اللموشي يكشف اليوم عن قائمة المنتخب نـجـوم الـتـرجـي خـارج الـحـســـاب؟
سيكشف مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، صبري اللموشي، اليوم عن قائمة 26 لاعباً سيشاركون في كأس العالم 2026. وقد يختار المدرب أسماء احتياطية تحسباً لتعرض بعض اللاعبين إلى الإصابات خلال ما تبقى من الموسم الحالي، وهو أمر وارد بلا شك، ولكن ما يهم اليوم هو 26 لاعبا سيمثلون تونس في المشاركة السابعة المونديالية في رحلة البحث عن الوصول إلى الدوري الثاني للمرة الأولى في سجل المنتخب الوطني.
وسينافس “نسور قرطاج” في مجموعة تبدو قوية تضمّ منتخبات هولندا واليابان والسويد وهي منتخبات تملك قدرات لا يستهان بها ما يجعل مهمة المنتخب الوطني صعبة بلا شك في هذا الحدث العالمي.
حراس المرمى: المركز الثالث
غير محسوم
حجز أيمن دحمان ومهيب الشامخ مكانهما في قائمة المنتخب، فـالأول متألق مع النادي الصفاقسي ويملك الخبرة الدولية، والثاني متألق مع فريقه في البطولة وكذلك كسب التحدي في المقابلة الودية أمام منتخب كندا. وسيكون التنافس على المركز الثالث بين نور الدين الفرحاتي الذي كان حاضرا مع المنتخب الوطني في العام الأخير ولكن بمشاركة وحيدة كانت أمام موريتانيا ودياً، وصبري بن حسن الذي سجل نقاطاً في مقابلة المنتخب وهايتي وكسب التحدي. ومنطقياً فإن الفرحاتي هو الأحق بالمشاركة بحكم تعدد المشاركة وانتظام مستواه في مختلف المباريات التي شارك فيها ولكن وفق بعض التسريبات فإن المدرب يفضل صبري بن حسن.
ومن شأن هذا الاختيار أن يحدث جدلا واسعاً باعتبار أن أرقام الفرحاتي كانت مثالية في الموسم الحالي، ولكن المدرب معجب بشخصية بن حسن والمقابلة الودية التي شارك فيها منحته أفضلية.
الدفاع: الزعلوني يتقدم على النفاتي
سجل معتز النفاتي هدفا يوم السبت الماضي وردّ عليه غيث الزعلوني بهدف يوم الأحد، ولكن يبدو المحترف في الدوري النرويجي فقد فرصه في المشاركة في الحدث العالمي رغم أن المدرب يميل إلى الأسماء التي تلعب في أوروبا إضافة إلى أن النفاتي تألق في المقابلة الأخيرة ولكن الزعلوني يقود السباق لحدّ الان على رقم 2 خلف يان فاليري الذي سيكون الاختيار الأول بالنسبة إلى الإطار الفني ولاعب الإفريقي سيكون بديله.
ورغم ذلك فإن لاعب النادي الإفريقي لا يبدو في موقف مثالي وخيار عدم مشاركة ظهير الإفريقي في كأس العالم يبٍقى قائما مع ارتفاع أسهم النفاتي وحسابات اللموشي تختلف عن عديد الحسابات الأخرى.
وفي بقية المراكز الدفاعية، فمن الصعب أن تحدث مفاجأة باستثناء إمكانية دعوة علي معلول كمنافس لعلي العابدي على أن يعود مرتضى بن وناس إلى حسابات وسط الميدان. وباستثناء هذا الأمر، فمن الصعب أن تحصل مفاجأة في الدفاع خلال هذه المقابلة والعناصر التي شاركت في آخر تربص ستكون حاضرة مع مشاركة منتصر الطالبي، بينما لن يكون ديلان برون متاحاً هذه المرة بما أنه يعاني من إصابة ولا يشارك في أي لقاء منذ فترة طويلة، وهو السبب الذي سيقصيه من المونديال إلى جانب ياسين مرياح وكلك رائد الشيخاوي الذي لم يقنع المدرب الوطني.
الوسط: الأماكن محجوزة
تبدو تركيبة خط الوسط محسومة بشكل نهائي، بما أن المدرب حدد الخيارات منذ المقابلات الودية وسيتم تشكيل وسط الميدان خلف الثنائي راني خضيرة وإلياس السخيري، إضافة إلى حنبعل المجبري، الذي غاب عن التربص الماضي مصاباً. ولا يتوقع أن يضم اللموشي لاعبا إضافيا رغم أن الفرجاني ساسي متألق مع فريقه القطري وكذلك حمزة رفيع مع الترجي، فغياب الكثير من الأسماء عن المباريات وعدم انتظام مستواها يجعل هامش الاختيار محدوداً بالنسبة إلى اللموشي الذي لن يجازف بدعوة أسماء من خارج القائمة الأخيرة.
الهجوم: تنافس قوي
سيكون حضور العناصر الهجومية مهماً في هذه القائمة فالمدرب وجه في الفترة الماضية الدعوة إلى عدد كبير من الأسماء التي لها نزعة هجومية، ولكن من الواضح أن أنيس السعيدي خسر فرصه في المنافسة وبالتالي المشاركة بما أنه لا يقدم مستويات تسمح له بأن يكون حاضراً عكس ريان اللومي الذي يبدو الخيار الأنسب لمنافسة فراس شواط وحازم المستوري. كما أن لؤي بن فرحات يملك فرصاً كبيرة للمشاركة. ويبدو أن إلياس العاشوري تفوق على سيف الله اللطيف على مكان في القائمة بما أن سيباستيان تونكتي وخليل العياري وإلياس سعد ضمنوا المشاركة إضافة إلى خليل العياري.
ونظراً إلى كثرة العناصر الهجومية، فإن المفاجأة تبقى قائمة مثل التخلي عن أحد المهاجمين حازم المستوري وفراس شواط، ذلك أن اللاعبين يملكان خصالا مشتركة وبالتالي فإن المدرب سيختار لاعبا منهما لأن ريان اللومي وبن فرحات ضمنا المشاركة في كأس العالم وهو أمر مؤكد.
لا أمل في اسم كبير
رغم أن أليسون سانتوس لن يكون في قائمة منتخب البرازيل، إلا أن ذلك لا يعني أنه سيكون حاضراً مع المنتخب الوطني بما أنه خرج من الحسابات منذ فترة ولا يبدو أنه سيقلب المعادلة قريباً بل سيكون خارج قائمة المنتخب وهو أمر مؤكد على الأقل في الوقت الحالي رغم أن لاعب نابولي الإيطالي متألق بشكل كبير للغاية.
الترجي غير معني؟
باستثناء محمد علي بن حميدة الذي ينافس على مكان في المنتخب بحظوظ لا تبدو كبيرة ولكن قدرته على اللعب في محور الدفاع أو على اليسار يعطيانه أملا، فإن بقية عناصر الترجي الرياضي تبدو خارج الحسابات وقد نشهد نسخة من كأس العالم دون لاعبي “الأحمر والأصفر” وهذا الأمر يهم أيضا العناصر الأجنبية في الفريق التي قد تغيب عن منتخبات بلادها في كأس العالم.
زهيّر ورد
التشكيلة المثالية في الموعد عـودة إلـى الـرسم الكـلاسيكي
من المفترض أن يعتمد المدرب محمد الكوكي، خلال مقابلة اليوم ضد الترجي…

