‭ ‬يان‭ ‬ساس‭ ‬قد‭ ‬تقلب‭ ‬التصورات‭ ‬الفنية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تغيير‭ ‬الطريقة‭ ‬التكتيكية‭ ‬من‭ ‬4-3-3‭ ‬الى‭ ‬4-2-3-1‭ ‬ولو‭ ‬أن‭ ‬ذلك‭ ‬مستبعد‭ ‬نسبيا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬عدم‭ ‬قدرة‭ ‬المجموعة‭ ‬على‭ ‬التلاؤم‭ ‬مع‭ ‬متطلباتها‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬العودة‭ ‬ضد‭ ‬صن‭ ‬داونز‭. ‬

في‭ ‬الهجوم‭: ‬هل‭ ‬يعود‭ ‬ديارا؟

على‭ ‬غـــرار‭ ‬الخط‭ ‬الخلفي‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬فيه‭ ‬الغموض‭ ‬قائما‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬اليمنى‭ ‬وتركيـــبة‭ ‬وسط‭ ‬الميـدان،‭ ‬لم‭ ‬يحسم‭ ‬المــــــــــدرب‭ ‬باتريــــس‭ ‬بومال‭ ‬موقفه‭ ‬بخـصوص‭ ‬اللاعــــب‭ ‬الـذي‭ ‬سيظهر‭ ‬في‭ ‬الرواق‭ ‬الهجومـــي‭ ‬الأيسر‭ ‬إذ‭ ‬قد‭ ‬يستفيد‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬الحميظي‭ ‬مجددا‭ ‬من‭ ‬قانون‭ ‬الأجانب‭ ‬ليشارك‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬تواليا‭ ‬ضمن‭ ‬الأساسيين‭ ‬كما‭ ‬قد‭ ‬يدفع‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬بشهاب‭ ‬الجبالي‭ ‬لربح‭ ‬مقعد‭ ‬محلي‭.‬

وينطلق‭ ‬كسيلة‭ ‬بوعالية‭ ‬بحظوظ‭ ‬وافرة‭ ‬للعب‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬رغم‭ ‬عودة‭ ‬البرازيلي‭ ‬يان‭ ‬ساس‭ ‬كما‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬خيارا‭ ‬محليا‭ ‬في‭ ‬مقدمة‭ ‬الهجوم‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬جمع‭ ‬أشرف‭ ‬الجبري‭ ‬لإنذاره‭ ‬الثالث‭ ‬ليحافظ‭ ‬الفرنسي‭ ‬فلوريان‭ ‬دانهو‭ ‬على‭ ‬مكانه‭ ‬الأساسي‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬إيجاد‭ ‬الفاعلية‭ ‬في‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المباريات‭ ‬للترجي‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الحالية‭ ‬حيث‭ ‬ستحدّد‭ ‬مدى‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬أزمة‭ ‬النتائج‭. ‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

كسيلة لرفع سقف الطموحات عالياً

استعاد‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬الفاعلية‭ ‬التهديفية‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬مباراتين‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تحضر‭ …